ميديا

الممثل الموالي زهير عبد الكريم يفتح النار على الدراما السورية

هيومن فويس

الممثل الموالي زهير عبد الكريم يفتح النار على الدراما السورية

فجّر الممثل السوري الموالي، زهير عبد الكريم، مفاجأة بحديثه عن مستوى الانحطاط الذي وصلت إليه الدراما السورية، مؤكدًا أنها باتت تقترب من الدعارة شيئًا فشيئًا.

وأضاف الممثل المذكور، في حوار له ضمن برنامج بثه راديو “شام إف إم”، أن الدراما السورية باتت تسلك مسلك الدعارة، لكسب المزيد من المشاهدات.

وأوضح أن سبب التحول من الدراما الملتزمة إلى المشاهد الساخنة والحميمية، هو الرغبة في جمع المشاهدات، إذ من المعروف أن مواقع الدعارة تحصد ملايين الزيارات يوميًا.

وأشار عبد الكريم إلى أن المسلسلات السورية لم تعد صالحة للأسرة، فقد انتشرت فيها المشاهد الجريئة ضمن غرف النوم وفي الساحات، حيث تلبس فيها الممثلات ملابس قصيرة جدًا لأداء أدوار تحمل إيحاءات جنسية.

ويعرف الممثل الموالي زهير عبد الكريم بموقفه المؤيد لنظام الأسد وجرائمه بحق الشعب السوري، وقد اشتهر بتصريح له أبدى فيه تأييده لجيش النظام وحبه للبوط العسكري.

وتحولت الدراما السورية خلال العقد الماضي تحولًا جذريًا، وانحدرت للقاع، بسبب المشاهد الجريئة التي باتت تحاكي الدراما الغربية، دون أن تراعي ثقافة المجتمع المحلي المحافظ.

اقرأ أيضاً: بعد قرار العفو.. فنانو الحرية والثورة يشعلون غضب الموالين وعبد الحكيم قطيفان يعلق!

أثار قرار العفو الأخير الذي أصدره رأس النظـ.ـام السوري “بشـ.ـار الأسـ.ـد” جدلاً واسعاً بين جمهور الموالاة، لاسيما بعد التقارير التي تحدثت عن الفئات التي شملها مرسوم العفو، ومن ضمنها فئة الفنانين السوريين الذين أعلنوا معارضتهم للنظـ.ـام في وقت سابق.

وقد أشعل قرار العفو غضب شريحة واسعة من الموالين للنظـ.ـام الذين أعربوا عن رفضهم المطلق لعودة الفنانين المعارضين إلى سوريا.

ووجه الموالون من خلال تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي عدة رسائل للفنانين المعارضين، معربين عن رفضهم أن يشملهم قرار مرسوم العفو الذي صدر مؤخراً.

كما وجه عدد من الموالين اتهامات بـ”الخيـ.ـانة” لبعض الفنانين المعارضين، وعلى رأسهم عبد الحكيم قطيفان ومكسيم خليل ويارا صبري.

وقال بعض الموالين في سياق تعليقهم على إمكانية عودة الفنانين المعارضين إلى البلاد بالقول: ” ولماذا العـ.ـفـ.ـو عن هؤلاء؟ هل لأنهم تم الاستـ.ـغناء عنهم في الدول التي لجؤوا إليـ.ـها بحجة الظـ.ـلم في سوريا ومن ثم طلبوا العـ.ـفـ.ـو والعودة لحـ.ـضن الوطن الذي أنتجهم كممـ.ـثلين وفنانين وغير ذلك؟، الـ.ـخـ.ـونة بحق وطنهم وشعبهم يجب أن يواجـ.ـهـ.ـوا قرارات غير ذلك”.

فيما ذهب آخرون أبعد من ذلك متهمين نناني الحرية والثورة بأنهم أحد الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الآن، حيث قال أحد المعلقين: ” بالناقص من عودتهم خـ.ـاصة وأنهم أكلـ.ـوا من خيـ.ـرات البلد وخـ.ـانوها”، وفق زعمه.

بينما قال آخر: “كل شـ.ـخص اعتبر أن ما حصل في سوريا هو ثـ.ـورة وربيـ.ـع عربي يُفضل أن يبقى بعيداً عن تـ.ـخـ.ـريب بلدنا”، حسب تعبيره.

بالمقابل رد عدد من الناشطين والمعارضين للنظام على تعليقات جمهور الموالاة التي أعربوا خلالها عن رفضهم عودة الفنانين المعارضين، حيث وصفوا تلك التعليقات بالسـ.ـخـ.ـيفة.

وأكد عدد من الناشطين أن هؤلاء الفنانين بالأصل ليس لديهم أي نية للعودة إلى حضن النظـ.ـام أو حتى العودة إلى بلاد لا يملكون فيها أي حرية تعبير عن آرائهم وليس بمقدورهم أن يحافظوا فيها على كرامتهم.

من جهته علق الفنان والممثل السوري المعارض “عبد الحكيم قطيفان” بأسلوب لا يخلو من السخـ.ـرية على مرسوم العـ.ـفو الذي أصدره “الأسـ.ـد” قبل أيام وتضمن عفـ.ـواً عاماً عن كافة الجـ.ـرائـ.ـم الإرهـ.ـابية التي تم ارتكابها قبل تاريخ 30 نيسان/ أبريل من العام الجاري.

اقرأ أيضاً: أمير خليجي يشتري الحلقات الأخيرة من مسلسل “كسر عضم” بمبلغ خيالي ومدير إنتاج العمل يعلق!

وعلق “قطيفان” على منشور في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بعد أن تمت الإشارة إليه وتوجيه سؤال له: “شو ما بدك ترجع أبو كرم؟”.

ليرد الفنان والممثل السوري “عبد الحكيم قطيفان” بأسلوب سـ.ـاخر، حيث اكتفى بالقول: “مضيع الصباط”، وهي صيغة يتم استعمالها عادةً في المجتمع السوري للتعبير عدم وجود أي نية للذهاب إلى المكان المشار إليه، لكن بأسلوب لا يخلو من السخـ.ـرية.

وقد تفاعل عدد كبير من المتابعين مع تعليق “قطيفان”، وذلك على الرغم من أنه لا يتجاوز الكلمتين، حيث نال تعليقه إعجاب عدد كبير من الجمهور.

النظام يصرح بشأن عدد الذين سيتم الإفراج عنهم

أعلن معاون وزير العدل في حكومة نظام الأسد، نزار صدقني، عن وجود أعداد كبيرة من المعتقلين الذين شملهم “العفو الرئاسي” الأخير الذي صدر في سوريا.

ونقل موقع “هاشتاق سوريا” الموالي عن صدقني، إن وزارة العدل في حكومة الأسد بدأت عقب صدور “العفو”، بعمليات الإفراج عن الموقوفين على الفور. وأضاف أن حكومته تعمل على إصدار إحصائية تتضمن أعداد المفرج عنهم.

وأشار إلى أن حكومته مستمرة في العمل للانتهاء من إدراج كل من تنطبق عليهم أحكام مرسوم “العفو الرئاسي” الأخير وإطلاق سراحهم، إضافة إلى إيقاف “إذاعات البحث” بحق المفرج عنهم.

ولفت إلى أن الأولوية ستكون للموقوفين، مع استمرار العمل بالنسبة للدعاوى المنظورة أمام المحاكم والتي شملها المرسوم.

ونقل الموقع عن خبراء (لم يسمهم)، قولهم إن مرسوم “العفو” الأخير، “يعلن نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة، ويمثل مفتاح عودة الحياة السياسية بالكامل، والأرضية اللازمة لبدء الحوار الوطني”، حسب كلامهم.

وكان آلاف السوريين اجتمعوا في عدة محافظات سورية بينها دمشق وحمص، على أمل الإفراج عن معتقلين من سجن صيدنايا العسكري، حيث وصل عدد منهم إلى منازلهم.

ويوم السبت الماضي أصدر بشار الأسد مرسوماً تشريعياً، يقضي بمنح “عفو عام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة من السوريين قبل تاريخ 30 أبريل 2022″، وهو ما اعتبره العضو في هيئة القانونين السوريين المحامي عبد الناصر حوشان “محاولة سنوية مبتذلة لتلميع صورة بشار الأسد الوحشية”.

“تتويجاً لنهج المصالحات”
والسبت الماضي، أصدر رئيس النظام، بشار الأسد مرسوماً يقضي بـ “منح عفو عام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة من السوريين قبل تاريخ 30 نيسان 2022، عدا التي أفضت إلى موت إنسان، والمنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب رقم 19 لعام 2012 وقانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 148 لعام 1949 وتعديلاته”.

وقال وزير العدل في حكومة النظام، أحمد السيد، إن المرسوم “جاء لأول مرة ليشمل الجرائم الإرهابية، ولم ينص على تشميل جزء من العقوبة، وإنما جاء مطلقاً على كامل العقوبة في الجرائم الإرهابية، عدا تلك التي أدت إلى وفاة إنسان”، مشيراً إلى أن العفو “لا يؤثر على دعوى الحق الشخصي، وللمضرور في جميع الأحوال أن يقيم دعواه أمام المحكمة المدنية المختصة”.

واعتبر السيد أن المرسوم “عبارة عن مصالحة وطنية شاملة لكل أبناء الوطن”، مشيراً إلى أنه “جاء تتويجاً لنهج المصالحة والصفح والمسامحة الذي انتهجه النظام عبر العديد من المصالحات في العديد من المناطق السورية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.