لاجئون

مسؤول تركي يحدد الفئات المستحقة من اللاجئين للمنازل الإسمنتية شمال سوريا

هيومن فويس

مسؤول تركي يحدد الفئات المستحقة من اللاجئين للمنازل الإسمنتية شمال سوريا

حدد مسؤول تركي فئات النازحين السوريين المستحقة للسكن ضمن الشقق الإسمنتية المستحدثة في مختلف مناطق الشمال السوري المحرر.

ونقلت صحيفة “بي بي سي” التركية عن مسؤول تركي، رفض ذكر اسمه، أن أولوية السكن ستكون لعوائل ضحايا وجرحى الحرب، وللمسنين والمرضى، الذين يقيمون في الخيام.

وبحسب ما ترجم موقع “تركيا بالعربي”؛ فقد ذكر المسؤول أن “منظمة الكوارث والطوارئ” التركية “آفاد”، ستتولى مسؤولية تحديد الفئات التي ستقطن تلك الشقق السكنية.

وكشف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مؤخرًا عن خطة وضعتها بلاده لإعادة مليون لاجئ سوري إلى المناطق الآمنة، حيث سيتم بناء عشرات آلاف الشقق السكنية استعدادًا لعودتهم، ضمن 12 منطقة شمال سوريا.

ويبلغ عدد سكان المناطق المحررة شمال سوريا، الخاضعة لسيطرة فصائل الثورة، في إدلب وأرياف حلب أكثر من خمسة ملايين، قرابة نصفهم من النازحين.

الاتحاد الأوروبي يعلق على خطة تركيا لإعادة مليون لاجئ سوري

قال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي إلى تركيا، نيكولاس ماير لاندروت، إن العودة الكريمة للاجئين السوريين، ستستعد الجميع، لكن الظروف المناسبة غير متوافرة حتى الآن.

وقيّم ماير لاندروت مشكلة اللجوء الحالية في تركيا، مشيرًا إلى استضافة تركيا عددًا كبيرًا من اللاجئين، في حديثه إلى وكالة الأنباء “Anka” التركية، خلال الفعالية التي أقيمت في أنقرة بمناسبة يوم أوروبا، في 9 من أيار.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قدم دعمًا كبيرًا للدولة التركية فيما يتعلق باللاجئين، والتي بدورها بذلت جهودًا وصفها بـ”غير العادية”، بحسب ما نقلته الوكالة.

وأضاف أنه مر أكثر من 11 عامًا منذ بدء الحرب في سوريا، ومن الواضح أن قضية اللاجئين شكلت عبئًا على المجتمع التركي.

ولفت إلى أنه “عندما تُهيأ الظروف المناسبة، فإن العودة المشرفة للاجئين السوريين لن تكون فقط من تركيا، بل وأيضًا من الأردن ولبنان ومصر وأوروبا، ولكن هذه الظروف غير موجودة في الوقت الحالي”.

بالإضافة لعدم وجود أي ظروف لعودة اللاجئين حاليًا، فإنه لا توجد أي شروط متوافرة لعودة واسعة النطاق بشكل خاص، بحسب المسؤول الأوروبي، مشيرًا إلى مشروع “العودة الطوعية” الذي يستهدف مليون لاجئ سوري في الأراضي التركية.

وقال ماير لاندروت، إن الاتحاد الأوروبي يعتمد على تقييمات المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في مواضيع عودتهم إلى الأراضي السورية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن، في 9 من أيار، اتخاذ تركيا خطوة جديدة بالتعاون مع المنظمات الدولية، باتجاه بناء مجمعات سكنية يصل عددها إلى 200 ألف منزل، تتضمّن مدارس ومستشفيات ومنشآت زراعية في 13 منطقة مختلفة في سوريا.

وذكر أردوغان عقب انتهاء اجتماع الحكومة التركية في العاصمة أنقرة، أن تركيا تعمل على بناء منازل “الطوب”، التي أنجزت منها نحو 58 ألف منزل حتى الآن.

في وقت سابق، صرح أردوغان عن مساعي الحكومة التركية لإعداد مشروع لضمان عودة مليون لاجئ سوري “عودة طوعية” إلى بلادهم، قائلًا إن الحكومة التركية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني التركية والعالمية، تسعى لإنشاء مشروع سكني وخدمي كامل، بحسب ما نقلته قناة “A Haber” التركية.

وجاءت تصريحات أردوغان، في 3 من أيار الحالي، عبر مكالمة فيديو، خلال مراسم تسليم مفاتيح منازل “الطوب” في مدينة إدلب، بالتنسيق مع إدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، وبحضور وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو.

وفي حزيران 2021، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص دعم مالي لتركيا بقيمة 3.5 مليار يورو (4.18 مليار دولار) لمواصلة استضافتها اللاجئين السوريين حتى عام 2024.

ونقلت وكالة “رويترز” حينها عن دبلوماسيين أوروبيين أن هذا الدعم يأتي في إطار خطة إقليمية أكبر لدعم اللاجئين في تركيا والأردن ولبنان وسوريا، وذلك بهدف منع المهاجرين من الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وكان الاتحاد الأوروبي وتركيا قد وقعا، في آذار عام 2016، اتفاقًا للهجرة يقضي بأن تمنع تركيا اللاجئين من عبور بحر إيجة إلى اليونان بشكل غير قانوني مقابل أن تتلقى دعمًا ماليًا من الاتحاد، وتسهيلات تخص انضمامها إليه وإلغاء اشتراط التأشيرة للأتراك الذين يزورون أوروبا.

أبوابنا مفتوحة للاجئين السوريين تصريحات نارية للرئيس أردوغان

أكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أن أبواب بلاده ستبقى مفتوحة للاجئين السوريين، وأنه لن يتم رميهم في أحضان قتلتهم.

وخلال كلمة له ضمن فعالية، بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس جمعية خاصة برجال الأعمال والصناعيين الأتراك، أكد الرئيس التركي أن بلاده لن تجبر أحدًا من اللاجئين السوريين على العودة، ولن ترمي بهم في أحضان القتلة.

وأضاف أن تركيا لن تطرد السوريين من أراضيها، وأن بإمكانهم العودة في حال أرادوا، واصفًا الشعب التركي بالأنصار، واللاجئين بالمهاجرين، بحسب وكالة أنباء “الأناضول”.

وأوضح “أردوغان” أن بلاده ستعمل على بناء 100 ألف منزل من الطوب، على الأقل، في المناطق الآمنة في سوريا، للاجئين الراغبين بالعودة الطوعية، وأنها ستقف حتى النهاية إلى جانب السوريين.

وردًا على تحريض أحزاب المعارضة التركية ضد اللاجئين السوريين، وعلى رأسهم حزب الشعب، قال الرئيس التركي: إن السيد “كمال كليجدار أوغلو” يريد عودة السوريين، لكننا لن نفعل ذلك.

وأحدثت قضية اللاجئين السوريين في تركيا ضجة واسعة، خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد استغلالها من قبل أحزاب المعارضة التركية، لتحقيق مكاسب انتخابية.

تصريح عاجل للرئيس أردوغان بشأن مشروع العودة الطوعية لمليون سوري

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تحضير أنقرة لمشروع يتيح العودة الطوعية لمليون سوري إلى بلادهم.

وأضاف لتعلم يا سيد كمال (كيليتشدار أوغلو) أننا سوف نحمي إخواننا وأخواتنا الذين لجأوا إلى بلادنا بعد الحرب في #سوريا، حتى النهاية.
نحن ننتمي لثقافة تعرف جيدًا معنى أن نكون مهاجرين وأنصارًا.

وبين الرئيس التركي قائلاً قد يعود السوريون إلى أراضيهم طوعيًا عندما يرغبون بذلك، لكننا لم ولن نطرد أحدًا لافتاً أن الهدف حاليًا هو بناء 100 ألف منزل في شمال سوريا.

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن نحو 500 ألف سوري عادوا إلى المناطق الآمنة التي وفرتها تركيا منذ إطلاق عملياتها في سوريا عام 2016.

وأضاف: “نحضر لمشروع جديد يتيح العودة الطوعية لمليون شخص من أشقائنا السوريين الذين نستضيفهم في بلادنا”.

وأشار الرئيس أردوغان إلى أن المشروع سيتم تنفيذه بدعم من منظمات مدنية تركية ودولية.

وأوضح أن المشروع سيكون شاملا بصورة كبيرة، وسينفذ في 13 منطقة على رأسها أعزاز وجرابلس والباب وتل أبيض ورأس العين، بالتعاون مع المجالس المحلية في تلك المناطق.

وأفاد أنه سيتم بناء مرافق متنوعة في إطار المشروع مثل المدارس والمستشفيات.

وبيّن أن المشروع يتضمن جعل التجمعات السكنية المقرر تشييدها مكتفية ذاتيا من حيث البنية الاقتصادية التحتية، انطلاقا من الزراعة وصولا إلى الصناعة.

ولفت الرئيس أردوغان، إلى أنه تم إنجاز 57 ألفا و306 منازل في الشمال السوري، حتى اليوم، ضمن الحملة الرامية لبناء 77 ألف منزل، بدعم من منظمات مدنية وتنسيق من إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”.

وأشار إلى أنه يتم تصميم تلك التجمعات السكنية بحيث تكون أماكن مناسبة للعيش لا ينقصها شيء من المرافق، كالمساجد والمدارس والمراكز الصحية والأفران وحدائق الأطفال.

ونوه أنه جرى إيواء 50 ألف أسرة حتى اليوم في المنازل التي تم الانتهاء من تشييدها، وأنه سيتم بناء المزيد.

ولفت الرئيس أردوغان إلى أنه “ما من أحد ينزح عن منزله ودياره دون سبب ويرمي بنفسه نحول مستقبل مجهول”.

وأكد أن تركيا تعتبر مد يد العون لهؤلاء الأشخاص مسؤولية إنسانية، تمليها عليها حضارتها وتاريخها.

وتابع أن تركيا لم تميز بين المناطق التي هرعت إليها من أجل المساعدة وفق ثرواتها الطبيعية، وأنها ترى الإنسان فقط عندما تنظر إلى المظلومين.

وأشار إلى أن تركيا تواصل مساعداتها الإنسانية في مناطق مختلفة حول العالم من أفغانستان إلى باكستان ومن بنغلاديش إلى فلسطين، ومن اليمن إلى أوكرانيا.

ونوه أنها أرسلت 100 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا منذ بدء الحرب في هذا البلد في فبراير/ شباط الماضي.

كما أشار إلى إرسال 3 سفن مساعدات إلى لبنان الذي يعاني مشاكل اقتصادية، بدعم من منظمات مدنية تركية.

وأوضح أن تركيا تقوم بأنشطة إغاثة يستفيد منها قرابة 6 ملايين شخص في مناطق مختلفة بسوريا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.