تحليلات

ما سر تصريحات بايدن حول المهدي المنتظر في هذا التوقيت؟

هيومن فويس

ما سر تصريحات بايدن حول المهدي المنتظر في هذا التوقيت؟

أوضح الإعلامي العراقي، سفيان السامرائي السر وراء تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن حول “المهدي المنتظر” في هذا التوقيت.

ورأى السامرائي في تغريدة عبر حسابه تويتر أن حديث بايدن مؤخرا حول الإمام الغائب أو المهدي المنتظر في الإسلام يهدف إلى إشعال “الفتنة مجددا ضد الإسلام السني”.

وقال الإعلامي العراقي في تغريدته: “تصريحات بايدن حول البحث عن المهدي المنتظر في سامراء والتلميح بتعجيل خروجه والذي يستهدف فتح ملف طائفي في مدينة سنية”.

وأضاف أن تلك التصريحات “تتزامن مع فتح حكومة الميليشيات الحاكمة في العراق لموضوع بناء قبور البقيع السعودية وتحويل مكة الى حسينية شيعية.. وهذا يؤكد أن الفتنة بدأت مجددا ضد الإسلام السني”.

وكان بايدن قال في مقطع فيديو متداول: “أدركت أنني أعلم القليل عن تفاصيل الإسلام، أعرف القليل ولكن لم أعرف الفرق، لم أعرف الإمام المخفي وعليه وظفت بروفيسورا”.

وحظي تصريح بايدن عن عقيدة الإمام الغائب المعروفة عن الشيعة بتفاعل كبير على مواقع التواصل.

تُعد عقيدة المهدي المنتظر من العقائد الأساسية عند الشيعة لا سيما أنهم قد توارثوها عبر الأجيال حيث يؤمنون بحياة ووجود هذا الإمام الغائب في سرداب بمدينة سامراء وسيخرج حينما يحين وقت خروجه. بحسب الدرر الشامية

بايدن يهنئ مسلمي أمريكا بعيد الفطر وينوه لهذا الأمر

هنأ الرئيس الأميركي والسيدة الأولى المسلمين بمناسبة عيد الفطر، مؤكدين على أهمية الدور الذي يلعبه المسلمون في تقوية المجتمع الأميركي وإثرائه.

وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن، في بيان نشره البيت الأبيض: “بينما يختتم المسلمون في الولايات المتحدة وحول العالم شهر رمضان ويحتفلون بعيد الفطر، نتقدم، أنا وجيل، بأحر تمنياتنا لجميع الذين يحتفلون بهذه المناسبة السعيدة”.

وأضاف أن “المسلمين في الولايات المتحدة يجعلون من بلادنا أكثر قوة”.

وأشار غلى أن “العيد يصادف إتمام شهر مقدس مخصص للتفاني والتفكير، حيث تجتمع العائلات والمجتمعات للاحتفال ببركاتهم. كما أن العيد هو مناسبة للمسلمين لتذكر كل أولئك الذين يكافحون أو يتأثرون بالفقر والجوع والصراع والمرض، والتزامهم مجددا ببناء مستقبل أفضل للجميع”.

واستذكر الرئيس الأميركي ملايين الأشخاص اللاجئين حول العالم “الذين يمضون هذه المناسبة المقدسة منفصلين عن عائلاتهم ومستقبل غير مؤكد”.

ووجه بايدن حديثه للشعب الأميركي قائلا: “كأمة علينا أن نثق بأولئك الذين يسعون لحياة أفضل، ومواكبة التزامنا بكوننا منارة أمل للأشخاص المضطهدين”، مضيفا “مع احتفال المسلمين في الولايات المتحدة بالعيد لنجدد ولاءنا بالتزامنا الأساسي باحترام كل المعتقدات والديانات”.

وأشار إلى أن “القرآن المقدّس يحث الناس على الاتزام بالعدل ويذكرنا بأننا خلقنا شعوبا وقبائل لنتعرف على بعضنا البعض. تقليد الحرية الدينية للجميع يقوّي بلادنا، وسنعمل على العمل مع الأميركيين من كافة المعتقدات لحماية أمن وسلامة التزامنا الجماعي بهذا المبدأ الأساسي”.

وقال الرئيس الأميركي إن البيت الأبيض سيواصل تقليد الاحتفال بالعيد “وتكريم المسلمين الأميركيين الذين يقودون الجهود نحو بناء وحدة وفهم أعمق عبر أمّتنا”.

وختم بايدن بيانه بالقول: “لكل المحتفلين، أنا وجيل نتمنى لكم ولأحبائكم عيدا سعيدا، أتمنى أن تستمر روح المجتمع والرحمة والخدمة التي شهدناها خلال الشهر الماضي على مدار العام. عيد مبارك”.

وفي خطاب ألقاه في حفل الاستقبال بالبيت الأبيض بمناسبة عيد الفطر قال بايدن إن إدارته ستحرص على أن البلاد “ستبدو مثل أميركا”، ونظر إلى أطفال مسلمين بجانبه مازحا: “لا أعلم إن كان أي منكم يفكر في أن يصبح رئيسا، لكن أنصحكم أن تفكروا بمنصب وزير للخارجية”. بحسب الحرة

وأكد أن هؤلاء الأطفال يمكنهم أن يحققوا أحلامهم، وأن يتولوا أي منصب في هذه البلاد.

واختتم حديثه بأن هناك “المزيد من الجهود التي يجب بذلها خارجا وهنا في الوطن، المسلمون يزيدون من قوّتنا كل يوم، لكنهم ما زالوا يواجهون العديد من التحديات والتهديدات في مجتمعنا، من ضمنها العنف المستهدف والإسلاموفوبيا”.

وأشار إلى “أننا الأمّة الوحيدة عبر تاريخ العالم بأسره تم تنظيمها، ليس وفقا لدين أو عرق أو جغرافيا، بل على فكرة واحدة.. أن كل الرجال والنساء خلقوا متساوين”.

واستدرك “لم نتمكن أبدا من تحقيق ذلك الهدف، لكن لم نتوقف قط عن السعي وراءه”.

وأكد أن صمود المسلمين الأميركيين يثري حبكة المجتمع الأميركي، مؤكدا أهمية التعرف أفراد المجتمع على بعضهم البعض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.