ترجمة

تصريحات عاجلة للرئيس أردوغان بشأن توقيت العمليات العسكرية القادمة

هيومن فويس

تصريحات عاجلة للرئيس أردوغان بشأن العمليات العسكرية القادمة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، إن أنقرة ستشن قريبا عمليات عسكرية جديدة على حدودها الجنوبية لإقامة مناطق آمنة بعمق 30 كيلومترا، لـ”مكافحة التهديدات الإرهابية من هذه المناطق”.

وأضاف: “الهدف الرئيسي لهذه العمليات سيكون مناطق تمثل مراكز للهجمات على بلادنا (وإقامة) مناطق آمنة”، من دون الخوض في التفاصيل.

وأوضح أردوغان أن العمليات “ستبدأ فور استكمال القوات العسكرية وأجهزة المخابرات والأمن استعداداتها”.

خطة إعادة السوريين من تركيا.. ما المزايا التي سيحصل عليها العائدون طوعياً؟

قال المدير العام للتكامل والاتصال في إدارة الهجرة التركية غوكتشي أوك إن عدد السوريين الذين يحملون الجنسية التركية هو 200،950 منهم 113،654 من البالغين أي فوق سن 18 عامًا وهم الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وذكر أوك في بيان صحفي إن هؤلاء منتشرين في جميع أنحاء البلاد، وليس لهم أي تأثير على الانتخابات، مذكراً بأن التسجيل لا يتم في المدن الكبرى.

وأضاف ” لم نعد نتلقى التسجيل في 15 محافظة مثل اسطنبول، إزمير، أنقرة ، أنطاليا ، شانلي أورفا ، غازي عنتاب ، هاتاي، حيث أغلقنا 781 حيًا بالكامل للأجانب سواء للإقامة أو الحماية المؤقتة والحماية الدولية”.

ولفت إلى أن أولئك الذين لا يسكنون في عناوينهم تم تعليق سجلاتهم بما فيها الحماية المؤقتة.
وكان وزير الداخلية سليمان صويلو قال إن عدد السوريين الذين حصلوا على الجنسية التركية من خلال استيفاء المعايير وأصبحوا مواطنين في الجمهورية التركية هو 200950″

وأعلنت محافظة اسطنبول أن مليون و305 آلاف و307 أجانب يقيمون بشكل قانوني في المدينة، من بينهم 543 ألفًا سوريون و 763 ألفًا من المهاجرين الذين حصلوا على إقامة بعد دخولهم بلادنا بشكل قانوني.حصل موقع “تلفزيون سوريا” على تفاصيل الخطة الأولية التي أعدتها الحكومة التركية لتشجيع مليون ونصف المليون سوري للعودة من تركيا طوعياً

وما تتضمنه الخطة من مزايا تشجيعية تزيد من رغبة أكبر عدد ممكن من السوريين للعودة قبل موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في حزيران من العام المقبل 2023، بعد أن بات ملف الوجود السوري في تركيا ورقة سياسية للصدام والتجاذب والتجييش.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء الفائت، بعد الاجتماع الحكومي: “نعمل على إنشاء 200 ألف – 250 ألف وحدة سكنية في 13 منطقة على الأراضي السورية بتمويل من المنظمات الإغاثية الدولية، دراسات مؤسساتنا تظهر أن عدد اللاجئين المستعدين للعودة الطوعية إلى سوريا أكثر من مليون بكثير”.

تطرق أردوغان في حديثه إلى أن هذه الخطوة سبقها مرحلة أولى ببناء 50 – 60 ألف وحدة سكنية، وهو ما انصب عليه الإعلام التركي خلال الأسبوع الفائت، من تقارير تظهر ازدياد وتيرة بناء القرى السكنية ومنازل الطوب في شمال غربي سوريا. لكن ما تحدث عنه أردوغان وما يصوره الإعلام التركي هي مشاريع لمنظمات تركية وسورية لنقل النازحين في المخيمات إليها، في حين أن “خطة إعادة السوريين طوعياً” (مشروع إعادة المليون ونصف مليون سوري)، لم يوضع حجر أساسه بعد، وما زال في مرحلة التصميم والدراسات.

“خطة إعادة السوريين”
وكشفت مصادر خاصة مطلعة لموقع تلفزيون سوريا عن النسخة المبدئية للخطة التركية في الشمال السوري، والتي تهدف لتشجيع العودة الطوعية، والتي بدأ الحديث عنها للمرة الأولى في منتصف آذار الفائت، باجتماع نظمته إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) مع عدد من منظمات المجتمع المدني التي تعمل على مشاريع قرى سكنية للنازحين، حيث عرضت آفاد خطتها، وطلبت من المنظمات تقديم دراسات لبلدات سكنية، بهدف إعادة مليون ونصف مليون سوري من تركيا خلال 20 شهراً.

ووفقاً للخطة المبدئية القابلة للتغيير بحسب التوصيات والدراسات اللاحقة، فسيتم بناء 5 بلدات سكنية رئيسية في كل من الباب واعزاز وعفرين وجرابلس وإدلب وتل أبيض، بالإضافة إلى 5 بلدات سكنية أخرى أصغر.

وتحتوي كل بلدة سكنية على كامل الخدمات، من كهرباء وماء وشوارع إسفلتية وحدائق وألعاب أطفال ومدرسة ومستوصف ومسجد وسوق وصالات رياضية.

وسيتم بناء البلدات والقرى السكنية وفق نمط “توكي – TOKİ” المعروف في تركيا، بإشراف “آفاد” والمجالس المحلية.

وسيحصل أي سوري يرغب في العودة الطوعية على ما يأتي:

منزل مجهز ومفروش بكل ما يلزم، وتتراوح مساحة كل شقة بين الـ 40 و الـ 80 متراً بحسب عدد أفراد العائلة
تبقى وثيقة الحماية المؤقتة (الكيملك) قيد التشغيل

يسمح للراغبين بزيارة تركيا 4 مرات في العام الواحد
يستكمل الأولاد تعليمهم في مدارس داخل البلدات السكنية بمنهاج تركي وبشهادة تركية

كرت مساعدات على غرار ما يعرف بـ “كرت الهلال الأحمر”، من دون تحديد المبلغ الممنوح لكل فرد حتى الآن
في مرحلة لاحقة سيحصل بعض العائدين طوعياً على دعم لمشاريع سبل العيش
مليار دولار لإسكان مليون شخص

وبحسب إحصائية أعدها موقع تلفزيون سوريا، يبلغ عدد المنازل والوحدات السكنية (المبنية والمقرر بناؤها) في شمال غربي سوريا، حتى آذار من العام الحالي قرابة 80 ألف منزل، وفي حال أضيف إليها عدد الوحدات التي تعهدت الحكومة التركية بتشييدها يصبح العدد 130,718 منزلاً.

لكن جميع هذه المنازل والوحدات السكنية مخصصة للنازحين القاطنين في المخيمات، وليست معدة لاستقبال العائدين من تركيا ضمن “خطة إعادة السوريين طوعياً”.

سفير النظام في موسكو يتحدث عن قرار هام ومفــاجئ اتخذه بوتين بشأن سوريا

أدلى سفير النظام السوري في العاصمة الروسية موسكو “رياض حداد” بتصريحات جديدة لافتة، متحدثاً عن قرارات هامة اتخذها الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بشأن الوضع في سوريا، لاسيما على الصعيد الاقتصادي في ضوء استمرار العملية العسكـ.ـرية في أوكــ.ـرانيا.

وقال “حداد” في تصريحات صحفية إن القيادة الروسية اتخذت قراراً هاماً بشأن التوريدات الروسية للاحتياجات الأساسية في سوريا خلال المرحلة القادمة.

وكشف سفير النظام في معرض حديثه لصحيفة “الوطن” المحلية إن روسيا استثنت سوريا من القرارات التي اتخذتها مؤخراً بما يتعلق تصدير المنتجات الروسية إلى الخارج.

ونوه “حداد” إلى أن سوريا تعتبر من الدول القلائل التي قامت موسكو باستثنائها، مشيراً إلى أن روسيا استثنت دمشق من كافة الإجراءات التي اتخذتها مؤخراً فيما يخص تصدير المنتجات وعلى رأسها القمح، عقب فـ.ـرض الدول الغربية العقـ.ـوبات عليها.

وأوضح في معرض حديثه أن القرار الروسي تم اتخاذه بعد مباحثات أجراها النظام السوري مع المسؤولين الروس، لافتاً أن القيادة الروسية تجاوبت بشكل مباشر مع رغبة دمشق وقامت باتخاذ قرار باستثناء سوريا من كافة الإجراءات المرتبطة بآلية تـ.ـصـ.ـدير المنتجات الروسية لجميع الدول حول العالم.

وأشار “حداد” إلى أن دفعة جديدة من المساعدات الروسية ستصل إلى الموانئ السورية الشهر المقبل، كاشفاً أن وصول تلك المساعدات سيتزامن مع وصول وفد روسي كبير إلى العاصمة السورية دمشق من أحل عقد أعمال اللجنة الحكـ.ـومية السورية – الروسية المشتركة.

وعلى الرغم من التطمينات التي قدمها سفير النظام في موسكو، إلا أن ما تحدث به عن استمرار وصول المساعدات الروسية إلى سوريا قد لاقى موجة سخـ.ـرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة.

وذكر أحد المعلقين قائلاً: “عن أي مساعدات عم تتحدث يا سعادة السفير، تعال شوف الأسعار وشوف الطوابير على الخبر والبنزين والمازوت.. دائماً عنا المسؤولين بيصرحوا تصريحات منفصلة عن الواقع”.

فيما قال معلق آخر سـ.ـاخراً: “والحشا عنا مسؤولين ساكنين بأبراج عاجية وما عرفانين كيف الشعب عايش، وآخر همن أن يتحسن الوضع المعيشي للمواطنين.. قلتلي توريدات وبعد شهر.. بعين الله”.

اقرأ أيضاً: روسيا الخاسر الأكبر.. سوريا على أعتاب مرحلة هامة وحديث عن صفقة كبرى بين أمريكا وتركيا تلوح في الأفق!

وتأتي تصريحات سفير النظام في موسكو حول استثناء سوريا من الإجراءات التي فرضتها روسيا حول تصدير منتجاتها إلى دول العالم في الوقت الذي تفاقمت فيه الأزمة المعيشية والاقتصادية في سوريا بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وشهدت أسعار مختلف المواد الغذائية والمشتقات النفطية ارتفاعاً كبيراً في الأسواق السورية، وذلك منذ أواخر شهر شباط/ فبراير الماضي، وذلك بعد أيام قليلة من بدء الغـ.ـزو الروسي ضد الأراضي السورية.

تجدر الإشارة إلى أن الاقتصاد السوري مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالاقتصاد الروسي، حيث يعتمد النظام السوري على استيراد المواد الأساسية مثل القمح وزيت عباد الشمس وبعض المشتقات النفطية من روسيا، وذلك في ضوء استمرار العقـ.ـوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي على دمشق. بحسب طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.