تحليلات

قرار هام بخصوص العملية العسكرية التركية

هيومن فويس

قرار هام بخصوص العملية العسكرية التركية

أجّلت القوات التركية عمليتها العسكرية في شمال سوريا إلى أمد غير معروف، وأبلغت كافة التشكيلات العسكرية المتأهبة للمعركة بقرارها الجديد.

وبحسب موقع “العربي الجديد”، فقد أكد مصدر في الجيش الوطني السوري، لم يذكر اسمه، أن القيادة التركية أبلغت فصائل الجيش الوطني السوري بتأجيل المعركة.

وأضاف أن اجتماعًا عقد أمس السبت، في “حوار كلس”، على الحدود بين سوريا وتركيا، أبلغ خلاله الضباط الأتراك قادة الجيش الوطني بقرار التأجيل، دون الإفصاح عن موعد محدد.

وربط المصدر قرار التأجيل بالرفض الدولي للعملية، إذ أبدت موسكو وواشنطن وطهران رفضها للمعركة، بذرائع متعددة.

وأوضح أن القرار التركي الأخير جاء بعد يوم من اجتماع ضم قادة أتراك وآخرين من الجيش الوطني السوري، تم خلاله تحديد مسار العملية والمراحل التي قد تمر بها.

وحشدت القوات التركية، خلال الأيام الماضية، عدة أرتال عسكرية، تضمنت عشرات الآليات والمجنزرات، وهدمت جزءًا من الجدار الفاصل مع سوريا، استعدادًا للمعركة.

وفي المقابل حلقت طائرات حربية أمريكية، ومروحية روسية، في أجواء أرياف الحسكة والرقة وحلب، المتاخمة للحدود التركية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي تركي، استهدف مواقع الميليشيات الكردية.

ذكر مصدر عسكري في الجيش الوطني السوري، أن العملية العسكرية التركية المرتقبة ستركز على منطقتين اثنتين في شمال سوريا، لما تشكلانه من أهمية استراتيجية.

ووفقًا لموقع “القدس العربي”، فإن قياديًا بارزًا في الجيش الوطني السوري، رفض الكشف عن اسمه، رجح أن تشمل العملية العسكرية التركية منطقتي تل رفعت وعين العرب، بريف حلب.

وأضاف أن ضباط أتراك عقدوا اجتماعًا بقادة من الجيش الوطني السوري، خلال الأيام القليلة الماضية، استنفرت على إثره كافة المجموعات العسكرية في مختلف المحاور.

وبحسب للقيادي العسكري فإن السيطرة على منطقة عين العرب تعني لتركيا الكثير، فبذلك تصبح مناطق عمليات نبع السلام موصولة مع منطقة عمليات درع الفرات، شمال حلب.

وأوضح أن مدينة عين العرب شبه فارغة من السكان، ولذا فإن كلفة السيطرة عليها أقل من أي مدينة أخرى، كما أن شن أي معركة فيها لن يهدد المصالح الأمريكية.

وكان مجلس الأمن القومي التركي، أكد في اجتماع، عقد الخميس الفاىت، وترأسه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، أن العمليات العسكرية الجارية وتلك التي ستُنفذ على حدود تركيا الجنوبية ضرورة للأمن القومي التركي ولا تستهدف سيادة دول الجوار.

مع الإعلان عن العملية العسكرية.. سيناريوهات جديدة قد تشهدها سوريا

رأت صحيفة “الشرق الأوسط” أن هناك ثلاثة سيناريوهات للتصعيد قد تشهدها سوريا مستقبلًا، بفعل تطورات جديدة حدثت على عدة مستويات.

وأضافت أن هناك احتمالية لتصعيد عسكري، ضمن ثلاث مناطق سورية، وأن الهدوء الحالي السائد في البلاد سيكون معرضًا للخطر، في ظل وجود مؤشرات خارجية على ذلك.

وأوضحت الصحيفة أن أحد أبرز أوجه التصعيد المحتملة ستكون بين إسرائيل وإيران، بعد تعرض التوازن الذي أحدثته روسيا في المنطقة للتصدّع، بسبب انشغال موسكو في أوكرانيا.

وأشارت إلى أن المؤشر الثاني للتصعيد هو ما يدور في مناطق شمال وشمال شرقي سوريا، بين تركيا والميليشيات الكردية، ولا سيما بعد التهديدات التركية الأخيرة بفتح عمل عسكري جديد.

وأردفت أن المؤشر الثالث هو تغير الموقف الأردني من تواجد الميليشيات الإيرانية في الجنوب السوري، بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة، خلال الأشهر الأخيرة، إذ اعتبر متحدث باسم الجيش الأردني أن بلاده تخوض حربًا حقيقية في المنطقة مع التنظيمات المدعومة من إيران.

وشهدت مناطق السيطرة في سوريا استقرارًا على الوضع الراهن، منذ ربيع العام 2020، لكن المؤسرات تدل على قرب حدوث تصعيد محتمل، على الحدود مع تركيا والأردن، بالإضافة لمتغيرات قد تشهدها ساحة الصراع الإيرانية الإسرائيلية. بحسب الدرر الشامية

4 أسباب تدفع تركيا لعملية عسكرية خامسة في سوريا

أكد مجلس الأمن القومي التركي، أن العمليات العسكرية الجارية حاليا على الحدود الجنوبية للبلاد والأخرى التي ستُنفذ، ضرورة للأمن القومي، وأنها لا تستهدف سيادة دول الجوار.

جاء ذلك في بيان صادر عن المجلس الخميس، عقب اجتماعه برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، واستمر لثلاث ساعات.

وجاء في البيان: “العمليات العسكرية الجارية وتلك التي ستُنفذ على حدودنا الجنوبية ضرورة لأمننا القومي ولا تستهدف سيادة دول الجوار”.

وشدد مجلس الأمن القومي على أن أنقرة التزمت دائما بروح وقانون التحالفات الدولية، وأنها تنتظر نفس المسؤولية والصدق من حلفائها.

وأضاف: “وجهنا دعوة للدول التي تنتهك القانون الدولي بدعم الإرهاب للتخلي عن موقفها والأخذ بعين الاعتبار مخاوف تركيا الأمنية”.​​​​​​​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.