سياسة

قوات “قسد” تتقدم بالطبقة ونزوح للأهالي

هيومن فويس: مالك حسن

أعلنت، ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، المدعومة من الولايات المتحدة، اليوم الأحد، 30 نيسان- أبريل 2017، إنها حققت تقدما كبيرا في الطبقة بريف محافظة الرقة “أكبر معاقل تنظيم الدولة”، وهي بلدة استراتيجية تتحكم في أكبر سد في سوريا، ضمن حملتها لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من معقله في الرقة.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها، نشر على مواقع التواصل الاجتماعي إنها سيطرت على ستة أحياء أخرى في الطبقة ووزعت خريطة توضح أن تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر الآن على الجزء الشمالي فقط من البلدة بالقرب من السد.

وذكرت قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وتهيمن عليها الوحدات الكردية، أن قواتها سيطرت على حارة المهاجع والبوسرايا والكنيسة الآشورية ومواقع أخرى داخل مدينة الطبقة بعد معارك مع مسلحي تنظيم الدولة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الوحدات الكردية استولت على أسلحة وذخائر من هذه المواقع، في حين يقوم عناصرها بعملية تمشيط تلك المناطق وتنظيفها من الألغام، ويشير ناشطون إلى أن الوحدات باتت تسيطر على نحو نصف المدينة التي تشهد معارك عنيفة وسيطر عليها التنظيم عام 2014.

وتعتبر مدينة الطبقة معزولة عن الرقة منذ نهاية مارس آذار بعد أن ساعدت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية في تنفيذ إنزال جوي على الضفة الجنوبية لنهر الفرات مما سمح لها بقطع الطريق والسيطرة على المناطق المحيطة بالبلدة بما في ذلك قاعدة جوية مهمة.

وما زال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على عدة أحياء في الطبقة على الضفة الجنوبية لبحيرة الأسد والقطاع الجنوبي من سد الفرات بما في ذلك المنشآت الخاصة بعملياته ومحطة للطاقة الكهرومائية.

وتسببت المعارك والقصف على الطبقة في موجة نزوح واسعة للسكان، وقالت مصادر للجزيرة إن معظم النازحين المدنيين يتم نقلهم إلى مخيمات عشوائية في محيط الطبقة أقامتها الوحدات الكردية.

وأضافت المصادر نفسها أن معارك عنيفة يشهدها محيط المشفى الوطني في الرقة (شمال وسط سوريا)، وأن القوات الكردية سيطرت على مواقع داخل الطبقة في الجهتين الجنوبية والغربية بعد معارك مع تنظيم الدولة، في وقت يشهد الوضع الإنساني داخل الطبقة مزيدا من التردي.

وتقدّر أعداد المدنيين المحاصرين داخل الطبقة بنحو ثلاثين ألفا يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، وكان عشرات المدنيين قتلوا في الطبقة جراء قصف التحالف والمعارك الدائرة هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *