ترجمة

الحديث عن مفاجآت كبرى قادمة في الشمال بعد تصريحات وزير الدفاع التركي

هيومن فويس

الحديث عن مفاجآت كبرى قادمة في الشمال بعد تصريحات وزير الدفاع التركي

أدلى وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار” بتصريحات جديدة هامة حول العملية العسكـ.ـرية التركية المرتقبة ضـ.ـد مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا بهدف الـقـ.ـضاء على الأخطار التي تهـ.ـدد الأمن القومي التركي.

وقال “آكار” في تصريح نقلته صحيفة “حرييت” التركية إن قوات بلاده والشرطة المنتشرة بالقرب من الحدود السورية جاهزة في أي وقت لتنفيذ أي عملية عسكـ.ـرية جديدة في الشمال السوري.

وأكد الوزير التركي أن القوات التركية على أهبة الاستعداد وجاهزيتها مكتملة للبدء بالعملية العسكــ.ـرية في أي لحظة، مشيراً إلى أن جيش بلاده شمال سوريا وقرب الحدود السورية في حالة استعداد دائم وينتظر فقط شارة البدء.

وأوضح “آكار” أن قرار البدء بتنفيذ العملية يتوقف على عدة عوامل، من أبرزها المرحلة التحضيرية للبدء بالتنفيذ، بالإضافة إلى الأحوال الجوية والجغرافيا، وبالطبع القرار النهائي للإدارة السياسية في البلاد، وفق تعبيره.

وختم الوزير التركي حديثه للصحيفة بالإشارة إلى أن قوات بلاده مستمرة بتنفيذ عمليات نوعية ضـ.د “وحـ.ـدات حمـ.ـاية الشـ.ـعب”، و”حزب العـ.ـمال الكـ.ـردستاني”، مشدداً على أن كفــ.ـاح الجـ.ـيش التركي سيتواصل بأقصى حد حتى يتم تحـ.ـييد آخر إرهـ.ـابي”، على حد وصفه.

وتأتي أهمية تصريحات وزير الدفاع التركي كونها تزامنت مع حديث عن مفاجآت كبرى قادمة تتعلق بالأوضاع الميدانية وتوزع خارطة السيطرة في الشمال السوري.

ولفتت وسائل إعلام تركية ودولية إلى أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أبلغ نظيره الروسي “فلاديمير بوتين” خلال محادثة هاتفية جرت بينهما يوم أمس، بأن إنشاء منطقة آمنة على الحدود الجنوبية باتت ضـ.ـرورة ملـ.ـحة.

ونوهت التقارير إلى أن الرئيس التركي أكد للرئيس الروسي أن تركيا ماضية في استكمال الحزام الأمني على طول حدودها مع سوريا في أسرع وقت ممكن، وذلك في إشارة واضحة من “أردوغان” إلى عزم أنقرة على شن عملية عسكـ.ـرية جديدة شمال سوريا وتغيير خارطة السيطرة هناك.

كما تزامنت تصريحات المسؤولين الأتراك، مع تقارير هامة صدرت خلال الساعات القليلة الماضية عن صحف ووسائل إعلام روسية، حيث تحدثت تلك التقارير عن تطورات مفاجئة من المرجح أن تشهدها الأوضاع الميدانية شمال وشرق سوريا.

وذكرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية في تقرير لها أن الجانب التركي يبدو مصمماً أكثر من أي وقت مضى على شن عملية جديدة في الشمال السوري.

ولفتت إلى أن نبرة الرئيس التركي في تصريحاته مؤخراً تدل على قوة تصميم تركيا على القيام بعمل عسكــ.ــري جديد ينهي مخـ.ـاوف أنقرة الأمنية.

وتوقعت الصحيفة أن يؤدي تصـ.ـعيد تركيا العسكـ.ـري المرتقب شمال سوريا إلى حدوث تطورات خطـ.ـرة ومفاجئة بين أنقرة وواشنطن، وذلك وسط إصرار تركيا على خـ.ـوض المعـ.ـركة دون الحصول على ضوء أخضر من قبل الإدارة الأمريكية.

وفي ضوء ما سبق، رجحت الصحيفة أن تشهد العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية شـ.ـرخاً وتوتـ.ـراً كبيراً، لافتة أن هذا الأمر يصب في مصلحة روسيا بطبيعة الحال في حال حدوثه.

تقارير صحفية تتحدث عن إمكانية أن تدخل “حلب” ضمن الحسابات السياسة والعسكرية

أشارت تقارير صحفية إلى عودة الحديث عن إمكانية أن تدخل مدينة “حلب” من جديد ضمن الحسابات السياسة والعسكرية بين الأطراف المعنية في الملف السوري، وذلك في ضوء تلويح الجانب التركي بشن عملية عسكرية خامسة في الشمال السوري.

وضمن هذا السياق، نشر موقع “أورينت نت” تقريراً مطولاً سلط من خلاله الضوء على إمكانية عقد صفقة كبرى بين بوتين وأردوغان بشأن مدينة “حلب” شمال سوريا.

واستهل الموقع تقريره بالإشارة إلى أن هناك من يعتقد حتى اللحظة بأن مدينة “حلب” لم يحسم مصيرها بعد، وذلك على الرغم من مرور حوالي 7 أعوام على سيطرة قوات النظام السوري عليها بالكامل.

ولفت التقرير إلى أن العديد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، استغلت تلويح تركيا بشن عملية عسكرية جديدة شمال سوريا، لتطرح مجدداً إمكانية استعادة مدينة حلب بموجب تفاهمات بين روسيا وتركيا أو على الأقل إخراج قوات النظام من المدينة في إطار صفقة مع القيادة الروسية.

ونوه التقرير إلى أن الأحاديث المتداولة التي تشير إلى أن تقديم “حلب” لتركيا في إطار صفقة سياسة مع روسيا، سيكون ثمناً مقابل استخدام أنقرة حق الاعتراض على طلب كل من فنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، بالإضافة إلى عدم انضمام تركيا للعقـ.ـوبات الغربية المفروضة على روسيا بسبب الملف الأوكـ.ـراني.

كما أشارت عدة تقارير صحفية كذلك الأمر إلى إمكانية أن عقد صفقة بين تركيا وروسيا، تسمح أنقرة بموجبها للروس بالسيطرة على كافة المناطق الواقعة جنوب الطريق الدولي “إم 4” في ريف إدلب الجنوبي، وذلك مقابل سماح موسكو للأتراك بالسيطرة على بعض المناطق شمال وشرق سوريا.

وفي ضوء ما سبق، تحدث تقرير موقع “أورينت نت” عن عدة سيناريوهات محتملة بشأن مستقبل مدينة “حلب”، ومنها أن تتحول المدينة إلى منطقة منزوعة السـ.ـلاح لتكون أول محافظة سورية كبيرة يعود إليها اللاجئون السوريون.

وأوضح الموقع أنه وبالرغم من حديث البعض عن إمكانية عقد صفقة كبرى بين روسيا وتركيا بخصوص مدينة حلب إلا معظم الشخصيات المعارضة المستطلعة أرائهم حول الموضوع قد استبعدوا بشكل كامل أن تتنازل روسيا ومن خلفها النظام عن المدينة، وذلك لعدة اعتبارات.

ومن أبرز تلك الاعتبارات التي تحدث عنها التقرير، هو الرمزية المعـ.ـنوية الكبيرة التي تمثّـ.ـلها حلب كثاني أكبر مدن سوريا والعـ.ـاصمة الاقتصادية للبـ.ـلاد ومركز الثـ.ـقـ.ـل البشري والحـ.ـضـ.ـاري الأول في الشمال والشرق، وخروجها بشكل كامل من يد النظـ.ـام يعني سقـ.ـوطه.

أما الاعتبار الثاني، فيتمثل بعدم وجود أي مشروع أو فكرة مشروع على طاولة الدول المعنية بالشأن السوري حول مثل هذا السيناريو.

في حين تمثل الاعتبار الثالث بعدم تقديم المعارضة السورية نموذجاً جيداً في حكم وإدارة المناطق التي تقع تحت سيطرتها.

فيما تمثل الاعتبار الرابع في خشية الدول المعنية بالملف السوري من تقــ.ـسيم سوريا، حيث سيعزز مـ.ـنـ.ـح حلب وضعاً خاصاً المـ.ـخـ.ـاوف من تقسيم البـ.ـلاد. بحسب طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.