سياسة

تحرير الشام: أي قوة تحاول دخول إدلب قتالها “فرض”

هيومن فويس: مالك حسن

أفتت هيئة تحرير الشام بقتال أي قوة عسكرية تقدم على محاولة دخول محافظة إدلب، معتبرة ذلك من باب “رد الصيال”، وقالت إن بيانها يأتي بعد انتشار أخبار عن “تحركات غير مسبوقة لبعض فلول الفصائل المفسدة سابقا، وتهدف إلى تدخل وتوغل بالعمق وفي محافظة إدلب”، ومعتبرة بأن مقاتلة كل من يتورط في ذلك هو “فرض عين، ويتوجب الاستماتة لعدم تمكينهم من احتلال ما حرر بالدماء، على حد وصفها في بيانها المكون من صفحتين.

ووصفت هيئة تحرير الشام، والتي تعتبر جبهة “فتح الشام” المكون الرئيسي فيها، الفصائل والمجموعات والمقاتلين المتوقع إشراكهم في أي عملية عسكرية إقليمية جديدة، بـ”المرتزقة والفاسدين”.

كما اعتبرت أن “الموافقة على اتفاقية أستانة خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وللدماء التي سفكت في سبيل تحرر المسلمين في الشام من ربقة النصيرية”، موضحة أن الاتفاقية هي “تسليم البلاد والعباد للمحتلين الكفار”.

وقالت الهيئة إن من يقتل في المعارك ضد هذه المجموعات فهو “شهيد”، كونه يحاول منع تسليم الأرض لـ”عملاء مرتزقة”.

وأضافت الهيئة أن “هذا الحكم يشمل هذه الفلول والمتعاونين معهم، والذين يسمحون لهم بالعمل تحت رايتهم، فكل أولئك سواء في حكم وجوب دفعهم وقتالهم”.

وتابعت بأنه والتزاما بمقررات “الأستانة”، يستعد قادة هذه الفصائل إلى استغلال الفرصة، والانقضاض على المناطق “المحررة”، متهما إياهم بالولاء لمشاريع دخيلة على الثورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.