سياسة

بوتين “قلق” من احتمال تقسيم سوريا!

هيومن فويس: جوليا شربجي

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس، 1 حزيران- يونيو 2017، عن قلقه من احتمال تقسيم سوريا، مشددا على ضرورة أن تصبح مناطق خفض التصعيد نموذجا للحوار السياسي مستقبلا للحفاظ على وحدة أراضي سوريا.

وقال بوتين في تصريحات صحافية: “نقيم الآن مناطق خفض التصعيد، وهناك تخوف محدد من احتمال تحول تلك المناطق إلى نماذج لتقسيم البلاد في المستقبل”.

وشدد على أن روسيا تأمل ببدء شيء من الحوار أو التفاعل بين تلك المناطق والحكومة المركزية في دمشق، على أن تعيد سوريا وحدتها .

وتابع الرئيس الروسي: “وأحد الأمثلة على ذلك بعض الجيوب التي تخضع لسيطرة ما تسمى بالمعارضة المسلحة بالقرب من دمشق”، حيث “يذهب الناس للعمل منها إلى دمشق كل يوم ويرجعون إلى منازلهم”، بحسب ما نقلت وكالة “تاس” الرسمية.

وكانت قد أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً بعنوان “القوات الروسية أيَّدت غالباً قوات النظام السوري في هجوم خان شيخون الكيميائي” وثَّقت فيه تفاصيل الهجوم الكيميائي الذي شنَّته قوات النظام السوري على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي في 4/ نيسان/ 2017 والهجمات الروسية التي تلت الهجوم.

وفي ذات الوقت أعلنت موسكو عن تعزيز قواتها العسكرية في البحر المتوسط، قبالة السواحل السورية وزيادة عدد سفنها الحربية إلى 15 سفينة، وذكر المكتب الصحفي التابع لأسطول البحر الأسود الروسي، بأن عدد السفن الحربية الروسية الناشطة في البحر الأبيض المتوسط ازداد إلى 15 سفينة عسكرية، بعد أن كان يضم نحو 10 سفن وقطع بحرية فقط.

وأوضح المكتب الصحفي أن الأسطول الروسي قبالة الساحل السوري، الفرقاطتان “الأميرال غريغوروفيتش” و”الأميرال إيسين” المزودتان بصواريخ “كاليبر” المجنحة، مشيراً أن الغواصة “كراسنودار” المزودة بصواريخ “كاليبر” انضمت إلى المجموعة مؤخرًا.

ووثقت منظمة حقوقية ما لا يقل عن 102 حادثة اعتداء على منشآت حيوية مدنية، غالبيتهم حسب الجهة المستهدفة إلى 38 حادثة على يد قوات النظام السوري، و46 حادثة على يد القوات الروسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *