سياسة

حسابات قد تغير تتغيٌر في خارطة العملية العسكرية المرتقبة

حسابات قد تغير تتغيٌر في خارطة العملية العسكرية المرتقبة

الاستهداف التركي لميليشيا أسد في مدينة تل رفعت يوحي برسائل مبطنة وحسابات قد تتغيٌر في خارطة العملية العسكرية المرتقبة .. التفاصيل!

استهدفت طائرة مسيرة تركية، صباح اليوم الأحد، موقعاً مشتركاً لميليشيا أسد الإرهابية وقسد الانفصالية، في مدينة تل رفعت شمالي حلب.

وقالت وسائل إعلام: إن الضربة الجوية التي استهدفت الميليشيا في المدينة، تسببت بمقتل عدد من عناصر قسد وأسد.

وأضافت المصادر أن مسيرة تركية، استهدفت بضربة أخرى موقعاً آخر لميليشيا قسد في تل رفعت، ما أسفر عن سقوط قتلى في صفوفها.

وأشارت إلى أن عربات روسية، وصلت إلى مقر ميليشيا الأسد في تل رفعت، الذي استهدفته الطائرة المسيرة التركية صباح اليوم.

رسائل مبطنة
أعادت الضربة الجوية لمقر ميليشيا أسد في تل رفعت، خلط الأوراق من جديد، ما يوحي بإمكانية تغيٌر الحسابات في المنطقة.

وبحسب مراقبون فإن الاستهداف التركي لميليشيا أسد، تنبثق عنه بعض الرسائل للنظام نفسه أولاً، ولروسيا التي تدعمه ثانياً.

ويرى محللون أن تركيا أرادت إيصال رسالة إلى روسيا، مفادها بأن عليها المبادرة إلى سحب قوات النظام من تل رفعت.

بمعنى أن ما تريد أنقرة قوله: إن ضربات قواتها إلى جانب فصائل المعارضة، ستستهدف ميليشيا قسد وكل من يقدم الدعم لها.

بينما اعتقد آخرون، أن الاستهداف التركي لميليشيا أسد، يشير إلى أن العملية العسكرية المرتقبة، قد تأخذ مسارات وأبعاد أخرى.

وهذا ما أكده الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مؤخراً، عندما قال: إن العملية العسكرية في سوريا ستكون واسعة، ومختلفة عن سابقاتها.

تعزيزات عسكرية تصل تل رفعت
تزامناً مع التطورات الميدانية الأخيرة، دفع الجيش الوطني السوري بمزيد من التعزيزات العسكرية، إلى تخوم مدينة تل رفعت شمالي حلب.

وبحسب مصادر عسكرية في فصائل المعارضة، فإن التعزيزات إلى تل رفعت، ضمت مدرعات وعربات عسكرية، إضافة إلى قاذفات صواريخ.

وفي هذا السياق، أكد المجلس العسكري لمدينة تل رفعت التابع للمعارضة، أن موعد بدء العملية اقترب، وذلك في منشور له على تيليجرام.

وتلوٌح أنقرة منذ أكثر من شهر، بشن عملية عسكرية ضد ميليشيا قسد بعمق 30 كم، على طول حدودها الجنوبية مع سوريا.

اقرأ أيضا .. البيت الأبيض يعلٌق على لقاء جو بايدن ورجب طيب أردوغان الأخير .. الحبوب الأوكرانية والملف السوري على الطاولة!
اوطان بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.