ملفات إنسانية

محمد القابوني..شهيد الكلمة والعدسة

هيومن فويس: محمد الأشقر

علاء كريم (أبو معاذ)، أو كما لقب نفسه “محمد القابوني”، ناشط إعلامي من حي القابون الدمشقي، من موالد عام 1993م، متزوج وله طفل، إختار منذ بداية الثورة السورية، أن يكون ناشطاً إعلامياً يوثق معاناة أهله وشعبه، فحمل كميرته لتكون سلاحة الذي ينقل صوت وصورة أهالي القابون.

عمله ونشاطه

انضم “محمد القابوني” الى فريق إعلامي داخل حي القابون، أنشاوا المكتب الإعلامي لحي القابون، ليكون المصدر الموثوق لنقل كافة الأخبار الإنسانية والميدانية، كما رافق القابوني الثوار في أغلب المعارك التي خاضوها ضد نظام الأسد وميليشاته على جبهات القابون وبرزة والغوطة الشرقية.

الكاميرا الخاصة بالشهيد محمد القابوني

عائلة محمد القابوني

متزوج وله طفل أسمه معاذ يبلغ من العمر قرابة سنتين ونصف، كما لديه أخ أسمه عدي، كان محمد وعدي يعملان في النشاط الإعلامي للثورة، وهم من مؤسسي المكتب الإعلامي لحي القابون، أصيب عدي أكثر من مره أثناء توثيقة قصف النظام على حي القابون كان أخرهها منذ أسبوع تقريباً.

محمد القابوني يروي منام رأه قبل استشهاده بإسبوع طلب محمد القابوني من أحد أصدقائه على الفيس بوك، تفسير حلمٍ رأه أثناء نومه، قال القابوني: لقدر شاهدت في المنام أصدقائي الشهداء، يسلمون علَي الواحد تلوا الأخر، ورأيت أعز أصدقائي “شهيد” يصافحني بحراره، وطلب تفسير هذا المنام الذي استيقظ منه القابوني فرحاً وسعيداً.

الشهيد محمد

استشهاد محمد القابوني

استشهد الناشط الإعلامي محمد القابوني، بتاريخ 3 أيار، برصاصة قناص من قوات النظام، أثناء تصويره المعارك الجارية على أطراف حي القابون، ما أدى لوفاته على الفور، حيث صلى عليه أصدقائه على الطريق، بسبب دمار جميع المساجد داخل الحي، وتم دفنه جانب الشهداء الذين سبقوه.

المثوى الأخير للشهيد محمد القابوني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *