سياسة

واشنطن: إيران زادت العنف في سوريا

هيومن فويس: فاطمة بدرخان

عبرت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها، أمس/ الخميس، 4 نيسان- أبريل 2017، من اتفاق توسطت فيه روسيا وتركيا لخفض حدة العنف في سوريا وقالت إنها تشك في مشاركة إيران كدولة ضامنة للاتفاق وفي سجل دمشق فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقات سابقة.

وقالت الخارجية في بيان “لا يزال لدينا بواعث قلق بشأن اتفاق آستانة بما في ذلك مشاركة إيران تحت مسمى (الضامن)، أنشطة إيران في سوريا ساهمت في العنف بدلا من أن توقفه”.

وكان قد وقع ممثلو الدول الراعية لمحادثات أستانا (روسياوتركيا وإيران) على مذكرة تفاهم لإقامة مناطق لتخفيف التوتر في سوريا، وأكدت روسيا أنه سيتم تطبيقها لستة أشهر قابلة للتمديد، بينما أعلن وفد المعارضة أنهم ليسوا جزءا من الاتفاق.

ووقع ممثلو روسيا وإيران وتركيا، الخميس على المذكرة التي اقترحتها روسيا، في حين أوضح مراسل الجزيرة عامر لافي أن هذا الاتفاق يخصّ الدول الثلاث فقط، ولم يوقع عليه مندوبو نظام بشار الأسد أو ممثلو المعارضة.

ورحبت وزارة الخارجية التركية في بيان بالتوقيع على مذكرة التفاهم التي تنص على تشكيل مناطق عدم اشتباك تشمل كامل محافظة إدلب ومحافظة اللاذقية ومحافظة حلب، وأجزاء من محافظات حماةوحمص ودرعا والقنيطرة، ومنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأضافت أنه سيتم بناء على المذكرة تشكيل مجموعات عمل بين الدول الثلاث في المرحلة المقبلة لتحديد حدود مناطق عدم الاشتباك واَلياتها، وأنه تم تسجيل وقف استعمال جميع أنواع الأسلحة -بما فيها السلاح الجوي- في المناطق المذكورة، وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وبلا انقطاع.

مفهوم خفض التوتر
ومع الغموض الذي يكتنف الكثير من التفاصيل المتعلقة بالرؤية الروسية لمفهوم وآليات تحقيق مناطق “خفض التوتر” وما قد ينضاف إلى ذلك من تفاصيل وتعديلات من الأطراف السورية أو الإقليمية أو الدولية المؤثرة في رسم صورة الأوضاع السورية، فإن مناطق خفض التوتر -وفق وجهة نظر موسكو المقترحة- تتضمن ضبطا للأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة، بحسب ما أوردته شبكة “الجزيرة”.

ويعني ذلك ضمنا وقفا لإطلاق النار في هذه المناطق، ووقفا لتحليق الطيران العسكري “شرط ألا يسجَّل أي نشاط عسكري في تلك المناطق” وفق تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.