عاجل

ضربة موجعة وخسائر بشرية لقوات النظام السوري في محافظة سورية

هيومن فويس

ضربة موجعة وخسائر فادحة لقوات النظام السوري في محافظة سورية

خسرت ميليشيا أسد عددا من عناصرها بينهم ضباط خلال هجمات متفرقة بمناطق البادية السورية خلال الساعات الماضية، وذلك بعد يومين على إطلاقها حملة عسكرية “كبرى” لتمشيط المنطقة الممتدة من ريف حمص الشرقي

وحتى الحدود العراقية من خلايا تنظيم داعش، بإسناد طيران الاحتلال الروسي الذي شن عشرات الغارات الجوية على المنطقة.

وفي التفاصيل، أفادت مصادر محلية لأورينت نت، أن ميليشيا الفرقة الرابعة فقدت الاتصال بضابط برتبة (مقدم) و10 عناصر على الأقل من صفوفها في مناطق ريف حمص الشرقي التابعة للبادية، حيث انطلقت المجموعة من مناطق القلمون الغربي وانقطع الاتصال بها بعد دخول مناطق البادية بين ريفي دمشق وحمص.

كما خسرت الميليشيا مجموعة أخرى يوم أمس، في منطقة (كم صواب) في مناطق البادية الشامية، وتتبع تلك المجموعة لـ (الفرقة 25) التي يقودها الضابط “سهيل النمر”،

حيث أطلقت بالتعاون مع الاحتلال الروسي حملة عسكرية كبرى لتمشيط مناطق البادية أول أمس، واستعرضت قواتها أمام وسائل إعلامها تحت مزاعم إنهاء خطر “داعش” في تلك المناطق.

وفي ريف دمشق، أفاد مراسل أورينت نت (ليث حمزة) أن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة عسكرية لميليشيا أسد بمحيط قرية كفير يابوس بريف دمشق، بالقرب من الحدود السورية اللبنانية، يوم أمس، وأسفر الهجوم عن خسائر غير معروفة للميليشيا، وأعقب ذلك استنفار عسكري وتعزيزات من بعض العناصر.

وفي السياق، عثرت ميليشيا أسد على جثتين لعناصرها في بلدة عين عيسى شمال الرقة، بعد فقدان الاتصال بمجموعة من العناصر قبل خمسة أيام، وأعقب ذلك استنفار واسع لها في المنطقة بحثاً عن العناصر وخوفاً من هجمات مباغتة.

وكانت ميليشيا أسد عززت قواتها في مناطق البادية السورية أول أمس، استعداداً لإطلاق عملية تمشيط جديدة للمنطقة الممتدة من ريف حمص وحتى الحدود العراقية بدعم من الطيران الروسي، وذكرت شبكة “البادية24″، أن تعزيزات عسكرية كبيرة من صفوف “الفرقة25”وصلت إلى البادية السورية، وتضم عربات ودبابات ومدرعات روسية وشاحنات كبيرة مزوّدة برشاشات (14.5 و23) ملم وقذائف متنوعة وأسلحة فردية وصواريخ موجهة طراز “كورنيت”، إلى جانب مئات العناصر.

ورجحت الشبكة أن التعزيزات جاءت بهدف إطلاق عملية تمشيط لملاحقة عناصر تنظيم داعش الذين يهاجمون مواقع وأرتال الميليشيا بشكل مستمر، ومن المتوقع أن تطال العملية المتوقعة طريق السخنة وتدمر بريف حمص الشرقي، ومناطق ريف حماة الشرقي، وبادية الرصافة حتى الريف الجنوبي الغربي للرقة، ومحيط مدينة معدان باتجاه جبل بشري في الرقة، وصولا لبادية الشولا وكباجب جنوب غرب دير الزور.

وفي السياق، شنّ طيران الاحتلال الروسي سلسلة غارات جوية يوم أمس، على مناطق بادية حمص الشرقي في أهداف يتوقع أنها لتنظيم داعش، بالتزامن مع استعرض عسكري لميليشيا “النمر” التابعة لميليشيا أسد في المنطقة.

وزادت الخسائر العسكرية في صفوف الميليشيات بشكل لافت خلال الأشهر الماضية، معظمهم سقطوا بهجمات في البادية السورية التي باتت ثقباً أسود ومنطلقاً للهجمات على أرتالها كونها مناطق صحراوية، إلى جانب هجمات أخرى في درعا وإدلب وريف حلب، حيث بلغ عدد الضباط القتلى منذ مطلع العام الحالي ما يزيد عن 45 ضابطاً بينهم رتب “أمراء” قتلوا بظروف وحوادث مختلفة تراوحت بين أعمال عسكرية وكمائن واغتيالات.

ماذا يحدث في ريف حلب؟

أصدرت “هيئة ثائرون للتحرير”، الفصيل العسكري الذي ينشط في ريف حلب، قرارًا بتوقيف القيادي محمد يحيى خضير، المعروف بـ”حميدو الجحيشي”، على خلفية ضلوعه بإطلاق سراح متهم بـ”التشبيح”.

وأحالت”هيئة ثائرون” المكونة من عدة فصائل والمنضوية تحت راية “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، القيادي إلى اللجنة المسلكية الداخلية.

ونص قرار “ثائرون” الصادر اليوم، الاثنين 23 من أيار، على إحالة القيادي حميدو للقضاء العسكري لاستكمال التحقيقات والإجراءات القضائية بحقه أصولًا.

وجاء قرار الإحالة بعد غضب واستياء كبير من قبل الأهالي دام لأربعة أيام عقب إفراج “الشرطة العسكرية”عن متهم بـ”التشبيح” أدلى باعترافات عن ارتكابه حوادث قتل واغتصاب، في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، في 18 من أيار الحالي.

ووقّع قرار الإفراج رئيس فرع “الشرطة العسكرية”، العقيد عبد اللطيف الأحمد، مقابل دفع غرامة 1500 دولار أمريكي، بوساطة القيادي في “فرقة السلطان مراد”، حميدو الجحيشي، والمنضوية في “هيئة ثائرون للتحرير”.

لكن “الشرطة العسكرية” عاودت اعتقاله مجددًا بعد ساعات عقب موجة غضب كبيرة من قبل الأهالي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وبدأ التصعيد بمظاهرات في مدينة الباب تبعها إغلاق مقر “الشرطة العسكرية”، وإشعال إطارات سيارات أمام مدخل المقر.

وزادت الاحتجاجات لتشمل عدة مناطق في ريف حلب، بعد توجّه وزير الدفاع في “الحكومة المؤقتة”، العقيد حسن حمادة، للمتظاهرين أمام فرع “الشرطة العسكرية”، وطالب بفض التجمعات، واجتمع مع بعض الفعاليات وتحدّث بمنطق وصفه ناشطون بأنه “لا يليق بالأهالي ومن منبر المتعالي”، الأمر الذي أجّج الغضب أيضًا.

أين وصلت قضية الإفراج عن متهم بـ”التشبيح” بريف حلب
وأصدرت وزارة الدفاع في “المؤقتة” بعد موجة الغضب أمرًا إداريًا بإقالة رئيس فرع “الشرطة العسكرية”، وتكليف الرائد عبيدة المصري بقيادة الفرع في الباب، ومتابعة التحقيقات وإحالة جميع الضالعين إلى القضاء العسكري.

وينحدر الشاب (30 عامًا) من حي الصالحين بمدينة حلب، واعترف بمشاركته في اقتحامات ومداهمات واعتقالات في صفوف النظام السوري بعدة مدن سورية مثل درعا وحمص وحماة، وارتكابه جرائم قتل واغتصاب.

وتكثر الاتهامات بين الفصائل التابعة لـ”الجيش الوطني” بالتستّر على “مخبرين أو شبيحة”، وإدارة عمليات تهريب البشر والبضائع عبر المعابر، أو عدم محاسبة مرتكبي الانتهاكات، أو الاستعراض بمظاهر البذخ والرفاهية.

كما تزداد الانتهاكات والاشتباكات في مناطق سيطرة “الجيش الوطني”، ويتعذّر في كثير من الأحيان النظر فيها من قبل جهات قضائية مستقلة، كما حصل في القرارات الخاصة بقائد “فرقة سليمان شاه”، محمد الجاسم (أبو عمشة)، بعد إدانته بعديد من الانتهاكات، وتجريمه بـ”الفساد”، وعزله من أي مناصب “ثورية”. بحسب عنب بلدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.