ترجمة

إسرائيل: مصالحنا مع تركيا أهم من انتقادات أردوغان

هيومن فويس

واصلت الصحافة الإسرائيلية تغطيتها للتوتر الإسرائيلي التركي عقب التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد سياسة إسرائيل في الحرم القدسي، وقانون حظر الأذان.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن القنصل الإسرائيلي السابق في تركيا إيلي شاكيد قوله إن تل أبيب مطالبة بعدم الانجرار إلى أزمة في العلاقات مع أنقرة عقب تصريحات أردوغان.

وأضاف شاكيد أن أردوغان يواصل إنتاج المزيد من المفاجآت بين حين وآخر، ويسعى لتحقيق شعبية جماهيرية في العالم الإسلامي، وعلى رأسه الشارع التركي، من خلال مواصلة الهجوم على إسرائيل.

واعتبر أن من حق إسرائيل أن تشعر بالقلق من تصريحات أردوغان، لكن يجب ألا تستدرج إلى مواجهة من أي نوع مع تركيا، وعليها أن تكون معنية بتهدئة الأجواء معها.

كما اعتبر استدعاء تل أبيب للسفير التركي لطلب توضيحات خطوة كافية من جهة الخارجية، وقال “أردوغان لن يتحول يوم غد إلى مؤيد لـ الصهيونية، لكن ذلك لن يجعل إسرائيل تكسر قواعد اللعبة معه”.

ونبه شاكيد إلى أن “لإسرائيل مصالح قوية مع تركيا، ونحن نفكر في هذه المصالح على المدى البعيد من المنظور الإستراتيجي، وليس ما قد يحصل غدا أو الأسبوع القادم، ما يتطلب منا عدم إعلان حرب على تركيا بسبب تصريحات أردوغان”.

وفي مقال له بصحيفة “إسرائيل اليوم” قال المستشرق الإسرائيلي آيال زيسر إنه بعد فترة طويلة من الهدوء نجحت تل أبيب وأنقرة فيها بـ “إنعاش علاقاتهما في مجال الاقتصاد والسياحة، وعاد أردوغان بتصريحات جديدة منفعلة لم تفاجئ صناع القرار” في إسرائيل.

وأضاف أنه منذ توقيع اتفاق المصالحة بين الطرفين في يونيو/حزيران 2016، واصل أردوغان التزامه بالمصالح الفلسطينية ومعاداته لإسرائيل، واستمر يبحث عن المواجهة معها لاعتبارات داخلية، وتعزيز مكانته بالعالم العربي، ورغبته بأن يصبح سلطانا في الشرق الأوسط، واعتباره إسرائيل الجسر الذي سيدوس عليه للتقرب من العالم العربي.

واعتبر الدبلوماسي الإسرائيلي أن ما حصل في الأيام الأخيرة “يؤكد لإسرائيل أن أردوغان لم ولن يتغير، وسيستمر بين حين وآخر في الحديث بصورة مناهضة” لإسرائيل.

وخلص إلى القول إن عاصفة التوتر الحالية ستمر “لكن طالما بقي أردوغان رئيسا فإن العلاقة التركية الإسرائيلية ستشهد عواصف من هذا النوع بين حين وآخر”.

المصدر: مواقع إلكترونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *