سياسة

لماذا علقت المعارضة مشاركتها في أستانا 4؟

هيومن فويس: فاروق علي

تحدثت مصادر إعلامية، إن وفد المعارضة السورية المسلحة علق مشاركته في الجولة الرابعة من مفاوضات أستانا بعد ساعات من انطلاقها، احتجاجا على استمرار القصف في سوريا.

وجاء تعليق وفد المعارضة برئاسة محمد علوش مشاركته بحسب قناة “الجزيرة”، بعدما قدم مذكرة للوفود المشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات التي بدأت صباح اليوم الأربعاء، وغادر وفد المعارضة الفندق الذي تعقد فيه اجتماعات بين الوفود المشاركة، وعاد إلى مقر إقامته في العاصمة الكزاخية.

الجولة الجديدة من المفاوضات جاءت في ظل استمرار قوات النظام السوري بأعمال التهجير السكاني لمناطق المعارضة السورية، وكذلك مواصلة الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري وحليفه الروسي في دك المدن المأهولة بالسكان في العديد من المحافظات.

كما تأتي الجولة الجديدة، في ظروف داخلية سيئة للمعارضة السورية، خاصة في غوطة دمشق، وحالة الاقتتال الفصائل بين أقطاب المعارضة السورية، وتجنيد ميليشيات جديدة من قبل الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

ويشارك في الجولة الرابعة من محادثات أستانا، وفد المعارضة السورية المسلحة برئاسة محمد علوش ووفد نظام الأسد برئاسة بشار الجعفري، ووفود من الدول الثلاث الراعية للمفاوضات (روسيا وتركيا وإيران)، والمبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا، إلى جانب وفود من الولايات المتحدة والأردن والأمم المتحدة بصفة مراقبين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مقرب من المعارضة قوله إن المقترح الروسي ينص على إنشاء مناطق أمنة في المدن والقرى التي تسيطر عليها المعارضة، شمالي محافظة إدلب، وفي مناطق من محافظة حمص في الوسط والجنوب، وفي الغوطة الشرقية، قرب دمشق.

ووفق “قناة الجزيرة”، فقد تضمنت مذكرة وفد المعارضة عشر نقاط أبرزها ضرورة التزام النظام والقوى الداعمة له بالتطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وانسحاب قوات النظام من المناطق التي سيطرت عليها بعد سريان الاتفاق، ومن تلك المناطق وادي بردى والمعضمية والزبداني بريف دمشق، وحي الوعر في مدينة حمص.

وكان وفد فصائل المعارضة قاطع الجولة الثالثة التي عقدت منتصف مارس/آذار الماضي، وبرر ذلك باستمرار خرق النظام اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكنه لم يُطبق في على أرض الواقع.

كما جددت المذكرة المطالبة برحيل نظام بشار الأسد، ووصفت إيران بأنها جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل.
وأكد وفد الفصائل السورية المسلحة في المذكرة رفضه أن تكون إيران جهة راعية أو ضامنة، أو أن تشارك في أي حل يتعلق بحاضر سوريا ومستقبلها. كما أكد على ضرورة سحب المليشيات الموالية لها من سوريا.

وشدد بندان آخران على ضرورة إطلاق المعتقلين وفق جدول زمني، وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *