دراسات

قائمة الجيوش الأجنبية التي تتقاسم الجغرافية السورية

تنتشر على الأراضي السورية عدة جيوش أجنبية، منها الجيش التركي، الإيراني، الروسي، والأميركي، فكيف ذهبت هذه الجيوش إلى هناك، وكيف تواصل البقاء.

فيما يلي ملخص بالجيوش الرئيسية على الأرض بسوريا وكيفية وصولها إلى هناك:

إيران وحلفاؤها

نشرت إيران قوات من حرسها الثوري، قوات النخبة، في وقت مبكر عام 2012 لمساعدة حليفها، بشار الأسد، على مواجهة المعارضة المسلحة التي تقاتل للإطاحة به.

ودأبت طهران على وصف القوات الإيرانية بأنها تلعب دورا استشاريا بموجب دعوة من حكومة دمشق. لكن مئات الإيرانيين قُتلوا.

وإلى جانب الإيرانيين، لعبت الجماعات الإسلامية الشيعية المدعومة من طهران دورا قتاليا حيويا. وتحت قيادة حزب الله اللبناني، تضم هذه الجماعات مجموعات من أفغانستان والعراق.

وللقوات المدعومة من إيران وجود في معظم مناطق سوريا الخاضعة لسيطرة الحكومة، بما في ذلك على الحدود العراقية.

وشنت إسرائيل ضربات جوية استهدفت القوات الإيرانية والقوات المدعومة من إيران.

الولايات المتحدة

بدأ التدخل العسكري الأميركي في سوريا عام 2014 بضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد الذي أعلن سيطرته على أكثر من ثُلُث سوريا والعراق.

في البداية تم نشر وحدة صغيرة من القوات الخاصة الأميركية في سوريا لتعمل مع قوة يقودها الأكراد، قوات سوريا الديمقراطية، حيث تقاتل لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من المناطق التي سيطر عليها في شمال سوريا وشرقها.

وأعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في عام 2018، رغبته في سحب القوات الأميركية معلنا الانتصار في المعركة مع تنظيم الدولة الإسلامية.

لكن الخطة خُففت في غضون عام بعد مواجهة انتقادات من ترك فراغ ستملؤه إيران وروسيا.

وما زالت هناك قوات أميركية في سوريا تواصل دعم قوات سوريا الديمقراطية، وتتمركز القوات الأميركية أيضا في قاعدة التنف السورية قرب تقاطع الحدود بين الأردن والعراق، إذ تدعم قوة معارضة سورية.

وتنظر حكومة الأسد للقوات الأميركية باعتبارها قوة احتلال.

تركيا

منذ عام 2016، شنت تركيا أربع عمليات توغل في سوريا ولديها قوات على الأرض في الشمال حيث تدعم مقاتلي المعارضة.

واستهدف توغلها الأول كلا من تنظيم الدولة الإسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية السورية، وهي جزء من قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبرها أنقرة تهديدا أمنيا بسبب صلاتها بحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا في تركيا منذ عام 1984.

وتوسع وجود تركيا في عام 2017 عندما أبرمت صفقة مع روسيا وإيران أسفرت عن انتشار القوات التركية في 12 موقعا في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا، وهي منطقة يسيطر عليها إلى حد كبير مقاتلون مناهضون للأسد.

وأعقب ذلك في 2018 هجوم استهدف عفرين الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، وتوغل آخر في 2019 على أراضي قوات سوريا الديمقراطية بين بلدتي رأس العين وتل أبيض الحدوديتين.

وفي العام التالي، أرسلت تركيا ألوف الجنود إلى منطقة إدلب لوقف هجوم شنته قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا استهدف المعارضين المدعومين من أنقرة.

وتنظر دمشق إلى تركيا باعتبارها قوة احتلال.

روسيا

نشرت روسيا طائرات حربية في سوريا عام 2015، وأنشأت قاعدة جوية في محافظة اللاذقية نفذت منها حملة جوية جعلت كفة الصراع تميل لصالح الأسد، وبالتنسيق مع إيران، توسّع الوجود العسكري الروسي الذي يعود تاريخه إلى الحرب الباردة حين أنشأ الاتحاد السوفيتي قاعدة بحرية في ميناء طرطوس السوري على البحر المتوسط.

وفي حين أن دورها الرئيسي كان القوة الجوية، فإن للقوات الروسية أيضا وجود على الأرض في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة مع انتشار الشرطة العسكرية الروسية خلال محاولات وقف تصعيد القتال.

المصدر: ميدل إيست أونلاين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.