مقالات

سنحرر حلب واتصالات مكثفة بين تركيا وروسيا.. تصريحات نارية لقيادي في حزب العدالة والتنمية

هيومن فويس

سنحرر حلب.. تصريحات نارية لقيادي في حزب العدالة والتنمية

أكد عضو اللجنة المركزية في حزب العدالة والتنمية، الحاكم في تركيا، شامل طيار، وجود اتصالات مكثفة بين بلاده وروسيا حول سورية.

وقال طيار في تغريدة على “تويتر”: “في سورية تمّ خلط الأوراق مرة أخرى، هناك اتصالات دبلوماسية وعسكرية مكثفة بين تركيا وروسيا”.

وأضاف: “بالاتفاق، سيتمّ القضاء على «وحدات حماية الشعب» و«حزب العمال الكردستاني» التي هاجمت نقاطنا الحدودية من تل رفعت، وتحرير حلب، وسيجد آلاف السوريين منازلهم”.

وفي 12 أيار/ مايو الجاري، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل أحد جنودها وإصابة 3 آخرين جراء استهداف “قسد” نقطة حدودية في بلدة قرقميش المقابلة لمدينة جرابلس شرق حلب بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.

كما أعلنت الوزارة في بيان يوم الخميس الماضي، مقتل العريف حيدر شنول، مشيرة إلى أنه “أُصيب في 13 أيار/ مايو الجاري، جراء هجوم شنه إرهابيون في منطقة عملية “غصن الزيتون”.

وأضافت: “نُقل شنول إلى المستشفى لتلقي العلاج، ورغم كل الجهود لإنقاذه إلا أنه قضى متأثراً بجراحه”.

ووقع الهجوم في إطار تصعيد “قسد” من قصفها المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، بالتزامن مع الغارات الروسية على ريف إدلب وحلب.

وقال مراسل “نداء بوست”: إن “قسد” قصفت الأحياء السكنية في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة طفلين بجروح، وحدوث أضرار مادية كبيرة في أماكن سقوط القذائف.

كما استهدفت “قسد” الأحياء السكنية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي وبلدة مارع بالريف الشمالي بعدد من القذائف الصاروخية، ما أدى إلى دمار في ممتلكات المدنيين.

وردت القوات التركية المتمركزة في المنطقة ووحدات الجيش الوطني السوري، بشكل مباشر على مصادر القصف، واستهدفت مواقع لـ “قسد” في المنطقة الواقعة شرق نهر الفرات.

وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الدفاع التركية تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد “قسد” في شمال شرقي سورية، رداً على استهدافها مخفراً حدودياً في بلدة قرقميش التابعة لولاية غازي عنتاب.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الدفاع التركية قولها: إن الجيش التركي أطلق عملية للرد على هجوم “قسد” الذي استهدف المدنيين أولاً ومن ثَمّ طال مخفراً حدودياً.

وعن تفاصيل العملية أوضح المصدر أن القوات التركية استهدفت بشكل مكثف مواقع تابعة لـ “قسد” في شرق وغرب نهر الفرات، مشيراً إلى مشاركة طائرات مسيرة مسلحة ومدافع ثقيلة في الاستهداف.

وأشار المصدر إلى أن العملية أسفرت عن تحييد 52 عنصراً من “قسد”، وتدمير نحو 60 موقعاً لها، من بينها تحصينات ومخابئ ونقاط تموضع.

وأضاف: “تركيا ستحاسب الإرهابيين على الهجوم الأخير كما فعلت في المرات السابقة، وستنتقم لشهدائها، وإن مكافحة الإرهاب ستستمر وَفْق نهج هجومي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.