ترجمة

مسيرة أوكرانية تنتقم من جندي روسي أطلق صاروخاً موجهاً.. شاهد فيديو مثير

هيومن فويس

مسيرة أوكرانية تنتقم من جندي روسي أطلق صاروخاً موجهاً.. شاهد فيديو مثير

بحسب مانقل موقع أورينت نت أقدم جندي روسي على استهداف مواقع أوكراني عن طريق صاروخ موجه محمول على الكتف دون أن يعلم بأنه هدف لمسيرة أوكرانية كانت تحلق فوقه مباشرة.

وأظهر مقطع فيديو تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي الجندي الروسي وهو يطلق صاروخاً موجهاً بالتزامن مع قيام المسيرة الأوكرانية بإلقاء قذيفة متفجرة فوقه.

ووفقاً للمقطع المصور حاول المقاتل الروسي الهروب بعد تنفيذه عملية إطلاق الصاروخ ولكنه لم ينجح بذلك لأن القذيفة الأوكرانية أصابته فسقط على الأرض فوراً.

و تتواصل العمليات العسكرية في أوكرانيا لليوم الـ76 على التوالي، حيث صعدت القوات الروسية من هجومها على مواقع ونقاط الجيش الأوكراني بمنطقة دونباس شرق البلاد.

كما قصفت روسيا بالصواريخ مدينة أوديسا جنوب غرب البلاد، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

لهذه الأسباب فشل الجيش الروسي في أوكرانيا

تمتلك روسيا 4 آلاف طائرة مقاتلة، وهي من بين الدول الأكثر امتلاكا للطائرات في العالم، كما أنها من بين الدول التي تمتلك أكثر عدد طائرات مقاتلة متقدمة من الجيلين الرابع والخامس في العالم كذلك.

وبالإضافة إلى البنية التحتية الهائلة للقوات الجوية التي تمتلكها روسيا من مطارات ورادارات، فإنها أيضا – أو من المفترض أنها – تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ والقنابل الجوية الذكية والموجهة بالليزر.

لكن الحرب على أوكرانيا أظهرت قصورا كبيرا، بحسب تقرير لمجلة The Atlantic، تمثل في عدم قدرة القوات الجوية الروسية على تحقيق السيادة الجوية في أوكرانيا، وأيضا في العدد الكبير للأهداف المدنية التي يبدو أنها “قصفت بالخطأ”.

“فشل” القوات الجوية الروسية
وتقول المجلة إن روسيا تمتلك أيضا “خبرة واسعة في قصف الأهداف في سوريا وجورجيا والشيشان”، ولكن بعد مرور أكثر من شهرين على الحرب، لا تزال القوات الجوية التابعة لفلاديمير بوتين تقاتل من أجل السيطرة على السماء.

وتضيف إن “فشل” القوات الجوية الروسية قد يكون القصة الأكثر أهمية، ولكن الأقل مناقشة، في الصراع العسكري حتى الآن.

أظهرت الحرب عدم قدرة القوات الجوية الروسية على تحقيق السيادة الجوية في أوكرانيا رغم امتلاكها طائرات حديثة
وتعتمد القوات الجوية على مجموعة من التقنيات التي تتطلب أفرادا مدربين تدريبا عاليا يمكنهم بسرعة إنشاء ما يرقى إلى نظام عسكري محمول

جوا مكون من محطات رادار محمولة جوا لتوفير القيادة والسيطرة، ومقاتلون لحماية السماء ومراقبتها، وطائرات التزود بالوقود، وطائرات الحرب الإلكترونية لقمع دفاعات العدو مقموعة، ومجموعة من جامعي المعلومات الاستخبارية والطائرات الهجومية لتحديد مواقع قوات العدو وتدميرها.

وتتضمن هذه الأنواع من العمليات المشتركة مئات الطائرات وآلاف الأشخاص في عمليات مصممة بإحكام وتستغرق وقتا وتدريبا طويلا لإتقانها.

وعندما تدار بشكل صحيح، فإن هذه العمليات المتداخلة تسمح للجيش بالسيطرة على السماء، مما يجعل القتال أسهل بكثير للقوات البرية أو البحرية في الأسفل.

وتقول المجلة إن التحديث الأخير للقوات الجوية الروسية، على الرغم من أنه هدف إلى تمكينها من إجراء عمليات مشتركة حديثة، كان في الغالب من أجل الاستعراض فقط.

وتضيف أن المال أهدر بسبب الفساد وعدم الكفاءة، على الرغم من الكثير من المعدات الجديدة، مثل طائرة SU-34 الضاربة التي تم الترويج لها كثيرا.

وتضيف المجلة أن القوات الجوية الروسية لا تزال تعاني من العمليات اللوجستية المعيبة ونقص التدريب المنتظم والواقعي.

وقبل كل شيء، تقول المجلة إن “النظام الاستبدادي الروسي لا يثق بالضباط ذوي الرتب الدنيا والمتوسطة، وبالتالي فقد المرونة في اتخاذ القرارات من الأرض التي تتمتع بها القوات الجوية لحلف شمال الأطلسي”.

ونقلت المجلة عن ديفيد ديبيتولا، الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الأميركي قوله إن “روسيا لم تقدر أبدا استخدام القوة الجوية لأدوار تتجاوز دعم القوات البرية”.

وتقول المجلة إنه حتى قدرات روسيا في مجال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع تبدو ضعيفة بشكل مدهش، حيث نادرا ما تبدو القوات الروسية قادرة على تحديد الأهداف الأوكرانية المحتملة ونشر القوات الجوية لمهاجمتها بسرعة كافية لإحداث فرق في الجبهة.

القوة الأوكرانية
وتقول المجلة إنه بطبيعة الحال، كان السبب الأكثر أهمية لفشل القوة الجوية الروسية، هو المقاومة الأوكرانية، التي على عكس الروس، طورت مفهوما متماسكا للعمليات الجوية، وهو المفهوم الذي سمح لهم بعرقلة ما بدا وكأنه طريق سهل إلى الهيمنة الجوية الروسية.

وقام الأوكرانيون بدمج مجموعة من القدرات الجوية والدفاعات ضد الطيران لإحباط القوات الجوية الروسية الأكبر بكثير.

وشملت الترسانة الأوكرانية صواريخ أرض-جو رخيصة الثمن نسبيا ومحمولة على الكتف مكنت الأوكرانيين من تقييد القوة الجوية الروسية في عدد من المناطق الشرقية والجنوبية، مما حد بشكل كبير من حرية المناورة الروسية.

كما إن إضافة أنظمة صواريخ S-300 الأكثر قوة والأطول مدى التي تبرعت بها سلوفاكيا جعلت الروس أكثر عرضة للخطر.

وتقول المجلة إن تهديد منظومة إس-300 يجبر الطائرات الروسية التي تطير فرادى عادة، والتي تفتقر عموما إلى قدرات التزود بالوقود، والحرب الإلكترونية، ودعم القيادة والسيطرة، على التحليق على ارتفاع منخفض إلى الأرض لحماية نفسها من الهجوم، وهذا بدوره يجعلهم أكثر عرضة لصواريخ أرض-جو المحمولة.

وفيما لا تستطيع أوكرانيا استهداف كل طائرة روسية، فقد استخدمت بذكاء ما لديها لضمان قلق الطيارين الروس من احتمال استهدافهم في أي مكان، مما يجبرهم على التصرف بشكل دفاعي أكثر والحد من فعاليتهم، وفقا للمجلة.

وتقول المجلة إن قدرة أوكرانيا على الضرب في مجالها الجوي لم توفر الحماية لقواتها فحسب، بل سمحت لها أيضا بشن الهجوم من حين لآخر.

وتمكن الأوكرانيون من استخدام طائرات بدون طيار من طراز بيرقدار تركية الصنع لمهاجمة بعض الأهداف الروسية عالية القيمة كما استخدم الأوكرانيون طائرات بدون طيار لتحديد وتدمير صواريخ أرض-جو روسية، مما جعل القوات البرية الروسية أكثر عرضة للهجوم من الأعلى.

كما أظهر الأوكرانيون قدرة أكبر بكثير من الروس على استخدام موارد قوتهم الجوية المحدودة بشكل خلاق.

وتقول المجلة أن غرق السفينة الروسية موسكفا في البحر الأسود يبدو أنه حصل من خلال ضربة مزدوجة ذكية، وفقا للمسؤولين الأوكرانيين الذين أشاروا إلى أنهم استخدموا طائرة بدون طيار لتشتيت دفاعات موسكفا، ثم أطلقوا صواريخهم المحلية المضادة للسفن نبتون قبل أن يتمكن الطاقم الروسي المرتبك من الرد.

ويتلقى الأوكرانيون أنظمة جوية أكثر تقدما، بما في ذلك طائرات بدون طيار جديدة من طراز Switchblade و Phoenix Ghost الأميركية، والتي لديها القدرة على البقاء فوق مواقع العدو لبعض الوقت قبل استخدامها لتدمير الأهداف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.