سياسة

بعد اتفاق أستانا..جنيف على الأبواب

هيومن فويس: جوليا شربجي

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا، إنه سيستأنف محادثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في 16 مايو أيار.

وعبر دي ميستورا في بيان عن أمله في التطبيق الكامل للاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وإيران وتركيا في آستانة الأسبوع الماضي بإنشاء مناطق “لخفض التصعيد” في سوريا “.

مما سيؤدي إلى خفض كبير لتصعيد العنف ويساعد في تهيئة مناخ يفيد المحادثات السياسية السورية-السورية في جنيف.”

ويأتي الحديث عن اجتماع جنيف في ظل مناخ جديد يسود الأجواء الدولية حيال سوريا، حيث بدأت روسيا عبر شركائها الإيرانيين وبرعاية تركية تطبيق مناطق “خفض توتر” في سوريا، وفي ظل قبول أولي أمريكي وعربي جزئي.

ويعتبر اتفاق جنيف الأكثر تعوليا من قبل المعارضة السورية، فيما يميل النظام السوري نحو مؤتمر أستانا كون المؤتمر بدعوة ورعاية كاملة لحليفه الروسي، فيما تستند المعارضة على مؤتمر جنيف على اعتباره يحمل بند أساسي في مطلبها وهو الإقدام على انتقال سياسي في سوريا، لا يوجد فيه مكان للأسد أو نظامه بمستقبل البلاد.

ولكن اتفاق جنيف لم يرى النور على المشهد السوري، فيما بدأت ملامح أستانا 4 تفوق في الأجواء، ولكن بطى بطيئة بعد عدم توقف الغارات الجوية الروسية ولا تلك التابعة للنظام السوري.

وفي كلاً من استانا وجنيف، يبدو أن المشهد السوري ليس بالأمر سهل التنفيذ، خاصة مع وجود صراعات دولية وتناحر فصائلي وتشابك للخيوط بين غالبية الأطراف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.