سياسة

الائتلاف يحذر من التراخي حيال كيماوي الأسد

هيومن فويس: مالك حسن

حذر الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نذير الحكيم من أن يخلق التراخي على المستوى الدولي مع بشار الأسد، في استخدامه الأسلحة الكيماوية وغير التقليدية ضد الشعب السوري، تحديات أمنية في كل الدول، لا يمكن للتكنولوجيا الموجودة أن تواجهها. وأكد الحكيم أن خطر هذه الأسلحة هو خطر على الجميع دون استثناء من أفراد أو شعوب.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها اليوم في المؤتمر الدولي حول التهديد غير التقليدي في آسيا والمحيط الهادي في العاصمة الكورية سول، بمشاركة أكاديميين وعسكريين من عدة دول، متخصصين بشؤون السلاح الكيماوي ومحاربة الإرهاب.

وأشار الحكيم إلى فشل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في مهمتها بنزع السلاح الكيماوي من ترسانة الأسد، حيث أخذت جائزة نوبل على تدميرها غير المكتمل للترسانة الكيماوية، فقد كشفت جريمة نظام الأسد الكيماوية في خان شيخون أن عمل المنظمة لم يكن كافياً، ورأى الحكيم أن المنظمة أخطأت في نقطتين، أولاهما: عدم اتخاذ الخطوات اللازمة للتأكد من الكمية التي صرح بها النظام، وثانيهما: أنها أعطت المنظمات والجهات العاملة في مجال الاستجابة شعوراً كاذباً بالأمان، مما أدى إلى الإساءة في الاستجابة، خاصة أن الكوادر الموجودة في سورية تحت ضغط كبير في العمل لدرجة أنه أصبح الاستعداد للضربات الكيماوية عندهم أمراً ثانوياً أو ليس له داعٍ أبداً.

وطالب الحكيم بالإسراع في التحقيق من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وإزالة ما تبقى من أسلحة كيماوية عند النظام، ومحاسبته على إنتاجه المحلي لها ومنعه وملاحقته قانويناً، كما طالب بدعم دولي للحصول على معدات تساعد السوريين على إزالة مخلفات نظام الأسد وداعش من الألغام ومنتجات وقائية ضد الأسلحة الكيماوية.

وأوضح الحكيم بأن السلاح الكيماوي للأسد يقتل 1 في المئة وأما الأسلحة التقليدية فتقتل 99 في المئة ولذلك يجب وقف القتل كله في سورية، مناشداً بإنقاذ الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.