اقتصاد

النقد الدولي: الأسوأ لم يأتِ بعد

خفّض «صندوق النقد الدولي» توقعاته للنمو العالمي لعام 2023 إلى 2.7%، وسط ضغوط الأزمات الجيوسياسية المتشابكة من الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وارتفاع معدلات التضخم، علاوة على ارتفاع أسعار الفائدة بشكل حاد، وأشار إلى أن «الأسوأ لم يأتِ بعد».

وقال بيير أوليفيه غورينشاس، كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي للصحافيين، أمس (الثلاثاء)، إن الارتفاع السريع في أسعار الطاقة والغذاء سيتسبب في صعوبات خطيرة، وعلى الرغم من التباطؤ فإن ضغوط التضخم أصبحت أوسع وأكثر ضغطاً مما كان متوقعاً. وأشار إلى أنه من المتوقع أن يبلغ معدل التضخم العالمي ذروته عند 9.5% في الربع الأخير من عام 2022. وتابع: «باختصار، الأسوأ لم يأتِ بعد، وبالنسبة لكثير من الناس، سيشعرون في عام 2023 بالركود».

وفي تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، قال صندوق النقد إن التوقعات تُظهر أنه من المرجح أن ينكمش ثلث الاقتصاد العالمي بحلول العام المقبل، إذ ستواجه الاقتصادات الثلاثة الأكبر، وهي الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والصين، انكماشاً وتعثراً اقتصاديين، مع ارتفاع معدلات التضخم إلى نحو 8.8%، وترشيحات لأن تظل مرتفعة لفترة أطول من المتوقع، ولن تعود نحو 4.1% حتى عام 2024. وأشار خبراء الصندوق إلى أن هناك خطراً متزايداً من انزلاق الاقتصاد العالمي إلى حالة ركود عام.

المصدر: الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *