منوعات

مياه شواطئ البحر الأحمر تتحول إلى لون الدم.. ما السبب؟

هيومن فويس

مياه شواطئ البحر الأحمر تتحول إلى لون الدم.. ما السبب؟

كشف محميات البحر الأحمر، سر تحول لون مياه البحر الأحمر إلى اللون الأحمر المشابه للون الدماء، على بعض شواطئ مدينة الغردقة شمال محافظة البحر الأحمر.

وقال الدكتور أحمد غلاب مدير محميات الجزر الشمالية بمحافظة البحر الأحمر، إن السبب في اللون الأحمر التي ظهر على بعض شواطئ مدينة الغردقة، يرجع الى عملية التكاثر الجنسي البيولجي، التي تقوم بها الشعاب المرجانية كل عام في من هذا الوقت، تحت سطح البحر.
وأوضح غلاب، أن الشعاب، تطلق كميات كبيرة من بويضات الشعاب المرجانية مكتملة النضج، موضحاً أنها تتميز باللون الوردي، لافتاً إلى أن الظاهرة التي تم رصدها أمام عدد من شواطئ الغردقة، هي ظاهرة طبيعية تحدث كل عام، لتكاثر أنواع من الشعاب المرجانية الصلبة.

وكانت قد تلاحظ في الأيام الماضية تحول لون المياه على بعض شواطئ مدينة الغردقة إلى اللون الأحمر مما أثار جدلاً واسعًا بين رواد الشواطئ عن سبب هذه الظاهر.

سبب تسمية البحر الأحمر

اختلفت الأقوال حول سبب تسمية البحر الأحمر بهذا الاسم، فمنها: بسبب احتواء البحر الأحمر على طحالب زرقاء (بالإنجليزية: cyanobacteria algae) يطلق عليها اسم “trichodesmium erythraeum”

حيث تتحول المياه عند موتها من اللون الأخضر المُزرقّ إلى اللون البني المحمرّ، ويقال بأنّ هذا اللون ليس غامقاً ويتمدّد على طول المياه، وبالنسبة للبحّارة وقادة السفن فإنّ البحر يتعرض لعواصف عنيفة، ويحتوي على شعاب مرجانية وجزر مغمورة

ممّا يجعل من الصعب تنقّل السفن من خلاله، بالإضافة إلى أنّ البحر الأحمر يعدّ من أكثر البحار دفئاً وأكثرها ملوحة، ممّا يوحي بأنّ حدوده حمراء اللون.

موقع البحر الأحمر يُعرف البحر الأحمر بأنّه المجرى الضيق للمحيط الهندي، حيث يقع بين شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية، كما يتصل بالبحر المتوسط عبر خليج السويس وقناة السويس، وازدادت أهمية البحر الأحمر مع بناء خطوط الأنابيب ليصبح

طريقاً تجارياً، بالإضافة إلى أنّ مساحة البحر تبلغ ما يقارب 438.000 كيلومتراً مربعاً.[٢] الملاحة في البحر الأحمر تعتبر الملاحة في البحر الأحمر أمراً عسيراً؛

وذلك لأنّ السواحل الموجودة في النصف الشمالي من البحر توفّر عدداً قليلاً من المرافئ الطبيعية، بينما في النصف الجنوبي تنمو الشعاب المرجانية التي تحدّ من الملاحة وتعترض سبيل بعض مرافق الموانئ، أمّا في مضيق باب المندب فيتمّ فتح القناة باستخدام التفجير والتجريف

بالإضافة إلى أنّ ارتفاع حرارة المنطقة ووجود العواصف الرملية والتيارات المائية غير المنتظمة تسبب صعوبةً في الملاحة الأهمية الاقتصادية للبحر الأحمر تتواجد خمسة أنواع رئيسية من الموارد المعدنية في منطقة البحر الأحمر؛

وهي: الرواسب البترولية، والرواسب المتبخرة؛ مثل: الهاليت والجبس والدولوميت، والكبريت، والفوسفات، والمعادن الثقيلة، وقد تم استغلال النفط والغاز الطبيعي بدرجات متفاوتة من قِبل الدول المجاورة للبحر

بينما تمّ استخراج الكبريت على نطاق واسع منذ أوائل القرن العشرين، وتتواجد رواسب الفوسفات على جانبي البحر ولكنها بتركيز منخفض بحيث لا تسمح باستغلالها جيداً، بالإضافة إلى أنّه لم يتم استغلال أي من ترسبات المعادن الثقيلة. بحسب البيان

اقرأ أيضاً: 7أمور تجنبها عند السفر

هناك محظورات لا يمكن القيام بها أثناء السفر للخارج أكثر مما قد يعرفه المرء. ولكي يتأكد من الاستمتاع برحلته، يتعين على المرء أن يأخذ هذه النصائح بعين الاعتبار.

أولا: الثقة في خزنة فندق الاقامة

قد يكون المرء معتادا على وضع جواز سفره وأمواله وتذاكره والأشياء الثمينة الأخرى التي بحوزته، في خزنة الفندق لتجنب فقدها عندما يكون في الخارج، أو خوفا من أن يتعرض للسرقة.

وقد حذر مركز ألماني خاص باستشارات المستهلك في عام 2019، من أن الخزائن التي تكون في غرف الفنادق غالبا ما لا تمثل عقبة أمام اللصوص، حيث أنها عادة ما يتم تثبيتها في خزانة الملابس أو على الحائط باستخدام مسامير فقط، وبالتالي يمكن إزالتها بسهولة من مكانها.

ومن الأكثر أمانا استخدام الخزنة الموجودة في مكتب الاستقبال بالفندق، حيث يمكن للمرء أن يقوم بتسليم الأغراض الثمينة لديه، كما أنه سيحصل على إيصال وسيتم تأمين أغراضه بالكامل، على عكس ما قد يحدث عند استخدامه لخزنة الغرفة.

ثانيا: إجراء المكالمات الهاتفية أو تنزيل مقاطع الفيديو على متن السفينة

في حال كان المرء على متن عبارة تنقله من ألمانيا إلى السويد أو النرويج على سبيل المثال، فإنه قد لا يفكر كثيرا في مدى إمكانية استخدام هاتفه الذكي بعد أن تم في عام 2017 إلغاء الرسوم المفروضة على خاصية التجوال المرتبطة باستخدام الهواتف الذكية داخل الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى.

إلا أن ذلك ينطبق فقط على الشبكات الأرضية. وبخلاف ذلك، لن يكون لدى الركاب اتصال على هواتفهم المحمولة عندما يكونون في عرض البحر، حيث أن العبّارات الرئيسية عادة ما تكون متصلة بشبكة على متنها للهواتف المحمولة، متصلة بشبكة للاقمار الصناعية.

وللأسف، فإن هذه الشبكات الموجودة على متن العبارات تكون باهظة الثمن ولا يتم تحديد حد أعلى معين للتكاليف.

ثالثا: وضع كل شيء داخل حقيبة اليد

هناك نصيحة سفر أخرى مهمة، وهي ضرورة أن يقوم المرء بوضع أغراضه المهمة داخل حقيبة اليد الخاصة به. ففي عام 2019، فقدت شركات الطيران حول العالم نحو 4ر25 مليون من الأمتعة، أو ما يزيد قليلا عن 5ر5 حقيبة لكل ألف مسافر، بحسب ما ذكرته شركة “سيتا” لخدمات تكنولوجيا المعلومات.

ولا يعد ذلك سببا للقلق، حيث يتم العثور على 5ر99% من جميع الأغراض المفقودة، بحسب بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي. ولكن في حال كان المرء يرغب في تجنب أن يكون من بين نسبة الـ 5ر0% المتبقية، فعليه أن يتأكد من متانة الاحزمة الخاصة بغلق حقيبته.

رابعا: عدم استعداد المرء في حالة الطوارئ

يجب على المرء أن يتأكد أثناء تواجده في أي بلد من أنه يعرف رقم الطوارئ الذي يتعين عليه الاتصال به في حال استلزم الامر ذلك.

جدير بالذكر أن هناك ما يزيد قليلا عن 70 دولة (ثلثاها في أوروبا) لديها خدمة وطنية للطوارئ متوفرة دائما.

خامسا: تخطي جزء من الرحلة

بدو أمرا غريبا أن تكون تكلفة تذكرة الطيران من أوسلو إلى نيويورك مرورا على برلين، أقل من تكلفة تذكرة السفر من برلين إلى نيويورك مباشرة، بدون البدء من أوسلو. وقد يتساءل المرء بشأن ما إذا كان يتعين عليه ركوب الطائرة حقا في أوسلو؟ والاجابة هي: “نعم”. وذلك لأنه في حال تخطى المرء جزءا من الرحلة كان مقررا على تذكرته، فإن شركة الطيران قد تفرض عليه فرقا في السعر بالمقارنة مع السعر المعتاد.

سادسا: عدم الدراية بالقوانين المحلية

يبذل معظم المسافرين جهدا للتأكد من مدى التزامهم بالقوانين المحلية، ولكن في بعض الأحيان يتطلب ذلك القيام ببعض عمليات البحث الإضافية. فمثلا في حال توجه شخص ما إلى تايلاند، فعليه ألا يضع قدمه على ورقة نقود محلية بسبب وجود صورة ملك البلاد عليها، وهو الامر الذي قد يعرضه لمشكلة.

سابعا: الإهمال بخصوص الأدوية

يتعين على المرء أن يفكر جيدا قبل أن يحمل معه أدوية أثناء السفر، حيث أن هناك الكثير من الدول التي تتبع قوانين صارمة بشأن الأدوية. فبينما يكون هناك نوع من الادوية شائعا في أوروبا، على سبيل المثال، من الممكن أن يكون حيازة كمية صغيرة منه محظورا في الخارج وقد يصل الامر إلى تعرض حامله للسجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.