ترجمة

أوكرانيا توجه ضربة قوية رادعة للجيش الروسي

هيومن فويس

أوكرانيا توجه ضربة قوية رادعة للجيش الروسي

أعلنت أوكرانيا، الجمعة، أنها ألحقت أضرارا بسفينة لوجستية تابعة للبحرية الروسية بالقرب من جزيرة الثعبان، وهي مكان صغير ولكنه استراتيجي في البحر الأسود.

ويقول بعض مسؤولي الدفاع إن القتال الذي تجدد في أنحاء جزيرة الثعبان في الأيام القليلة الماضية قد يتحول إلى معركة من أجل السيطرة على ساحل الغربي للبحر الأسود، فيما تكافح القوات الروسية لتحقيق تقدم في شمال وشرق أوكرانيا.

وقال سيرهي براتتشوك، المتحدث باسم الإدارة العسكرية الإقليمية في أوديسا: “بفضل أفعال بحارتنا، اشتعلت النيران في سفينة الدعم فسيفولود بوبروف، وهي من أحدث سفن الأسطول الروسي”.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية التي قدمتها شركة ماكسار، وهي شركة خاصة مقرها الولايات المتحدة، آثار ما قالت إنها هجمات صاروخية محتملة على سفينة إنزال روسية من طراز سيرنا بالقرب من الجزيرة القريبة من الحدود البحرية بين أوكرانيا ورومانيا.

وأظهرت الصور أيضًا أضرارا لحقت في الآونة الأخيرة بالمباني على الجزيرة.

وواجهت روسيا انتكاسات أخرى في ساحة المعركة، حيث طردت أوكرانيا قواتها من المنطقة المحيطة بخاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد، في أسرع تقدم منذ إجبار قوات الكرملين على الخروج من كييف والشمال الشرقي قبل أكثر من شهر.

وأكد صحفيون من رويترز أن أوكرانيا تسيطر الآن على منطقة تمتد حتى ضفاف نهر سيفرسكي دونيتس، الذي يبعد حوالي 40 كيلومترا شرقي خاركيف.

وأفادت السلطات الإقليمية باستمرار الضربات الصاروخية حول بولتافا والقصف على ديرتش، بالقرب من خاركيف، والذي أسفر عن مقتل شخصين. حسب سكاي نيوز بالعربي.

إنفجار يهز قاعدة عسكرية روسية والإعلان عن خسائر فادحة

هز انفجار قاعدة عسكرية فى الشرق الأقصى الروسي، كما ذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” الخميس.

ونقلت الوكالة عن مصدر في خدمة الطوارئ المحلية أن الانفجار وقع أثناء تفريغ ذخيرة في القاعدة العسكرية الواقعة في قرية تيسين بمنطقة خاباروفسك.

وقال المصدر إن “جنديا قتل”، وأن 7 آخرين جرحوا في “انفجار البارود الذي حدث أثناء تفريغ ذخيرة”.

وذكرت وزارة الصحة المحلية أن اثنين من الجرحى يعانيان حروقا خطيرة.

وتسبب الانفجار في اندلاع حريق تمت السيطرة عليه، حسب وكالة تاس.

والحالة السيئة للبنية التحتية وعدم الامتثال لقواعد السلامة هي سبب عدد كبير من الحوادث المماثلة – حرائق وانفجارات في مواقع العسكرية – كل عام في روسيا.

ونهاية نيسان/أبريل، دمر حريق معهد أبحاث عسكريا في تفير (160 كلم عن موسكو) وأدى إلى مقتل 17 شخصا.

وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن سبب الحادث هو تداعي الأسلاك الكهربائية للمبنى.

فرانس برس + الحرة

حاولوا عبور نهر في دونباس فوقعوا في كمين محكم.. خسائر فادحة للقوات الروسية

ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن روسيا تعرضت “للإذلال مرة أخرى” في ساحة المعركة، بعد أن نجحت أوكرانيا في إحباط محاولتها لعبور نهر في دونباس، مما أدى إلى تدمير عشرات المركبات وخسائر فادحة.

وكشفت صور الأقمار الاصطناعية حجم الخسائر، التي تعرضت لها القوات الروسية، في نهر سيفرسكي دونيتس في بيلوهوريفكا، غربي مدينة ليسيتشانسك، حيث يمكن رصد دبابات وعربات مدرعة مدمرة، إضافة إلى انهيار جسرين عائمين.

ورجحت “ديلي ميل” أن القوات الروسية كانت تحاول محاصرة ليسيتشانسك، إلا أن أوكرانيا أفشلت الخطة.

وتابعت: “نجح مهندس عسكري أوكراني في تخمين الخطة الروسية، ونصب فخا للقوات الروسية في نهر دونيتس”.

وأضافت: “من المستحيل تقدير خسائر القوات الروسية في هذه العملية، لكن مراقبين عبر الإنترنت أحصىوا حتى الآن 58 مركبة مدمرة، بما في ذلك 7 دبابات على الأقل وعشرات ناقلات المشاة المدرعة”.

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية، على حسابها الرسمي في فيسبوك: “تقرير مصور للنتائج، التي حققتها الأنظمة المدفعية والقوات البرية، حيث دمر جنودنا الغزاة الروس، الذين حاولوا عبور نهر سيفرسكي دونيتس”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه جنرالات أوكرانيون إن الهجوم الروسي في دونباس “توقف إلى حد كبير”، مشيرين إلى أنه تم إجبار قوات بوتن على اتخاذ موقف دفاعي شمال خاركيف، وفق الصحيفة البريطانية.

المصدر سكاي نيوز بالعربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.