عاجل

النظام السوري يواصل الإفراج عن معتقلين من هذه المحافظة

هيومن فويس

النظام السوري يواصل الإفراج عن معتقلين من هذه المحافظة

يواصل النظام عمليات الإفراج عن معتقلين متهمين بجرائم إرهاب، ممن شملهم مرسوم العفو الرئاسي.

وذكرت صفحة “محافظة درعا” المحلية، عبر “فيس بوك“، اليوم 8 من أيار، “إخلاء سبيل عدد من الموقوفين من أبناء محافظة درعا صباح اليوم ولقائهم مع ذويهم في مبنى المجمع الحكومي”.

وكانت المحافظة نشرت في وقت سابق أسماء المعتقلين وهم: وسيم فواز العودات والدته فاطمة تولد 1985 أم المياذن، راني محمد السبسبي والدته فاطمة تولد 1997 ام المياذن، جمال عبد الباسط عبد الله والدته أمينه تولد 1999 الجيزة.

استكمال لدفعات سابقة
وفي 6 من أيار، وصل 24 معتقلًا إلى مبنى محافظة دير الزور، بحسب ما نشرته صفحة المحافظة عبر “فيس بوك”، والتي ذكرت أسماءهم.

وكان محافظ القنيطرة، عبد الحليم خليل، قال لإذاعة “شام إف إم” المحلية، في 6 من أيار، إنه جرى إطلاق سراح 30 موقوفًا بموجب مرسوم العفو الأخير، من أبناء القنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي، على أن يتم الإفراج عن دفعات جديدة لاحقًا.

وأضاف المحافظ أن الأهالي سيبلّغون بالأسماء مسبقًا، لتخفيف الأعباء عنهم، وليتمكّنوا من استقبال أبنائهم في المدينة، بحضور الوجهاء والفعاليات المجتمعية.

كما وصل إلى مبنى القصر البلدي في حلب، يومها، 43 معتقلًا أُفرج عنه بموجب المرسوم الرئاسي، وسيتم تسليمهم إلى عائلاتهم عبر الجهات المعنية، بحسب ما نشرته الإذاعة. بحسب عنب بلدي

معتقل مفرج عنه من سجون النظام يتحدث عن أسلوب غريب في التحقيق

روى معتقل سوري، مفرج عنه حديثًا من سجون الأسد، تفاصيل أسلوب تعذيب غريب، تعرض له مع رفاقه، خلال فترة اعتقاله ضمن سجن صيدنايا سيئ الصيت.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن عدد من المعتقلين المفرج عنهم حديثًا، من سجون الأسد، أنهم تعرضوا لأساليب تعذيب فظيعة، خلال فترة اعتقالهم.

وأكد أحدهم، ينحدر من مدينة درعا، دون ذكر اسمه، أنه اعتقل بعد إجراء التسوية، في عام 2018، حيث تعرض للإهانات والتعذيب الشديد، وهو ما بدا على ملامح جسده النحيل.

وتحدث المعتقل السابق عن أسلوب تعذيب يتعرض له المعتقلون، تحت اسم “حفلة الاستقبال”، بمشاركة الراغبين من عناصر الفرع الأمني الذي يتولى اعتقاله وتعذيبه.

وأوضح أن المعتقلين يتعرضون في تلك الحفلة لتعذيب شديد في كافة أنحاء جسدهم، ينتهي بدماء تسيل، ودموع تنهمر من عيونهم، ألمًا وحزنًا، دون أن يجد خلاصًا من ذلك الجحيم.

وأردف الشاب أن فرع المخابرات الجوية اعتقله بعد إجرائه عملية التسوية، عام 2018، على أحد الحواجز، ووجهوا له اتهامات كثيرة، حيث وقع على أوراق تتضمن اعترافات جاهزة، وضعها محققوا الفرع بأنفسهم.

وأصدر نظام الأسد مؤخرًا عفوًا عامًا عما أسماها جرائم الإرهاب، أفرج بموجبها عن عشرات المعتقلين، معظمهم ممن أوقفه بعد عمليات التسوية، التي جرت عام 2018، لكن مصير مئات الآلاف ممن تم اعتقالهم خلال سنوات الحرب الأولى بقي مجهولًا، رغم العفو. بحسب الدرر الشامية

مصدر يكشف تفاصيل هامة بشأن صور المعتقلين

تداولت وسائل إعلام موالية صورًا قالت إنها لمعتقلين خرجوا من سجن صيدنايا، سيئ الصيت، بريف دمشق، حيث تبين أنها صور زائفة ملتقطة قبل سنوات.

وبحسب وكالة “فرانس برس” فإن الصورة المتداولة عن إطلاق سراح معتقلين من سجن صيدنايا، كما زعم المعلقون على الصورة، ليس لها أساس من الصحة، بل إنها تعود لعشرة أعوام مضت.

وأضافت المصادر أن الصورة تعود للعام 2012، وتوثق خروج 158 معتقلًا من سجن تابع لشرطة دمشق، ولا أساس لما يتم تداوله عن أنها في صيدنايا.

وعمدت وسائل إعلام النظام، خلال الأيام القليلة الماضية، لتضخيم حدث إطلاق سراح المعتقلين في سجون الأسد، للتغطية على مجزرة التضامن، التي تكشفت تفاصيلها الأسبوع الفائت.

ولم يكشف النظام عن أسماء من تم إطلاق سراحهم خلال الأيام الماضية، الذين لم يتجاوزوا المئات، في حين أن هناك مئات الآلاف من المعتقلين لا يعلم ذووهم عنهم أي خبر منذ عام 2011 و2012.

وتنتظر عشرات آلاف الأسر السورية أخبارًا عن أبنائها المغيبين في سجون الأسد، من فم من خرج مؤخرًا من مسالخ الأسد البشرية، وهو ما جعل الكثيرين منهم ينتظرون بالساحات في دمشق، أملًا بمقابلة من تم الإفراج عنهم. بحسب الدرر الشامية

ويتابع النظام السوري عمليات الإفراج عن دفعات جديدة من المعتقلين الذين شملهم العفو الرئاسي لليوم الخامس، لتشمل كلًا من محافظة اللاذقية وحلب وحمص وحماة القنيطرة، بعدما شملت أمس ريف دمشق ودرعا.

وقال محافظ القنيطرة، عبد الحليم خليل، لإذاعة “شام إف إم” المحلية اليوم، الجمعة 6 من أيار، إنه جرى إطلاق سراح 30 موقوفًا بموجب مرسوم العفو الأخير، من أبناء القنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي، على أن يتم الإفراج عن دفعات جديدة لاحقًا.

وأضاف المحافظ أن الأهالي سيبلّغون بالأسماء مسبقًا، لتخفيف الأعباء عنهم، وليتمكّنوا من استقبال أبنائهم في المدينة، بحضور الوجهاء والفعاليات المجتمعية.

كما وصل إلى مبنى القصر البلدي في حلب، 43 معتقلًا أُفرج عنه بموجب المرسوم الرئاسي، وسيتم تسليمهم إلى عائلاتهم عبر الجهات المعنية، بحسب ما نشرته الإذاعة.

ونشرت صحيفة “الوطن” صورًا تظهر المعتقلين المشمولين بالعفو.

ووصل إلى مبنى محافظة حماة 32 معتقلًا، وسيتم تسليمهم إلى ذويهم عن طريق الجهات المعنية في المحافظة.

من جهته، أكد رئيس مجلس محافظة اللاذقية، تيسير حبيب، لصحيفة “الوطن“، وصول معتقلين إلى مبنى المحافظة.
وأضاف حبيب أنه تمت دعوة أهالي المفرج عنهم “لتسلّمهم من مبنى المحافظة دون تكبّد عناء السفر إلى دمشق، وذلك بحضور رئيس مجلس المدينة ووجهاء ومخاتير وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي ومجلس الشعب”.
وبحسب إذاعة “شام إف إم”، فإن عدد المفرج عنهم ستة معتقلين.

ووصل إلى مبنى محافظة حمص 25 معتقلًا ممن أُطلق سراحهم بموجب العفو الرئاسي الأخير، وسيتم تسليمهم إلى ذويهم.

ونشرت صفحة “حزب البعث العربي الاشتراكي” عبر حسابها الرسمي في “فيس بوك”، صورًا للمفرج عنهم.

وأمس، الجمعة، أفرج النظام السوري عن دفعتين من المعتقلين في درعا، ودفعة من معتقلي ريف دمشق.

وكان النظام السوري أفرج عن عشرات المعتقلين، في 1 من أيار الحالي، استنادًا إلى مرسوم “العفو” الأخير الذي أصدره رئيسه، بشار الأسد.

ونص المرسوم التشريعي رقم “7”، الذي صدر في 30 من نيسان الماضي، على “عفو عام” عن “الجرائم الإرهابية” المرتكبة قبل تاريخ صدوره مباشرة، عدا التي أفضت إلى موت إنسان.

وفي الدفعة الأولى، لم يعلن النظام عن أعداد المعتقلين الذين أفرج عنهم، ولم ينشر قوائم بأسمائهم، ما أثار ضجة وتجمعات تحت جسر “الرئيس” لذوي المعتقلين الذين يحاولون معرفة مصير أبنائهم في العاصمة دمشق.

وبحسب “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“، لا يزال أكثر من 151 ألف شخص معتقلين في سوريا، يعتبر النظام السوري مسؤولًا عن 87% من الحالات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *