سياسة

لجنة الغوطة تحمل جيش الإسلام مسؤولية الاقتتال

هيون فويس: زين كيالي

أعلنت اللجنة المدنية المكلفة في الغوطة الشرقية لوقف الاقتتال الفصائلي بين فصائل الغوطة، أمس/ الثلاثاء، 2 أيار- مايو، 2017 عن إدانتها لجيش الإسلام في معركته الأخيرة ضد بقية الفصائل، وكذلك أدانت اللجنة الاحتكام للسلاح، مع التأكيد على “أن القوة الشعبية التي عبرت عن نفسها بآلاف المتظاهرين هي مصدر الشرعية الثورية والضامن الأساسي لتحقيق أهداف الثورة.

وأن لا أحد يملك لوحده اتخاذ قرار مصيري في الغوطة بحجة أي استحقاق سياسي أو شرعي، خاصة عندما يتسبب هذا القرار بإسالة الدماء وتضييع الغوطة ومقدراتها، ونحن في خطر كبير يتربص بنا في ظل حصار مطبق من نظام الأسد المجرم وجبهاتنا المشتعلة مع عصاباته”.

وأدانت اللجنة، المكونة من تسع شخصيات، بعد عدة اجتماعات أجرتها مع الفصائل العسكرية، العملية العسكرية الداخلية الأخيرة التي قام بها جيش الإسلام في بلدات الغوطة الشرقية وترويع المدنيين، كما أدانت إطلاقه النار على المتظاهرين، معلنة رفضها أي تبرير لذلك، ومحملة إياه المسؤولية الكاملة عن آثار هذا الفخ الذي وقع فيه وأوقع الغوطة معه.

وطالبت اللجنة في بيانها جيش الإسلام بالانسحاب الفوري من المناطق التي دخل إليها بقوة السلاح، وبإطلاق سراح المعتقلين، وذلك حقناً للدماء وحرصاً على وحدة الغوطة وتماسك الجبهات.

لاتزال الفصائل المتنازعة في الغوطة الشرقية ترفع من حدة الخلاف وسط اشتباكات عنيفة في زملكا وحرزة دون الوصول الى أي مبادرة للحل او التخفيف من حدة الصراع، في وقت طلبت الأمم المتحدة الاذن من الفصائل  المتنازعة لادخال المساعدات الى مدينة دوما وكان الرد إيجابي من كلا الطرفين.

في حين نفذ الطيران الحربي غارة جوية على أطراف مدينة عربين خلفت دماراً واسعاً في الأبنية السكنية دون ورود أي إصابات في صفوف المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.