سياسة

مصادر خاصة: التحالف دمّر مخزن داعش المسؤول عن هجمات التنف

هيومن فويس

يعتبر معبر التنف الواقع على المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، من أكثر المناطق استراتيجية بين الدول الثلاث، ويقع ضمن بلدة التنف التابعة إدارياً لناحية تدمر في منطقة تدمر بمحافظة حمص السورية.

استولى تنظيم داعش على المعبر في أيار عام 2015 بعد انسحاب قوات النظام منه، ثم ما لبث أن حرره الجيش السوري الحر في شهر آذار من العام الماضي بعد تمكن “جيش سوريا الجديد” وبالتعاون من قوات “الشهيد أحمد العبدو” من السيطرة الكاملة عليه بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر التنظيم.

ومنذ ذلك الحين يتعرض هذا المعبر لهجمات متكررة من قبل تنظيم داعش المتواجد على بعد بضعة كيلومترات منه داخل الأراضي العراقية، وربما كان آخرها ما حصل منذ شهر عندما شن التنظيم هجوماً على المعبر وقام بتفجير سيارة مفخخة على بوابة القاعدة العسكرية المتواجدة فيه ما أدى لمقتل اثنين من عناصر جيش (سوريا الجديد) وإصابة آخرين,

حيث تبعد منطقة الهجوم عن مخيم (الرقبان) للنازحين نحو سبعة كيلومترات، كما أن سيارة مفخخة حاولت الاقتراب من المخيم لكن مقاتلي جيش (أحرار العشائر) الذين انطلقوا لمساندة جيش سوريا الجديد تمكنوا من تفجيرها وقتل اثنين بداخلها قبل أن تصل إلى المخيم الذي يسكنه أكثر من 70 ألف شخص.

منذ أيام استهدفت طائرات التحالف الدولي مقرّات تنظيم داعش في منطقة عكاشات الواقعة بين مدينة الرطبة ومدينة القائم غرب العراق وتبعد حوالي 500 كم غرب بغداد، وبحسب مصادر خاصة بالمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية فإن القصف أدى إلى تدمير مصنع المتفجرات المسؤول عن هجوم التنف ومخازن الأسلحة وعدة آليات شاركت في الهجوم الذي شنه التنظيم على معبر التنف منذ حوالي شهر، وبحسب المصادر فإن مواقع هذه المخازن قد تم تسريبها من قبل أحد عناصر التنظيم إلى قوات التحالف ليصار إلى قصفها.

الجدير بالذكر أن تنظيم “داعش” قد أمر سكان منطقة عكاشات أواخر العام الماضي بالخروج من منازلهم وإخلاء المدينة لجعلها مخزن للأسلحة والآليات العسكرية بعيدة عن أنظار السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.