ملفات إنسانية

الأسد يلغي الترفيق في حلب

هيومن فويس: مالك حسن

أصدرت اللجنة العسكرية والأمنية في حلب، والتي يترأسها “زيد صالح”، الجمعة 19 أيار/مايو، قراراً يقضي بوقف العمل بنظام الترفيق داخل وخارج حلب، وبناءً عليه بدأ المنتفعون من الترفيق بالتحريض على رئيس اتحاد غرف الصناعة التابعة للنظام وعضو مجلس الشعب “فارس الشهابي” الذي سعى إلى إلغاء الترفيق.

وطالب رئيس اللجنة باستدعاء المسؤولين عن “الترفيق” في المحافظة إلى اللجنة العسكرية والأمنية، لإبلاغهم بالأمر وتلقي المعلومات.

الترفيق: يعرف على إنه دفع أصحاب الشاحنات مبالغ مالية لعناصر الحاجز، بحجة مرافقتها من منطقة لأخرى، لحمايتها من التفتيش أو مصادرة البضائع من قبل الحواجز الأخرى، والترفيق عادة يستخدم بين الدول لحماية البضائع من هجمات المافيا.

فيما قال عضو مجلس الشعب “فارس الشهابي”، عبر حسابه الرسمي في مواقع التواصل الاجتماعي “السيد الرئيس بشار حافظ الاسد يتدخل لصالح الشعب و الاقتصاد الوطني و يوقف العمل بالترفيق الحالي داخل حلب و خارجها اعتباراً من اليوم.. و هذه هي المرة الثانية التي تدخل بها السيد الرئيس هذا الشهر استجابةً لمطالب شعبية و اقتصادية ملحة حيث كانت الاولى وضع حد لتجاوزات احد الفاسدين في حلب.. و هذا هو الرد المناسب على منظومة الفساد التي حرضت على كل من انتقد تجاوزاتها و اساءاتها.”

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=460731320927349&id=100009714551392

وقال الشهابي: “يحاول بعض المرتزقة الأغبياء التحريض علي بسبب قرار إيقاف الترفيق، ونذكر هؤلاء أن القيادة السورية هي من اتخذ القرار وأن مطلبه شعبي عام ومن كل المناطق”، “وصلت الوقاحة و الفجور بهؤلاء للتشكيك و السخرية من قرار بهذا المستوى.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *