سياسة

الأسد يؤكد مصرع عناصر له بالغارة الأمريكية..وواشنطن تبرر

هيومن فويس: توفيق عبد الحق

اعترفت الإعلام الرسمي التابع للنظام السوري، اليوم الجمعة، 19 أيار- مايو 2017، بمقتل عدد من عناصر قوات النظام بالقصف الجوي للتحالف الدولي الذي استهدف رتلاً للنظام أثناء اتجاهه من منطقة “سبع بيار وظاظا” نحو “الزرقا” بمحيط منطقة “التنفب بريف حمص بالقرب من الحدود السورية-العراقية.

ونقات وكالة “سانا” الرسمية، عن مصدر عسكري في قوات النظام، أن في تمام الساعة 16:30 مساء أمس الخميس، استهدف طيران التحالف الدولي إحدى النقاط العسكرية على طريق التنف في البادية السورية، ما تسبب بمقتل عدد من العناصر، إضافةً إلى الخسائر المادية، دون الكشف عنها.

بدورها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن القصف الذي استهدف قوة متحالفة مع نظام الأسد قرب قاعدة التنف جنوبي سوريا، كان في إطار حماية شركاء الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم “الدولة”.

وقال البنتاغون أن القوات المتحالفة مع النظام، دخلت إلى مناطق خفض التوتر، التي تم الاتفاق على إخلائها في محادثات أستانا الأخيرة.

ولفت مسؤولون في قيادة التحالف الدولي، إلى أن الغارة استهدفت دبابات وعربات مدرعة ومدفعية وسيارات، كانت قد اقتربت من قوات التحالف.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية لقوات التحالف، إنه تم إجراء اتصالات مع العسكريين الروس في سوريا، وإبلاغهم بضرورة تراجع قوات النظام عن مناطق خفض التوتر، مشيرا إلى أن هذه القوات واصلت تقدمها باتجاه منطقة التنف.

وكانت روسيا دعت إلى بحث القصف وإدراجه ضمن محادثات جنيف التي انطلقت بين النظام السوري والمعارضة، فيما طلب نائب في مجلس الاتحاد الروسي إلى اعتبار الهجوم “عملا عدوانيا”.

وكانت الولايات المتحدة قد نفذت هجوما صاروخيا، في السابع من نيسان أبريل/ الماضي، استهدف مطار الشعيرات العسكري، ردا على الهجوم الكيميائي على خان شيخون، التي تتهم واشطن النظام السوري بتنفيذه، فيما تنفي الأخيرة مسؤوليتها عن الهجوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *