سياسة

احتدام معارك حماة وجيش إدلب يستنفر

هيومن فويس: عادل جوخدار

أعلن “جيش إدلب الحر”، أمس/ السبت، 22 نيسان- أبريل 2017، حالة النفير العام بين قواته العسكرية، ودعا بقية الفصائل لرفع الجاهزية، بهدف دحر قوات النظام المتحالفة مع جميع الميليشيات من شتى أصقاع الأرض وفق تعبيره، ويأتي إعلان جيش إدلب الحر لحالة النفير، تزامناً مع تصاعد وتيرة المعارك في ريف حماة بين الثوار والنظام، وخسائر كبيرة بين قوات النظام المدعومة بالطائرات الحربية الروسية.

وجاء في البيان: “نظراً للظروف الراهنة التي تمر بها ثورتنا المباركة، من خطر يهدد الأراضي السورية المحررة، وحشد الآلاف من المرتزقة من شتى بلدان العالم، نعلن النفير العام ورفع الجاهزية التامة، لجميع مقاتلينا لصد العدوان الأسدي المدعوم من الميليشيات الإرهابية ودحرهم”.

وأضاف جيش إدلب في بيانه: “ندعو جميع إخوتنا بالفصائل الأخرى إلى رفع جاهزيتها وتوحيد الجهود والتنسيق معاً، لدحر وصد جميع القوى الغاشمة المتحالفة ضد شعبنا وثورتنا”.

وكان قد تمكن “جيش إدلب الحر” من تدمير دبابة على حاجز المداجن غربي طيبة الإمام، وراجمة صواريخ على أطراف المدينة، فيما دمرت سرية م/د في جيش العزة دبابة في حاجز الغربال وأخرى في رحبة خطاب، وسيارة مليئة بالعناصر وعطب اثنتين وتدمير سيارة أخرى على جبهة صوران في مزرعة الويبدة.

ودمرت “الفرقة الوسطى” دبابة في منطقة الويبدة غربي طيبة الإمام، كما أوقع الثوار مجموعة من عناصر النظام بين قتيل وجريح بين طيبة الإمام والبويضة.

بدورها، أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية، مساء أمس أيضاً عن توجه ضباطها العسكريين لقيادة معركة ريف حماة الشمالي، بعد أن أقرت في أوقات سابقة بضراوة المعارك في تلك المناطق.

وتحدث مواقع محلية بأن خسائر النظام السورية والقوات المرافقة له في معركة حماة بلغت أكثر من 60 دبابة، ومدافع وآليات عسكرية، إضافة مصرع أكثر من 600 عنصراً، بينهم ضباط وعناصر روس وإيرانيين ولبنانيين وعراقيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.