عاجل

ضربات قاسية لقادة وعناصر بمخابرات النظام

هيومن فويس

ضربات قاسية لقادة وعناصر بمخابرات النظام

شهدت محافظة درعا، جنوب سوريا، خلال الساعات القليلة الماضية، اغتيالات جديدة وتفجيرات، استهدفت قادة وعناصر من مخابرات الأسد.

وذكرت “شبكة أخبار درعا وريفها” أن مسلحين مجهولين اقتحموا مفرزة الأمن العسكري بحي المنشية، في درعا البلد، واشتبكوا مع عناصر النظام داخلها.

وأضافت أن المهاجمين فجروا عبوة ناسفة بالقيادي في مخابرات النظام العسكرية، مصطفى قاسم المسالمة، الملقب بـ “الكسم”، خلال ذلك الهجوم.

وأدى الانفجار لمقتل أحد مرافقيه، ويدعى أحمد القسطام، وإصابة آخر، يدعى أحمد يوسف المسالمة، بجروح، نقل على إثرها إلى مستشفى المدينة.

كما اغتال مجهولون عنصرًا من قوات النظام، يدعى محمد رضوان شهاب، عبر استهدافه بالرصاص المباشر، بمدينة جاسم، ما تسبب بمقتله على الفور.

وصباح أمس الإثنين أطلق مسلحون النار بشكل مباشر، على العنصرين بميليشيا الأمن العسكري، قطيفان كيوان، وعامر البردان، بمدينة طفس، ما أدى لمقتلهما.

وخضعت محافظة درعا لسيطرة قوات الأسد، في العام 2018، بعد حملة عسكرية كبيرة شنتها قوات المحتل الروسي والإيراني، بالتعاون مع ميليشيات النظام، انتهت بسيطرة الأخيرة على المنطقة، وفرض تسويات على الأهالي.

اقرأ أيضاً: تقارير صحفية تتحدث عن خطة أمريكية جديدة في سوريا ؟

تحدثت تقارير صحفية وإعلامية عن خطة أمريكية جديدة للتعامل مع الملف السوري وتطورات الأوضاع في سوريا خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن واشنطن اتخذت مؤخراً قراراً من الممكن أن يشكل بداية أولى الخطوات العملية لمسار الحل النهائي في سوريا.

وضمن هذا السياق، نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” الدولية تقريراً مطولاً سلطت من خلاله الضوء على القرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية قبل أيام والذي نص على إعفاء بعض المناطق السورية شمال وشرق البلاد من العقـ.ـوبات المفروضة على النظام في دمشق.

وأشارت الصحيفة إلى أن استثناء بعض المناطق السورية من العقـ.ـوبات يمكن اعتباره خطة أمريكية أو خطوة اتخذتها واشنطن لتثبيت الحدود بين مناطق النفوذ الثلاث القائمة حالياً في سوريا، وهي مناطق سيطرة النظام ومناطق المعارضة ومناطق الإدارة الذاتية.

وعلى الرغم من حديث الصحيفة عن أهداف واشنطن البعيدة وراء القرار، إلا أنها رأت بأن استثناء بعض المناطق السورية من العقـ.ـوبات سيواجه تحديات كبيرة.

وأرجعت الصحيفة في معرض حديثها عن تداعيات القرار أسباب ذلك إلى أن الخطوة الأمريكية تنطوي على تناقضات كثيرة.

وأوضحت بالقول: “إن قـ.ـطاع النفط المـ.ـدرج على قائمة العقـــ.ـوبات والممـ.ـنوع من الاستثناء الأمريكي، يشكل 90 بالمئة من ثـ.ـروات النفط السوري في منطقة شرق الفرات، وأن بعضاً من إنتاجه يـ.ـذهــب إلى منـ.ـاطق سيـ.ـطـ.ـرة النظام السوري، ما سيجعل من تطبيق الاستثناء عـ.ـرضــ.ـة لاختبارات كثيرة.

كما نوهت الصحيفة إلى أن تركيا وحكـ.ـومة النظام اعتبرت الاستثناء بمثابة عامل داعم للاعتراف السياسي بالإدارة الذاتية، لذلك انتقدوا هذا القرار بعبارات لاذعة.

ولفتت إلى أن الانتقادات التركية وتلك الصادرة عن نظام الأسد لقرار استثناء بعض المناطق السورية من العقـ.ـوبات جاء على الرغم من تأكيد المسؤولين الأمريكيين بأنه ليس خـ.ـطـ.ـوة سياسية إنما هو خـ.ـطـ.ـوة اقتصادية تهـ.ـدف للمساعدة في تحسين ظـ.ـروف السوريين غير الخـ.ـاضعـ.ـين للنظام.

وختمت الصحيفة تقريرها متسائلة عن مدى الحدود العملية للاستثناء الجديد، لاسيما بما يخص دعم الاستقرار والتعافي المبكر في العديد من المناطق السورية، لاسيما الشمالية والشرقية من البلاد.

كما تساءلت عن الحيز الجغرافي الذي سيشمله القرار، وهل يمـ.ـكن أن تكون الحـ.ـدود البشرية والجغرافية واضـ.ـحة بين القــ.ـرى والبلـ.ـدات المستثناة وغـ.ـيـ.ـر المستثناة.

ويرى العديد من المراقبين والمحللين المهتمين بالشأن السوري أن القرار الأمريكي ربما يكون مرتبط بشكل أو بآخر بمسار الحل السياسي في سوريا، لاسيما وأن واشنطن تعلم جيداً أن قسم من النفط الذي يتم استخراجه من المناطق المستثناة من العقـ.ـوبات يذهب إلى دمشق.

فيما أشار آخرون إلى أن واشنطن سوف تضع رقابة مشددة على النفط، ولن تسمح بتمريره إلى النظام بعد قرار الاستثناء، منوهين أن هدف واشنطن من القرار يتمثل بزيادة الضغط على روسيا والنظام وإجبار الأخير على المضي قدماً بمسار الحل السياسي بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254.

تجدر الإشارة إلى أن عدة تقارير صحفية تحدثت خلال الأيام القليلة الماضية عن نسخة جديدة من مبادرة “خطوة مقابل خطوة” التي يرعاها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسون”، موضحة أن النسخة الجديدة تتعلق بمسألة الإفراج عن المعتـ.ـقـ.ـلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.