رياضة

تأكيد جديد من الفيفا بشأن موقفه من إعادة مباراة الجزائر والكاميرون

هيومن فويس

تأكيد جديد من الفيفا بشأن موقفه من إعادة مباراة الجزائر والكاميرون

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، السبت، رفضه الاستئناف الذي تقدم به نظيره الجزائري لإعادة مباراته ضد الكاميرون ضمن تصفيات كأس العالم 2022 لكرة القدم، وشدد على أن “الملف قد أغلق”.

وفاز “محاربو الصحراء” 1-صفر في الكاميرون ولكنهم خسروا 2-1 بعد التمديد في الإياب بهدف في الرمق الأخير من كارل-توكو إيكامبي (120+4)، بعدما سجلوا هدفًا في الدقيقة 118 كان كفيلاً بإيصالهم إلى المونديال القطري نهاية العام الجاري.

وفي 31 مارس، أعلن الاتحاد الجزائري تقديم استئناف إلى فيفا وطلب إعادة المباراة بسبب “التحكيم الفضائحي” للحكم الغامبي باكاري غاساما.

لكن لجنة الحكام في فيفا رفضت هذا الطلب وفقًا لبريد نشره السبت الاتحاد الجزائري.

وقالت اللجنة “نأسف لأنه، وفقًا لتقييمكم، قد يكون لقرارات الحكام تأثير سلبي على مسار المباراة. (…) تم التدقيق بجميع الحوادث التي وقعت أثناء المباراة بعناية من قبل حكام الفيديو، وفقًا لقوانين اللعبة وبروتوكول حكم الفيديو المساعد”.

وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، أكد فيفا أن الاتحاد الجزائري قدم شكوى للجنة الانضباط الخاصة بالهيئة الدولية وطلب الحصول على ملاحظات لجنة الحكام.

وقال متحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس السبت “رد فيفا على الاتحاد الجزائري بشأن هذين الموضوعين ويعتبر الملف مغلقًا”.

وانتقد المدير الفني الجزائري جمال بلماضي مرارًا التحكيم في هذه المباراة بشكل خاص وفي القارة الإفريقية بشكل عام.

وكان فيفا غرّم الاتحاد الجزائري 3 آلاف فرنك سويسري بسبب رمي مقذوفات واشعال قنابل دخانية خلال إياب الملحق في البليدة. بحسب الحرة

وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الجمعة، أنه تلقى رسالة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بخصوص الشكوى المتعلقة بمباراة الإياب بين الجزائر والكاميرون، والتي شهدت إقصاء مفاجئا للخضر في آخر دقائق المباراة.

وقال الاتحاد الجزائري على صفحته الرسمية على فيسبوك إنه تلقى رسميا رسالة من “فيفا”، دون أن يكشف إن تضمنت قرارا نهائيا بشأن الشكوى التي قدمها للاتحاد حول قرارات حكم المباراة.

يقول فيفا في الرسالة: “نأسف لأنه، وفقا لتقديركم، يمكن أن يكون لقرارات الحكام تأثير سلبي على مسار اللقاء”.

وأكد فيفا في رسالته “فحص جميع الحوادث التي حدثت أثناء المباراة بعناية”.

ولم تشر رسالة فيفا التي نشرها الاتحاد الجزائري إلى مصير الشكوى الجزائرية التي تطالب بإعادة المباراة المؤهلة للمونديال.

ويشتكي الجزائريون مما اعتبروه تحيزا من الحكم الغامبي، الذي أدار المبارة، وهو بكاري غاساما، ومنهم من اتهمه بتلقي رشوة من الاتحاد الكاميروني، برئاسة صماوئيل إيتو.

ويرى الجزائريون أن عدم عودة غاساما لتقنية الفار مرات عدة خلال المباراة “دليل على سعيه إنهاء اللقاء لصالح الكاميرونيين”.

وأقصي “محاربو الصحراء” في الرمق الأخير من تلك المباراة بهدف من كارل-توكو إيكامبي (120+4)، بعدما سجلوا هدفا في الدقيقة 118 كان كفيلا بإيصالهم إلى المونديال القطري نهاية العام الجاري، حيث كانوا متقدمين بهدف نظيف من لقاء الذهاب الذي جرى بالكاميرون.

 

رد حاسم من الجزائر بخصوص قرار الفيفا الأخير

ردّ المكلف بالاتصال لدى المنتخب الجزائري، صالح باي عبود، على إعلان لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارها بشأن مباراة الجزائر والكاميرون، لحساب تصفيات قارة إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022.

وصرح صالح باي عبود لوكالة أنباء الجزائر بالقول: “العقوبة المسلطة جاءت بعد تقرير محافظ اللقاء، الذي أشار إلى رمي المقذوفات خلال هذه المباراة والتي نتجت عنها العقوبة”.

وأضاف: “العقوبة التي كشفت عنها الفيفا اليوم الاثنين على موقعها الرسمي، لا تخص ملف التظام المودع ضد الحكم باكاري غاساما والذي يبقى من اختصاص لجنة التحكيم التي يرأسها الإيطالي بيرلويجي كولينا وليس من اختصاص لجنة الانضباط”.

وكانت “الفاف” عاقبت الاتحاد الجزائري بغرامة مالية قدرها 3.000 فرنك سويسري (أقل من 3.000 أورو) بسبب استخدام الألعاب النارية في المدرجات، خلال مباراة الكاميرون.

وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قدم شكوى إلى لجنتي الانضباط والتظلم بالاتحاد الدولي من أجل إعادة المباراة، بسبب الأخطاء التحكيمية، التي وصفت بـ”الكارثية”.

أعلنت لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارها بشأن إعادة مباراة الجزائر والكاميرون في تصفيات قارة إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2022، والتي شهدت خسارة درامية لمحاربي الصحراء في اللحظات الأخيرة بهدفين لهدف، ليفقدوا فرصة التأهل للمونديال.

ورفض الاتحاد الدولي إعادة مباراة الجزائر والكاميرون، وفقا لشكوى المنتخب الجزائري، إذ اكتفى بتوقيع غرامة مالية قدرها 3 آلاف فرانك سويسري، بسبب استخدام الألعاب النارية في المدرجات.

وكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قدم شكوى إلى لجنتي الانضباط والتظلم بالاتحاد الدولي من أجل إعادة مباراة الكاميرون بسبب الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المواجهة.

كما شملت العقوبات التي أعلنتها لجنة الانضباط عنها على إقامة مباريات بدون جمهور وعقوبات مالية كبيرة على أكثر من اتحاد.

وجاءت العقوبات بالكامل كالآتي:

غرامة 120 ألف فرانك سويسري على الاتحاد الكونغولي وإقامة مباراة بدون جمهور بسبب اقتحام الملعب وإلقاء المقذوفات والفشل في ضمان الحفاظ على النظام في المباراة وتنظيمها بشكل صحيح.

تغريم الاتحاد الكونغو الكونغولي 5000 فرانك سويسري بسبب إلقاء المقذوفات خلال مباراة الإياب والتي أقيمت في المغرب.

تغريم الاتحاد المغربي 30 ألف فرانك سويسري بسبب استخدام الألعاب النارية وإلقاء المقذوفات وسد السلالم في الملعب.

تغريم الاتحاد النيجيري 150 ألف فرانك سويسري وإقامة مباراة بدون جمهور بسبب الفشل في تنفيذ قواعد السلامة والنظام في ملعب المباراة وغزو أرض الملعب ورمي المقذوفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.