ملفات إنسانية

مقتل 8 من عناصر الدفاع المدني جراء غارة روسية بريف حماة

هيومن فويس: رولا عيسى

ارتكب الطائرات الحربية، أمس السبت، 29 نيسان- أبريل 2017، مجزرة بحق فريق الدفاع المدني، في مدينة كفرزيتا بريف حماة، راح ضحيتها ثمانية من أفراد الدفاع المدني وعدد كبير من الجرحى، فيما خرج المركز الذي كانوا بداخله عن الخدمة بسبب دماره بشكل كامل.

وقال مسؤولون في الدفاع المدني إن “مقاتلة حربية -يعتقد أنها روسية- قصفت مركز الدفاع المدني في كفرزيتا”.

وقال ناشطون سوريون، بإن الطيران الحربي الروسي يتعمد منذ بدء حملته العسرية ضد المعارضة السورية في البلاد، على استهداف مراكز الدفاع المدني والمشافي الطبية، تصاعدت بشكل كبير مؤخراً، حيث تحاول روسيا قتل كل من يقدم الحياة للمدنيين.

يُذكر أن مدن ريف حماة الشمالي، تعرضت خلال الأسابيع القليلة الماضية لأكثر من ثلاثة آلاف غارة جوية، بمعدل يفوق التسعين غارة يومياً، وبمختلف أنواع القنابل والصواريخ المحرمة دولياً.

فيما أعلن مجلس محافظة حماة، بأن ريف حماة الشمالي بكامل مدنه وبلداته منطقة “منكوبة” بالكامل، وذلك في بيان رسمي أصدره المجلس، أمس/ السبت، 29 نيسان- أبريل 2017، جراء القصف الجوي العنيف والحملات العسكرية البرية، وفق سياسة الأرض المحروقة.وقال مجلس محافظة حماة الحرة في بيانه: “شنت قوات الأسد والميليشيات المدعومة إيرانيا منذ بداية الشهر الماضي حملة عسكرية ضخمة مدعومة بالدبابات والراجمات، وتحت غطاء جوي من طيران الاحتلال الروسي ومقاتلات الأسد الحربية التي اتبعت سياسة الأرض المحروقة في قصفها العشوائي، فلم يسلم منها لا الحجر ولا البشر.

وذكر المجلس، “تركز القصف على مدن الريف الشمالي متمثلة بـ “حلفايا و طيبة الإمام و اللطامنة و كفرزيتا وصوران“، تلك المناطق التي تم هدم البنية التحتية فيها بنسبة تفوق 90%، حيث أن الطيران الروسي أعتمد في بداية هجمته على تدمير المنشآت الحيوية من مشافي ومدارس وأفران وملاجئ وحتى دور العبادة ومراكز الدفاع المدني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *