ترجمة

بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.. واشنطن: روسيا تحمي نظام الأسد من المساءلة

أكدت الولايات المتحدة الأميركية على أن روسيا “سعت، عبر استخدامها حق النقض 17 مرة منذ العام 2011، إلى حماية نظام الأسد من المساءلة عن انتهاكاته الوحشية لحقوق الإنسان، واستخدامه للأسلحة الكيميائية”، مشددة على أنها “دعمت مكانة النظام المتهاوية في المجتمع الدولي، وأجبرت المنظمات الإنسانية على الاستسلام لأهوائه”.

جاء ذلك في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي عُقد أمس الخميس، لمناقشة استخدام روسيا لحق النقض “الفيتو” ضد قرار تمديد تفويض دخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر باب الهوى لمدة عام واحد.

وفي كلمة له، قال نائب سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ريتشارد ميلز، إنه “لا ينبغي أن نكون حاضرين اليوم، ولم يكن ثمة أي تبرير أو سبب معقول لقرار روسيا استخدام حق النقض ضد قرار مصمم لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية لأكثر من أربعة ملايين شخص يعانون بعد 11 عاماً من الحرب”.

وأضاف ميلز أن “هذه الاجتماعات تهدف إلى تعزيز المساءلة عن إساءة استخدام السلطة المميزة جداً التي يمنحها حق النقض”، مشيراً إلى أنه “لا شك في أن عضواً من أعضاء مجلس الأمن أساء استخدام حق النقض باستخدامه ضد قرار يسمح بتقديم مساعدات إنسانية إلى السوريين الأكثر ضعفاً”.

وذكر الدبلوماسي الأميركي أن الأمين العام للأمم المتحدة والوكالات الأممية والمنظمات غير الحكومية طلبت المزيد من المساعدات الإنسانية إلى سوريا عندما بحث مجلس الأمن هذه القضية، موضحاً أن وضع الاحتياجات الإنسانية في سوريا في الوقت الحالي “مأساوي ومفجع، ولكن اختارت دولة واحدة عدم إعطاء الأولوية للاحتياجات وخفضت المساعدات بدلاً من زيادتها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.