سياسة

ماذا يحدث.. تحركات روسية مريبة في هذه المناطق

هيومن فويس

ماذا يحدث.. تحركات روسية مريبة في هذه المناطق

استقدمت القوات الروسية مجموعات عسكرية تابعة لـ”الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا إلى مناطق نفوذها شرق الفرات، عقب استهداف “طيران مجهول” لمواقع عسكرية إيرانية في بلدة حويجة كاطع شمالي دير الزور.

وقالت “دير الزور 24” المحلية، إن خمسة آليات عسكرية من بينها رشاشات ثقيلة مضادة للطيران من عيار 23 مم، وصلت شرقي الفرات اليوم، الاثنين 9 من أيار، سالكة الجسر الواقع في قرية مراط باتجاه المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام وتتمركز ميليشيات موالية لروسيا فيها.

وبحسب الشبكة، فإن التعزيزات تزامنت مع وصول جنرالات روس إلى “مركز المصالحة” الروسي مع تعزيزات لوجستية وعتاد عسكري وصلت للمنطقة نفسها.

من جانبها قالت شبكة “فرات بوست” المحلية، إن التعزيزات العسكرية جائت عقب استهدافات شهدتها المنطقة من قبل طيران مجهول الهوية لمواقع عسكرية إيرانية.

وفي 7 من أيار الحالي، استهدف طيران عسكري مجهول مواقع في مدينة دير الزور بالقرب من الجسر المعلّق، تسيطر عليها قوات النظام السوري، دون معلومات عن حصيلة الأضرار أو الأماكن المستهدفة.

وقالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) حينها، إن اعتداء جويًا استهدف بلدة حويجة كاطع الواقعة بالقرب من الجسر المعلّق بمدينة دير الزور، دون الإشارة إلى نتيجة الاستهداف.

سبق ذلك في 21 من نيسان الماضي، استهداف طيران مجهول لمقرات تابعة لـ”الحرس الثوري” في البوكمال، ولم يتبنَّ أحد القصفين السابقين حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

وتأتي الهجمات هذه بالتزامن مع توتر واضح بين القوات الأمريكية والميليشيات المدعومة من إيران، ظهر خلال مناورات وتدريبات عسكرية لقوات التحالف و”قسد” منذ بداية نيسان الماضي، تبعه قصف تعرضت له قاعدة أمريكية في حقل “العمر” النفطي.

وأسفر القصف عن أربع إصابات لجنود أمريكيين في القاعدة التابعة للتحالف الدولي شرقي دير الزور مطلع نيسان الماضي. بحسب عنب بلدي

اقرأ أيضاً: فراس طلاس يكشف خطة كبرى للنظام السوري تتعلق بمستقبل سوريا

تحدثت مصادر مطلعة عن خطة جديدة وصفت بـ”الخبيثة” بدأ رأس النظام السوري “بشار الأسد” بتنفيذها مؤخراً تتعلق بمصيره ومستقبل البلاد في المراحل القادمة، مشيرة إلى أن الخطة تتمحور حول إحكام السيطرة بشكل كامل على أهم مفاصل الدولة السورية.

ونشر رجل الأعمال السوري، المعارض للنظام “فراس طلاس” منشوراً على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” كشف من خلاله تفاصيل جديدة حول القرارات الأخيرة التي اتخذها “بشار الأسد” وإجرائه لعدة تغييرات طالت مناصب حساسة في جيشه.

كما أوضح “طلاس” في سياق منشوره بأن تعيين “علي محمود عباس” وزيراً جديداً للدفاع، هو قرار يحمل في طياته الكثير من التطورات الهامة التي ستبدأ بالظهور تبعاً خلال الفترة المقبلة.

واستهل رجل الأعمال السوري ونجل وزير الدفاع الأسبق في عهد الأسد الأب “مصطفى طلاس” منشوره بالقول: “في سوريا، وأغلب جيـ.ـوش العالم، رئيس الأركـ.ـان هو المسؤول عن التشكيلات العسكـ.ـرية وتحركاتها وتنظيمها، ووزير الدفـ.ـاع يكون مسؤولاً عن الإدارات العسكـ.ـرية والتعامل مع بقية وزارات الحكـ.ـومة”.

وأضاف: “لذا فإن السـ.ـلطة العسكـ.ـرية لرئيس الأركان أعلى من وزير الدفـ.ـاع، ولكن تم اختراع منصب نائب القائد العام للجـ.ـيش والقوات المسـ.ـلـ.ـحة عام ١٩٧٢ وارتبط هذا اللـ.ـقب بكل وزير دفـ.ـاع استلم المنصب من عام ١٩٧٢ حتى عام ٢٠٢٢”.

وبيّن “طلاس” أن اختراع المنصب الجديد جعل منصب نائب القائد العام أي وزير الدفاع أعلى منصب رئيس الأركـ.ـان، مشيراً إلى أنه في عام ٢٠١٨ لم يسـ.ـم “بشار الأسد” رئيس أركـ.ـان وكان هناك كبير المستشارين الروس يوقع مكان توقيعه.

ولفت إلى أن “الأسد” منذ نحو أسبوعين قام بتسمية، اللواء “علي عباس” وزيراً جديداً للدفاع، منوهاً أن الوزير الجديد يعتبر شخصاً إدارياً خلوقاً بعيداً عن الإيرانيين والروس، بالإضافة إلى أنه شخص يعد مقرباً جداً من “أسماء الأسد” زوجة رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وبيّن “طلاس” في سياق حديثه أن “أسماء الأسد” قامت بتكليف “عباس” بعد دراسات في وقت سابق، مشيراً إلى أن الأخير أنجز المهام الموكلة إليه بشكل جيد.

ونوه “طلاس” إلى أن المعلومات التي بحوزته تشير إلى أن “أسماء الأسد” هي الجهة التي طلبت تسمية “علي عباس” وزيراً للدفاع، لافتاً أن الوزير الجديد تجاوز 9 رتب عسكـ.ـرية أقدم منه وفق التراتبية العسكـ.ـرية.

كما أشار رجل الأعمال السوري في معرض حديثه إلى أن “الأسد” قام بتسمية، اللواء عبد الكريم إبراهيم” رئيساً للأركان، موضحاً أنه من الضباط الذين خدموا مع “الأسد” بشكل مباشر في الحـ.ـرس الجمهوري.

وختم “طلاس” منشوره بالإشارة إلى أن خطة الأسد للمرحلة المقبلة، تتمثل بإحكام السيطرة على الجـ.ـيش بشكل مباشر لضمان أمنه ومستقبله، وذلك بعد أن ترك مسألة السيطرة المباشرة على الجـ.ـيش لروسيا منذ 5 أعوام.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من التقارير الإعلامية كانت قد تحدثت عن خطة يرسمها “الأسد” بالتنسيق مع زوجته تتعلق بإحكام السيطرة على كافة مفاصل الدولة السورية اقتصادياً وعسكرياً وأمنياً، وذلك من أجل تهيئة كافة الظروف لتوريث “حافظ الابن” حكم البلاد مستقبلاً. بحسب طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.