ترجمة

قريبا.. باريس ضمن المناطق المهددة بالجفاف

الجفاف

رغم أن العاصمة باريس مازالت خارج المدن الفرنسية المصنفة ضمن خطر”الجفاف” غير أن هذا الاستثناء لن يدوم طويلا.

حيث أعلنت المديرية المختصة لشؤون البيئة في إقليم إيل دو فرانس “باريس وضواحيها” بأن العاصمة ستُدرج قريبا ضمن المناطق المهددة بالجفاف.

ودقت المديرية المختصة ناقوس الخطر محذرة من الهدر والإسراف في استخدام المياه، حيث منسوب كل من نهري السين ومارن “أنهار باريس” قد بدءا بالإنخفاض.

يشار إلى موجات عديدة من الحر قد ضربت جميع المدن الفرنسية.

كما يتوقع حدوث موجة حر ثالثة اعتبارا من يوم الغد الإثنين ترتفع درجات الحرارة فيها إلى مافوق الأربعين.

ومؤخرا قال وزير الصحة الفرنسي فرانسوا برون بأن على الفرنسيين التعايش مع موجات الحر والاعتياد عليها.

وتسببت موجة الحرائق المشتعلة في مناطق متفرقة في جنوب البلاد إلى إتلاف مئات الهكتارات الخضراء واجلاء الآلاف من السكان، وفق ما نقله موقع فرانس بالعربي عن موقع لوباريزيان الفرنسي.

سابقا، كانت قد قالت وزارة التحول البيئي الفرنسية، إن الجفاف الشديد دفع 24 من أصل 96 إدارة في فرنسا إلى فرض قيود على استخدام المياه.

وقالت الوزارة الفرنسية، إن القيود في بعض المناطق تهدف إلى تخفيض أكثر من 50٪ في السحوبات الزراعية وحظر غسيل السيارات وسقي الحدائق وملء حمامات السباحة في مناطق أخرى.

وكانت مستويات هطول الأمطار أقل بكثير من فرنسا منذ سبتمبر 2021، وفي الشهر الماضي وصل العجز إلى 25٪.

وتفاقم الوضع بسبب درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير طبيعي في مايو، والتي تسير على الطريق الصحيح لتصبح الأكثر دفئًا على الإطلاق.

وفي وقت مبكر من منتصف أبريل، اضطرت ثماني إدارات فرنسية إلى فرض قيود على استخدام المياه، مقارنة بثلاث إدارات فقط في نفس الفترة من عام 2021.

وقالت رئيسة الوزراء الفرنسية الجديدة، إليزابيث بورن، في وقت سابق هذا الأسبوع: “هذا العام، بدأ الجفاف مبكرا. نحن نتخذ خطوات لإدارة الموارد المائية ومنع الوضع من أن يكون خارج نطاق السيطرة هذا الصيف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.