دراسات

بوتين يهدد البنية العالمية للطاقة.. هل يقصد قطر؟

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، إن أي بنية تحتية للطاقة في العالم معرضة للخطر بعد الانفجارات على خطوط أنابيب الغاز نورد ستريم.

وقال الرئيس الروسي يوم الأربعاء في منتدى للطاقة في موسكو إن الهجمات كانت عملا إرهابيا خلق “أخطر سابقة”. وقال “إنه يظهر أن أي عنصر مهم للغاية في النقل أو الطاقة أو البنية التحتية للخدمات العامة معرض للتهديد” ، بغض النظر عن مكانه أو من يقوم بتشغيله.

واتهم بوتين الولايات المتحدة وأوكرانيا وبولندا بالتخريب ، واصفا إياهم بـ “المستفيدين” من الانفجارات التي تسببت في تسريبات غاز شديدة في بحر البلطيق. رفضت الولايات المتحدة وحلفاؤها هذه المزاعم وأشاروا إلى أن روسيا ربما كانت وراء الانفجارات تحت الماء.

من جانبه، قال الباحث في الشؤون الأمنية الدولية “محمود إبراهيم” عبر حسابه في فيسبوك:  الرئيس الروسيّ يصرّح أنّ: ‏”البنية العالميّة التحتيّة لِلطاقة -كلّها- مُعرّضة لِلخطر”.

‏2- تصريح بوتين الجديد رسالة تقويض لِمن دخل في حرب الطاقة، وَتقدّم كَبديل موثوق ضد روسيا في السوق، وَلِلعلم: إنّ الدول التي اتخذت هكذا موقف محدودة وَمنها قطر، خصوصًا في زيارة قيادتها لِأوروبا بداية الحرب.

3- ما لا يقل أهميّة: فَهو رسالة الرئيس الروسيّ الدبلوماسيّة العاليّة تُجاه نظيره الإماراتيّ حيث ألبسه معطفه الخاص أثناء خروجه مِن قصر المؤتمرات، كي يقيه البرد في إشارة إلى دفئ التنسيق أمام تجمّد العروق الدوليّ القادم.

‏4- أمّا سبب وجود الشيخ /محمّد بن زايد في موسكو: دعمَ مشروع تسوية أطلقه نيابة عن أوروبّا مستشار ألمانيا من السعوديّة.. كون المملكة مع الإمارات طرفين وثيقين روسيًّا في قيادة مُبادرة تتحمل عبء فرض استقرار أسواق الطاقة، وَمنع تقويض السلام العالميّ.

‏وَعليه يكون وفق الباحث: واهمٌ مُشتبهٌ كلّ مَن ظنّ أنّ أوكرانيا هي ساحة الحرب الوحيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *