سياسة

عسكريون يهددون بالتصعيد ضد الأسد

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

هدد قادة عسكريون تابعون للمعارضة السورية من أبناء قرى يسيطر عليها النظام السوري والميليشيات الموالية له في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بالتصعيد ضدهم فيما لو استمرت عملية رفع السواتر الترابية في هذه القرى.

وألقى القادة بيانًا جاء فيه أن النظام مستمر في رفع السواتر في القرى “المحتلة”، بدءًا من قرية الكريم جنوبًا وحتى قرية الحاكورة شمالًا، في ظل الحديث عن احتمالية وضع أسلاك شائكة أيضًا.

كما توعدت هذه الفصائل بأنها ستبدأ عملاً عسكرياً كبيراً، إذا ما واصل النظام سياسة الفصل العنصري في المنطقة، معتبرين ذلك العمل إذا ما أكمله النظام بمثابة إعلان حرب وسيكون النظام هو الخاسر فيها.

وفي تطور هو الأبرز من نوعه لوجستياً بريف حماة، أقدمت القوات الإيرانية والروسية خلال الأيام القليلة الماضية على تقسيم المناطق في ريف حماة حسب النفوذ، حيث أقدمت الميليشيات الإيرانية على رفع سواتر ترابية عالية تعزل المناطق التي تسيطر عليها عن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، فيما تواصل القوات البرية الروسية نصب أسوار من الأسلاك الشائكة في ذات المناطق.

وأكدت مصادر عسكرية وأخرى إعلامية بأن العمليات اللوجستية هدفها عزل المناطق التي تمت السيطرة عليها في السنوات الماضية عن المناطق المحررة، وذلك بهدف إعاقة أي عمل عسكري للمعارضة نحو تلك المناطق.

ونوهت المصادر إلى إن الأعمال اللوجستية تتم بإشراف خبراء روس وضباط إيرانيون، وأن أهم المناطق المستهدفة بأعمال العزل الترابية والأسلاك الشائكة هي “قبر فضة، الكريم، الحاكورة، تمانعة الغاب” في مسعى من النظام لضم تلك القرى إلى مناطق نفوذه بعد تهجير أهلها سابقاً.

اقرأ أيضاً: سواتر إيرانية بحماة وأسلاك شائكة روسية

ومن أبرز القيادات المشاركة في البيان الرسمي الصادر، القياديان في “جيش النصر” المقدم حسان الحسين وعبد المعين المصري، والقياديان في “جيش النخبة” فراس الصالح وموسى العموري، والقياديان في “أحرار الشام” كمال علوش وجميل سلامة، والقائد العسكري في “الفرقة الأولى الساحلية” أسامة الإبراهيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *