سياسة

هزائم وانهيارات جديدة للأسد بدرعا البلد

هيومن فويس: محمود الحوراني

تستمر قوات النظام السوري والمليشيات المساندة له منها الشيعية والمحلية، بمحاولات التقدم نحو درعا البلد، حي “المنشية”، قاصدة النقاط العسكرية التي بسطت فصائل البنيان المرصوص السيطرة عليها خلال الثلاث أشهر الماضية، فيما فرضت المعارضة السورية المسلحة وجودها بقوة على المشهد، لتحرز تقدم جديد وتفقد الأسد المزيد من القوات والنقاط الهامة.

قوات الأسد حاولت التقدم في هذا الإسبوع للمرة الثانية حيث إستمرت آخر معركة منذ 3 أيام ليومنا، فيما تواصل قوات الأسد خرقها لمناطق “خفض التصعيد” والتي تشمل هذه الهدنة أيضاً محافظة درعا حيث قاموا بإستهداف أحياء درعا البلد خلال الثلاث أيام الأخيرة ب 56 غارة جوية من الطيران الحربي و 53 صاروخ فيل محلي الصنع و 44 برميل متفجر من الطيران المروحي بحسب ما وثق تجمع أحرار حوران.

بالإضافة لمحاولات التقدم المتكررة ردت غرفة عمليات “البنيان المرصوص” على هذه الخروقات بإستهداف معاقل قوات الأسد في ما تبقى من حي المنشية، وحي سجنة المجاور بقصف صاروخي أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بينهم عدة ضباط وعقيد.

وشنت غرفة البنيان المرصوص هجوماً معاكسا على قوات الأسد تمكنت خلاله من السيطرة على 40 منزل كان يتحصن بهن قوات الأسد بالإضافة لتدمير عربة عسكرية ومقتل طاقمها بالكامل وتدمير دبابة ورشاش متوسط وإصابة طائرة حربية من طراز سوخوي 24.

وقالت البنيان المرصوص في بيان لها أنه لم تكترث ميليشيات الأسد وميليشياته الأجنبية والطيران الروسي، لهدنة “خفض التصعيد”، لاستمرارهم في محاولة التقدم بالمنشية وتعزيز قواتهم وشن الغارات الجوية العنيفة، فضلاً عن القصف بالبراميل المتفجرة والمدافع والصواريخ، على أحياء درعا البلد بمدينة درعا.

ونشرت الغرفة أسماء ما يقارب 15 إسم من قوات الأسد والمليشيات كانوا قد لقوا حتفهم في هذه الهجمات الآخيرة بينهم رتب رفيعة المستوى ونشرت أيضاً مؤسسة تجمع أحرار حوران الإعلامية مصوراً توضيحيا يبين توزع السيطرة في حي المنشية بمدينة درعا بعد سيطرة الثوار على 40 منزلاً كانت تتمترس به قوات الأسد داخل الحي.

وذكرت الغرفة المشتركة للعمليات أن من بين أبرز قتلى النظام خلال الأيام الماضية: “العقيد أبي سميع حمدان- القرداحة، الرائد زين محمد ديب- مصياف، الملازم أول حيدر العلي، إضافة إلى الرقيب محمد إسماعيل المحمد، وعشرات الجنود الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *