سياسة

قيادي بتحرير الشام يمتدح الحكومة المؤقتة ويدعو إلى..

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

خرج أحد أبرز أعضاء مجلس شورى هيئة تحرير الشام، بتصريحات سياسية وصفت بـ “النارية” تجاه الثورة السورية والمعارضة السياسية فيها، إذ دع إلى حل الفصائل واندماجها تحت جسم واحد تحت راية “الحكومة السورية المؤقتة” التي كانت ترفض هيئة تحرير الشام التقرب منها بالمطلق أو التعاون بينهما.

القيادي “حسام الأطرش”

وقال “حسام إبراهيم أطرش”، الذي يشغل منصب عضو بمجلس شورى “هيئة تحرير الشام”، ومنصب نائب المسؤول الأمني فيها، عبر سلسلة تغريدات عبر حسابه الشخصي في تويتر: “اليوم من ينكر تقسيم سوريا إلى أقاليم أو مناطق نفوذ فهو أبله أعمى أو متعامي أو يعيش بالوهم الذي تلقمه إياه الدول”.

وأضاف، “الأهم بعد كل ذلك ما هو الطريق الذي يتم من خلاله إنقاذ ما تبقى من أهل السنة في إدلب و ما حولها، وتجنيبهم كروزني مأساوية لا تبقي و لا تذر، أعتقد أن الحل هو أن تحكم الحكومة المؤقتة المناطق المحررة و أن تعلن عن وزارة دفاع وتحل الفصائل العسكرية نفسها وتدخل في وزارة الدفاع بدون إعلام.”

كما زاد، “لا شك أن الحكومة المؤقتة لها شرعية دولية و تصلح أن تكون غطاءً للمناطق المحررة ويستحيل تصنيفها بعد أن اعترف بها، وهي الطريق التكتيكي الوحيدلانقاذ الساحة من شبح التصنيف والحرب واستعادة زمام المبادرة وانهاء الحالة الفصائلية المقيتة ومخاطبة الدول بشكل رسمي.”

وقال الأطرش:” القائل أن يقول و معركتنا ضد النظام: نقول له رتب صفك واستجمع قواك واعمل تحت غطاء شرعي وإلا وبالواقع الراهن لا أظن أننا سنحرز تقدماً على النظام، بل إن فتح معركة مع النظام في وقت الهدنة الحالية و في ظل التضعضع الفصائلي بل وفقدان الفصائل للحاضنة الشعبية ستكون النتيجة كما كانت.”

“نتيجة معركة حماة الاخيرة وهي خسارة المزيد من الأراضي المحررة وخسران نخب الشباب المجاهد بل واستجلاب المزيد من الدمار للمناطق المحررة.”

وختم القيادي بالقول: “لا شكك أننا نفكر الآن بالوقت بدل الضائع والساحة تحتاج لقرارات جريئة وحاسمة بدل التنظير و المناحرات الفصائلية و التويترية و على غرف النت”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *