عاجل

الحرب في قمة اشتعالها وإعلان صادم من الدفاع الروسي

هيومن فويس

الحرب في قمة اشتعالها وإعلان صادم من الدفاع الروسي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن صواريخها دمرت شحنات أسلحة أميركية وأوروبية في منطقة لفيف بغرب أوكرانيا.

وجاء في البيان اليومي لوزارة الدفاع الروسية عن سير العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا في يومها الـ83 أن صواريخ بحرية طويلة المدى وعالية الدقة من طراز “كاليبر” دمرت مستودعات لأسلحة أجنبية ومعدات عسكرية أميركية وأوروبية، بالقرب من محطة ستاريشي للسكك الحديدية بمنطقة لفيف.

وأضاف البيان أن صواريخ أرضية وبعيدة المدى عالية الدقة دمرت احتياطيات القوات الأوكرانية على أراضي مراكز التدريب بمنطقة سومي ومنطقة تشيرنيهيف.

كما أصابت صواريخ جوية عالية الدقة تابعة للقوات الجوية الروسية موقعين للقيادة ومركز اتصالات، بما في ذلك اللواء الآلي 30 في منطقة باخموط و28 منطقة تجمع عسكرية ومستودعين للقوات المسلحة الأوكرانية.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى “تصفية أكثر من 470 مسلحا متطرفا، وتم تعطيل 68 وحدة من المعدات العسكرية”.

وأضافت: “تم تدمير محطة فرعية للطاقة بالقرب من محطة سكة حديد ميريفا في منطقة خاركيف، كانت تقوم بتسليم الأسلحة والمعدات العسكرية الواردة من الولايات المتحدة والدول الغربية لاستهداف دونباس”.

وتابع البيان: “ضرب الطيران الروسي والقوات الروسية 9 مراكز قيادة أوكرانية و93 منطقة تجمع عسكرية، بالإضافة إلى 3 مستودعات للذخيرة في منطقة ميكولايف”.

ووفا للبيان الروسي: “أصابت القوات الصاروخية والمدفعية 6 مواقع قيادة و224 منطقة تجمع عسكرية ومراكز للمعدات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية و12 بطارية مدفعية وهاون و4 بطاريات من طراز BM-21 غراد ومحطتي رادار”.

وأسقطت الدفاعات الجوي الروسية 23 طائرة بدون طيار أوكرانية، واعترضت 8 قذائف صاروخية من راجمات “سميرتش”.

واعترضت أنظمة الدفاع الجوي الروسية 10 قذائف صاروخية من راجمات “سميرتش”، حيث أطلقها المتطرفون نحو المناطق السكنية في خيرسون.

وتسبب قرار السويد وفنلندا الإنضمام إلى حلف الناتو في مزيد من الاستفزاز الروسي، والذي سيجعل من الدولتين الاسكندنافيتين الغنيتين مسرحًا للصراع مع الغرب بحسب روسيا، ورد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنهم هم من سيخسر في النهاية.

وقررت دولة السويد وفنلندا رسميًا الانضمام لحلف الناتو لتأمينها من الدب الروسي في حين لم يكن ثمة خطر من روسيا بحسب رؤيتها، حيث استتباب العلاقات الثنائية بين الدولتين.

ورحب حلف الناتو بقرار الدولتين إليه والذي يتطلب موافقة الثلاثين دولة وهم جميع الأعضاء المكونين له، فيما عارضت تركيا هذا القرار ووقفت في مواجة دخول الدولتين إلى الحلف.

وقال مسؤولون أتراك والرئيس أردوغان لن تكرر تركيا غلطتها السابقة بالموافقة على انضمام اليونان إلى حلف شمال الأطلسي، ويجب أن ترضخ استوكهولم وهلنسكي للشروط التركية والتي على رأسها ترك دعم حزب العمال الكردستاني المعادي لتركيا.

وفي نفس السياق أصدر الكريميلن بيانًا بشأن انضمام السويد وفنلندا لحلف الناتو يستنكر فيه الحدث ويهدد بأن هذا الحدث لن يمر دون رد من روسيا.

بدوره جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم أمس الإثنين، رفض بلاده لفكرة انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو” لدعمهما حزب العمال الكردستاني “PKK” وذراعه السوري “YPG”.

وأوضح أردوغان أن السويد وفنلندا لا تبديان موقفاً واضحاً وصريحاً ضد التنظيمات الإرهابية، مضيفاً: “لا يمكننا في هذه المرحلة أن نقول “نعم” لانضمام الذين يفرضون عقوبات على تركيا إلى الناتو كمنظمة أمنية”.

وأشار إلى أن البلدين “يصرحان بأنهما لن يسلما إرهابيين مطلوبين إلى تركيا، عوضا عن التصريح بأنهما سيقفان ضد التنظيمات الإرهابية”.

وتابع: “حتى لو صرح البلدان في هذه المرحلة بأنهما ضد التنظيمات الإرهابية، فلا يمكن لتركيا الوثوق بذلك”، مستشهداً بالحديث النبوي “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”، في إشارة إلى موافقة بلاده على انضمام اليونان إلى “الناتو”.

كذلك أشار الرئيس التركي إلى أن “السويد تعد بمثابة حاضنة للتنظيمات الإرهابية، وتدعو الإرهابيين إلى برلمانها وتسمح لهم بإلقاء كلمات هناك”، مضيفاً أن هناك مناصرين لـPKK داخل البرلمان السويدي، وتساءل: “كيف لنا أن نثق بهؤلاء”.

واعتبر أنه في حال موافقة تركيا على انضمام السويد وفنلندا إلى “الناتو”، فإن الحلف سيخرج عن كونه منظمة أمنية ويتحول إلى مكان يتركز فيه من هم بمثابة ممثلين للإرهابيين.

وحول زيارة الوفدين الفنلندي والسويدي إلى تركيا، قال أردوغان إنه “لا داعي لهذه الزيارة إن كان الهدف منها إقناع تركيا بقبول انضمام البلدين لحلف الناتو”.

ويوم الأحد الماضي، أعلنت وزيرة الخارجية السويدية، آن ليندي، أن ستوكهولم سترسل وفداً إلى تركيا لبحث مسألة الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وقالت ليندي في تصريح صحافي: إن “الوفد سيضم مسؤولين رفعي المستوى، وسيقيّم مع المسؤولين الأتراك ملف الانضمام إلى الناتو”.

وأعربت تركيا عن تحفظها على انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو، لدعمهما حزب العمال الكردستاني “PKK” وذراعه السوري “YPG”.

وأكد الأمين العامّ لحلف “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، أن الحلف يسعى لتبديد مخاوف تركيا حيال عضوية السويد وفنلندا في الحلف.

وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي يوم الأحد الماضي: “تركيا حليف مهم، وسيتم التحاور معها لتبديد مخاوفها حيال عضوية السويد وفنلندا في الحلف”.

وأضاف: “قرار الانضمام للناتو يعود إلى السويد وفنلندا، والحلف سيحترم قرارهما لأن جميع الدول ذات السيادة لها حق اختيار طريقها الخاص”.

واعتبر ستولتنبرغ أن السويد وفنلندا هما “أقرب الشركاء” بالنسبة إلى الناتو، وإذا قررتا التقدم بطلب الحصول على العضوية فإن هذه ستكون “لحظة تاريخية”، حسب وصفه.

وأردف في هذا السياق: “السويد وفنلندا لديهما المؤهلات اللازمة للانضمام إلى الحلف، وعضويتهما في الناتو ستعزز أمننا المشترك، وستظهر أن أبواب الناتو مفتوحة وأن العدوان لا طائل من ورائه”.

كما أشار إلى أن تركيا عبرت عن بعض المخاوف حيال انضمام البلدين للحلف، مضيفاً أن “أعضاء الناتو يجلسون دائماً على الطاولة عندما تكون هناك مخاوف”.

وأعرب ستولتنبرغ عن ثقته بإمكانية إيجاد أرضية مشتركة وتوافُق في الآراء حول كيفية العمل بشأن مسألة العضوية، مضيفاً: “آمل أن نتمكن من المضي قدمًا بسرعة في حال تقدمت فنلندا والسويد بطلب العضوية”.

ومضى بالقول: “تركيا قالت إن نيتها ليست منع العضوية، لذلك أنا واثق من أنه يمكننا تبديد المخاوف التي أعربت عنها بطريقة لا تؤخر عملية الانضمام”.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: إن بلاده أطلعت حلف الناتو على دعم السويد وفنلندا لحزب العمال الكردستاني PKK وذراعه السوري PYD، وخصوصاً تسليح السويد للأخير.

وأوضح في تصريح صحافي أنّ الجانبين السويدي والفنلندي اقترحا خلال الاجتماع معهما يوم أمس السبت، العمل من أجل إزالة المخاوف التركية بشأن انضمامهما إلى الناتو.

وأشار جاويش أوغلو إلى أن تركيا أكدت خلال الاجتماع أنها “لن تقبل تهرب السويد وفنلندا من تقديم الضمانات لسحب دعمهما للتنظيمات الإرهابية، عبر مبرر أن PKK مدرج على لائحة التنظيمات الإرهابية لديهما”.

كما شدد وزير الخارجية التركي على ضرورة وجود ضمانات أمنية بشأن انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو ووقف دعمهما للتنظيمات الإرهابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.