سياسة

الجيش الأمريكي يضرب بيد من حديد الإرهاب الإيراني في سوريا

قالت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان، فجر اليوم الأربعاء، إن مثل هذه الضربات تهدف إلى حماية القوات الأميركية من هجمات الميليشيات المدعومة من إيران، على غرار الهجوم الذي شنته ميليشيات إيرانية على قاعدة التنف في الـ 15 من الشهر الجاري.

ولم يذكر البيان عن الضربة الأميركية التي نُفذت الثلاثاء ما إذا كانت هناك إصابات.

وبحسب المتحدث باسم القيادة الوسطى للجيش الأميركي، الكولونيل جو بوتشين، استهدفت الضربة 9 مخابئ ذخيرة في دير الزور تابعة لجماعات مدعومة من إيران.

وأوضح بوتشينو لقناة الحرة أن الهدف الأصلي كان تدمير 11 مخزن ذخيرة، لكن تم إلغاء الهجوم على مخزنين، بعدما لوحظ تحرك أشخاص قريبا من موقعهما، حرصاً على عدم سقوط مدنيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الأميركية وقعت الساعة الثالثة فجراً باستخدام صواريخ شديدة الانفجار استهدفت مستودعات عياش ومعسكراً للميليشيات الإيرانية في دير الزور، ما أسفر عن تدمير مستودعات عياش، ومعسكر الصاعقة الذي تتخذه ميليشيا فاطميون الأفغانية مركزا لها.

وتعرضت قاعدة التنف في سوريا، قبل أسبوع، لهجوم بـ”الطائرات المسيّرة” هو الثاني من نوعه، منذ شهر أكتوبر 2021.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تقارير تتحدث عن قرب التوصل لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، بعد تقديم تنازلات.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تضرب فيها الطائرات الحربية الأميركية ميليشيات مدعومة من إيران في العراق وسوريا.

ففي حزيران من العام الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشآت لقيادة العمليات وتخزين أسلحة في موقعين في سوريا وواحد في العراق. وفق موقع تلفزيون سوريا

الوجود الأميركي في سوريا
وانتشرت القوات الأميركية لأول مرة في سوريا خلال حملة إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما على تنظيم الدولة “داعش” بالاشتراك مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”. وينتشر نحو 900 جندي أميركي في سوريا أغلبهم في المناطق الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد.

في المقابل أسست الميليشيات المدعومة من إيران موطئ قدم لها في سوريا في أثناء قتالها لدعم نظام بشار الأسد في مواجهة الثورة السورية التي اندلعت عام 2011.

وتتركز الميليشيات المدعومة من إيران إلى حد بعيد غربي نهر الفرات في محافظة دير الزور، حيث تحصل على الإمدادات من العراق عبر معبر البوكمال الحدودي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *