مقالات

بعد فراق سنوات… جمال سليمان يجتمع بعائلته.. شاهد

هيومن فويس

بعد فراق سنوات… جمال سليمان يجتمع بعائلته.. شاهد

بعد سنوات طويلة من الفراق نتيجة الحرب في سوريا، اجتمع الممثل السوري جمال سليمان بأفراد عائلته من جديد في السويد، وذلك على هامش تواجده في السويد لحضور فعاليات مهرجان مالمو السينمائي.

ونشر سليمان صوراً عائلية ظهر في إحداها برفقة شقيقه أمير سليمان وأبناء شقيقه. وعبّر عن سعادته بلقاء أسرته بعد ابتعاده عنهم لسنوات، وعلّق على الصورة قائلاً: “اجتماع عائلي في السويد بعد سنوات من الفراق”.بالصور: بعد فراق سنوات... جمال سليمان يجتمع بعائلته من جديد في السويدبالصور: بعد فراق سنوات... جمال سليمان يجتمع بعائلته من جديد في السويد

اقرأ أيضاً: جمال سليمان يعلق على اعتزال أدهم النابلسي(فيديو)

أدهم النابلسي فنان فلسطيني أردني وبعد أن حقق شهرة واسعة يعلن اعتزاله اليوم في فيديو ظهر فيه ويطلب دعم محبيه

ولد الفنان أدهم نابلسي واسمه الكامل أدهم دياب فريد النابلسي في الأردن بتاريخ 20 نوفمبر 1993 ، وينتمي هذا الفنان الأردني لعائلة ذات أصل فلسطيني ، وهو الابن الأصغر للعائلة المؤلفة من أربعة أبناء ، وقد انطلقت شهرة هذا الفنان الشاب بعد أن وصل لمراحل متقدمة في برنامج المواهب المعروف ” اكس فاكتور” ، ليتغير روتين حياته الذي كان يقضيه بين الجامعة وممارسة رياضة ألعاب القوى ومجالسة العائلة والأصدقاء .

حياة أدهم نابلسي الفنية :
لاحظت والدة أدهم الصوت الجميل لابنها الصغير ، وبعد اكتشافها لموهبته شجعته بشكل كبير ، وكان اصرارها السبب الرئيسي لاشتراكه في برنامج المواهب ” اكس فاكتور ” ، علماً أنه كان متردداً في الدخول بهذه التجربة منفرداً ، فهو كان يرغب أن يخوض التجربة رفقة شقيقه الأكبر رامي

إلا أن اللجنة اختارته منفرداً لتخطي المرحلة الأولى من البرنامج ، وقد تمكن الفنان الشاب الذي كان ضمن فريق المطرب ” وائل كفوري ” ، من إثبات موهبته الكبيرة فحضر على المسرح بصوته المميز وإطلالته المحببة ، ليكسب محبة الجمهور العربي ويستمر في البرنامج للمرحلة النهائية ، لينافس زميليه في البرنامج ابراهيم عبد العظيم ومحمد العريفي

وعلى الرغم من عدم فوزه بالبرنامج لكنه وقع عقد رفقة العريفي وعبد العظيم مع الشركة العالمية للإنتاج ” سوني ميوزك ” ، ونجح في الوصول الى قلوب الملايين داخل الأردن وخارجها .

أطلق أدهم العديد من الأغاني والمشاريع الفنية التي ساهمت في سطوع نجوميته بشكل كبير ، ومنها أغنية ” نسخة منك ” التي انتشرت بقوة وحصدت نجاحاً كبيراً لتضع الفنان الشاب في موقع مهم داخل الوسط الفني ، كما أنه نجح بالكثير من الأعمال الأخرى التي قام بتصوير عدد منها ، ومن هذه الأعمال أغنية ” مشتاق ” التي حصلت على 7 ملايين مشاهدة في أول 20 يوم من عرضها .

وأعلن المطرب الأردني الشاب، أدهم نابلسي، اعتزاله الفن بشكل نهائي.

وقال النابلسي في فيديو نشره على صفحته الخاصة في يوتيوب إنه كان ينوي أن يتخذ هذه الخطوة لأن الطريق الذي كان يسلكه لا يرضي الله.

وأكد النابلسي أنه يطمح لرضى الله من خلال الفن، موجها شكره لكل شخص وقف معه من الجمهور ودعمه.

وأشار إلى أنه لن يتوقف عن العمل في تحقيق أحلامه المستقبلية، والتي ستكون مرضية لله. بحسب وسائل إعلام أردنية

 

اقرأ أيضاً: تعليق ناري من الفنان عبد الحكيم قطيفان على قرار العفو.. ماذا قال؟

أثار قرار العفو الأخير الذي أصدره رأس النظـ.ـام السوري “بشـ.ـار الأسـ.ـد” جدلاً واسعاً بين جمهور الموالاة، لاسيما بعد التقارير التي تحدثت عن الفئات التي شملها مرسوم العفو

ومن ضمنها فئة الفنانين السوريين الذين أعلنوا معارضتهم للنظـ.ـام في وقت سابق.

وقد أشعل قرار العفو غضب شريحة واسعة من الموالين للنظـ.ـام الذين أعربوا عن رفضهم المطلق لعودة الفنانين المعارضين إلى سوريا.

ووجه الموالون من خلال تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي عدة رسائل للفنانين المعارضين، معربين عن رفضهم أن يشملهم قرار مرسوم العفو الذي صدر مؤخراً.

كما وجه عدد من الموالين اتهامات بـ”الخيـ.ـانة” لبعض الفنانين المعارضين، وعلى رأسهم عبد الحكيم قطيفان ومكسيم خليل ويارا صبري.

وقال بعض الموالين في سياق تعليقهم على إمكانية عودة الفنانين المعارضين إلى البلاد بالقول: ” ولماذا العـ.ـفـ.ـو عن هؤلاء؟ هل لأنهم تم الاستـ.ـغناء عنهم في الدول التي لجؤوا إليـ.ـها بحجة الظـ.ـلم في سوريا

ومن ثم طلبوا العـ.ـفـ.ـو والعودة لحـ.ـضن الوطن الذي أنتجهم كممـ.ـثلين وفنانين وغير ذلك؟، الـ.ـخـ.ـونة بحق وطنهم وشعبهم يجب أن يواجـ.ـهـ.ـوا قرارات غير ذلك”.

فيما ذهب آخرون أبعد من ذلك متهمين نناني الحرية والثورة بأنهم أحد الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه الآن، حيث قال أحد المعلقين: ” بالناقص من عودتهم خـ.ـاصة وأنهم أكلـ.ـوا من خيـ.ـرات البلد وخـ.ـانوها”، وفق زعمه.

بينما قال آخر: “كل شـ.ـخص اعتبر أن ما حصل في سوريا هو ثـ.ـورة وربيـ.ـع عربي يُفضل أن يبقى بعيداً عن تـ.ـخـ.ـريب بلدنا”، حسب تعبيره.

بالمقابل رد عدد من الناشطين والمعارضين للنظام على تعليقات جمهور الموالاة التي أعربوا خلالها عن رفضهم عودة الفنانين المعارضين، حيث وصفوا تلك التعليقات بالسـ.ـخـ.ـيفة.

وأكد عدد من الناشطين أن هؤلاء الفنانين بالأصل ليس لديهم أي نية للعودة إلى حضن النظـ.ـام أو حتى العودة إلى بلاد لا يملكون فيها أي حرية تعبير عن آرائهم وليس بمقدورهم أن يحافظوا فيها على كرامتهم.

من جهته علق الفنان والممثل السوري المعارض “عبد الحكيم قطيفان” بأسلوب لا يخلو من السخـ.ـرية على مرسوم العـ.ـفو الذي أصدره “الأسـ.ـد” قبل أيام وتضمن عفـ.ـواً عاماً عن كافة الجـ.ـرائـ.ـم الإرهـ.ـابية التي تم ارتكابها قبل تاريخ 30 نيسان/ أبريل من العام الجاري.

وعلق “قطيفان” على منشور في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بعد أن تمت الإشارة إليه وتوجيه سؤال له: “شو ما بدك ترجع أبو كرم؟”.

ليرد الفنان والممثل السوري “عبد الحكيم قطيفان” بأسلوب سـ.ـاخر، حيث اكتفى بالقول: “مضيع الصباط”، وهي صيغة يتم استعمالها عادةً في المجتمع السوري للتعبير عدم وجود أي نية للذهاب إلى المكان المشار إليه، لكن بأسلوب لا يخلو من السخـ.ـرية.

وقد تفاعل عدد كبير من المتابعين مع تعليق “قطيفان”، وذلك على الرغم من أنه لا يتجاوز الكلمتين، حيث نال تعليقه إعجاب عدد كبير من الجمهور.

لم يكن لدى الفنان المعـ.ـارض للنظام السوري خيارات عدة بعد رحلة طويلة من سوريا إلى مصر فالخليج ثم ألمانيا، بعد أن تعرض لتهـ.ـديدات عدة بالقـ.تل والتصفـ.ـية؛

جراء مواقفه الجـ.ـريئة من النظام ومناصـ.ـرته جهرا للحـ.ـراك الشعـ.ـبي في سوريا، الذي انطلـ.ـق من مسـ.ـقط رأسه درعا في ربيع عام 2011.

نبذة عن عبد الحكيم قطيفان

عبد الحكيم قطيفان ممثل سوري، من مواليد مدينة درعا السورية الجنوبية، درس في المعهـ.ـد العالي للفنون المسرحية، تأخرت بداياته في مجال الفن عن رفاق دفعته

بسبب اعتقاله لمدة تسع سنوات بتهمة انتسابه للحزب الشيوعي المعارض.
بدأ العمل الفني بعد خروجه من السجن بفترة، وتحديدًا عام 1991، وكان له العديد من المحطات الهامة في مسيرته الفنية مثل غزلان في غابة الذئاب، لعنة الطين و ساعات الجمر وغيرها. غادر سوريا مع بداية الأزمة التي تشهدها البلاد، وهو حاليًا لاجئٌ في ألمانيا.

بدايات عبد الحكيم قطيفان
وُلد الفنان عبد الحكيم قطيفان في مدينة درعا جنوب سوريا، في 17 – أبريل – 1958، نشأ ودرس في مدينة درعا، وبعد حصوله على الثانوية العامة

انتقل إلى مدينة دمشق للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية، رغم معارضة والده له؛ فقد كان والده يرغب بأن يدرس ابنه في كلية الطب، ولكن حب عبد الحكيم للفن جعله مصرًا على موقفه، وبالفعل تمكن من إقناع والده، ودرس المعهد العالي للفنون المسرحية.

بعد تخرجه من المعهد لم تتح له الفرصة للدخول في مجال الفن، بسبب اعتقاله في السجون السورية بتهمة انتسابه للحزب الشيوعي المعارض. خرج من السجن بعد تسع سنوات، لتبدأ مسيرته الفنية عام 1991، من خلال مشاركته في مسلسل أيام الخوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.