اقتصاد

دبي تحقق أعلى نمو للقطاع الخاص منذ 3 سنوات

دبي

واصل القطاع الخاص غير النفطي في دبي تحقيق نموه القوي الذي يسجله منذ 20 شهراً متتالياً، وارتفع في يوليو الماضي إلى 56.4، مقارنة مع 56.1 في يونيو، بحسب قراءة استبيان «مؤشر مديري المشتريات» عن شهر يوليو، الصادر عن مؤسسة «إس أند بي جلوبال» العالمية للتصنيف الائتماني، والبيانات والتحليلات المالية.

وبذلك، يكون القطاع الخاص غير النفطي في دبي قد سجّل أعلى ارتفاعاته منذ ما يزيد على 3 سنوات، وتحديداً منذ يونيو 2019، أي منذ 37 شهراً.

وأوضحت «إس أند بي جلوبال» في التقرير المرفق أن الارتفاع الحاد الذي حققه القطاع الخاص غير النفطي بدبي في يوليو كان مدعوماً بالارتفاع في حجم الأعمال الجديدة، وأن تخفيف الضغوط التضخمية على أسعار المُدخلات الإنتاجية في يوليو قد أسهم بقوة أيضاً في تحقيق هذا النمو بالقطاع غير النفطي. وفق صحيفة البيان.

وذكر التقرير أن النمو الذي تحقق في يوليو يعكس تحسناً كُلياً حاداً في أوضاع الأعمال التجارية بالقطاع الخاص غير النفطي في الإمارة. وأضاف التقرير أن النمو قد تضاعف 5 أضعاف خلال الأشهر الستة الماضية، وظلت قراءة مؤشر مديري المشتريات في يوليو أعلى من متوسط قراءاته على المدى الطويل خلال الفترة الماضية، والبالغ 54.5.

وأفاد التقرير بأن إنتاجية شركات القطاع الخاص غير النفطي بدبي قد ارتفعت في يوليو للشهر الــ 20 على التوالي أيضاً، وسجّلت أعلى قراءاتها منذ 3 سنوات، موضحاً أن معدلات النمو قد تسارعت منذ يونيو الماضي في 3 قطاعات فرعية مهمة ضمن القطاع الخاص غير النفطي بدبي، وهي تجارة الجملة والتجزئة، السفر والسياحة، والإنشاءات.

وواصلت الأعمال الجديدة ضمن القطاع الخاص غير النفطي بدبي نموها الحاد في يوليو، وإن كان بمعدل أقل قليلاً من معدل نموها في يونيو.

وأظهرت العديد من الشركات الخاصة في دبي أنشطة تسويق قوية، تتضمن الترويج والتخفيضات لتحفيز المبيعات. وسجل قطاع السفر والسياحة في يوليو أسرع زيادة في الطلب ضمن باقي القطاعات الفرعية.

وفيما يخص تفاؤل الشركات الخاصة في دبي نمو أعمالها التجارية، فقد احتفظ أصحاب الشركات في يوليو بتفاؤلهم حيال آفاق نمو أنشطتهم خلال الأشهر الــ 12 المُقبلة. وكان أصحاب الشركات العاملة في قطاع السفر والسياحة تحديداً هم الأكثر تفاؤلاً في يوليو، حيث أعربوا عن أعلى نسبة تفاؤل في القطاع منذ نوفمبر الماضي.

وتراجعت الضغوط التضخمية على كُلفة المُدخلات الإنتاجية في يوليو عبر كافة القطاعات الفرعية في دبي، لتُنهي بذلك زيادات في أسعار المُدخلات على مدى 4 أشهر متتالية. وفق صحيفة البيان

وواصل سوق العمل في القطاع الخاص غير النفطي بدبي تحسّنه في يوليو، حيث ارتفع معدل التوظيف للشهر الثالث على التوالي، وواصل اتجاهه التصاعدي الذي بدأه في المُجمل منذ بداية عام 2021. وعلاوة على ذلك، فإن معدل خلق الوظائف الجديدة في يوليو كان ثاني أعلى معدل في 2022 حتى الآن. وسجلت القطاعات الفرعية المهمة الثلاثة المذكورة أعلاه معدلات توظيف مرتفعة في يوليو، إلا أن المعدّل الأعلى بينها كان في قطاع السفر والسياحة.

وقال ديفيد أوين، الخبير الاقتصادي لدى «إس أند بي جلوبال»، تعليقاً على نتائج المؤشر: «سجّل القطاع الخاص غير النفطي بدبي في يوليو أسرع ارتفاع في ناتجه منذ 3 سنوات، مدعوماً بزيادة قوية أخرى في الأعمال التجارية الجديدة والأنشطة الترويجية».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.