سياسة

اعترافات خطيرة لأحد عملاء الميليشيات بدرعا تكشف المستور

هيومن فويس

اعترافات خطيرة لأحد عملاء الميليشيات بدرعا تكشف المستور

نشرت ميليشيا اللواء الثامن الموالية لروسيا، اعترافات خطيرة لعميل تابع لميليشيا حزب الله ومخابرات الأسد الجوية، فضحت المسؤولين عن عمليات الاغتيال التي تستهدف أبناء المنطقة.

وبث اللواء اعترافات لشخص يدعى بدر الشعابين، قائد مجموعة اغتيالات تابعة لمخابرات الأسد وميليشيا حزب الله، اعترف فيها بتنفيذ اغتيالات لصالح الجهتين المذكورتين.

وأضاف أن تنسيقه كان مع ضابط في مخابرات النظام الجوية، كانت مهمته اغتيال مسؤولي اللواء الثامن وعناصره، مقابل مبلغ مالي قد يصل إلى ثلاثة ملايين ليرة سورية، عن كل شخص، أي ما يعادل 900 دولار أمريكي.

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن الناطق باسم “تجمع أحرار حوران”، أبو محمود الحوراني، أن مجموعة من الميليشيا الموالية لروسيا داهمت منزل العميل، أول أمس الخميس، ووقعت اشتباكات بينها وبين مجموعته، انتهت باعتقاله.

وحصل اللواء الثامن على أدلة في هاتف العمل تظهر تواصله مع قيادي في المخابرات الجوية التابعة للنظام وآخرين من ميليشيا حزب الله، للتنسيق بشأن تنفيذ عمليات اغتيال في المنطقة.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة قوات الأسد والقوات الروسية عليها، عام 2018، بموجب تسويات أجرتها مع بعض فصائلها، عمليات اغتيال وتفجير، شبه يومية، تنفذها جهات مجهولة، تستهدف في معظمها عسكريين من عناصر التسويات، الموالين للروس.

اقرأ أيضاً: بدء انحسار الدور الروسي في سوريا والقيادة الروسية تبلغ النظام بهذا الأمر

ازادت الضغوط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية على روسيا خلال الأيام والأسابيع القليلة الماضية، وذلك بعد فشلها في تحقيق أهدافها المرجوة من العملية العسكـ.ـرية التي شنتها القـوات الروسية أواخر شهر شباط/ فبراير الماضي ضـ.ـد الأراضي الأوكـ.ـرانية.

وفي ضوء المأزق الروسي في أوكـ.ـرانيا وجدت القيادة الروسية نفسها مضطرة لاتخاذ قرارات حاسمة تتعلق بتواجدها العسكري على الأراضي السورية، خاصةً وأن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت مؤخراً تحشد حلفائها الغربيين لوضع خطة تهدف إلى عزل وإضعاف الروس إلى أجل طويل.

وبحسب المحللين والخبراء، فإن الروس على ما يبدو اتخذوا قراراً بتقليص التواجد العسكـ.ـري في سوريا ونقل الكثير من العناصر أصحاب الخبرة للمشاركة في القـ.ـتـ.ـال إلى جانب القـ.ـوات الروسية في أوكـ.ـرانيا.

كما أكد باحثون في الشأن الروسي على أن ما حدث خلال الأسابيع القليلة الماضية من انسحابات روسية من عدة مناطق على امتداد الأراضي السورية يدل بما لا يدع مجالاً للشـ.ـك بأن الدور الروسي في سوريا بدأ بالفعل بمرحلة الانحسار.

ويوضح الباحثون أن إخلاء روسيا للعديد من المواقع الاستراتيجية التي بذلت جهوداً كبيرة للوصول إليها في وقت سابق، لاسيما المناطق القريبة من آبار النفط وتواجد القواعد الأمريكية شمال وشرق سوريا، يعد دليلاً إضافياً على أن دور موسكو بدأ بالفعل ينحسر في سوريا.

ويؤكد محللون أن التواجد الروسي على الأراضي السورية من المرجح أن يشهد منعطفاً كبيراً في الفترة المقبلة، لاسيما في حال استمرار تكـ.ـبد الروس لخسـ.ـائر كبيرة وعدم قدرتهم على تحقيق أهدافهم في أوكـ.ـرانيا خلال فترة قصيرة.

وفي شأن ذي صلة، أشارت مصادر صحفية إلى أن رأس النظام السوري “بشار الأسد” أجرى اجتماعات مكثفة في الآونة الأخيرة مع أفراد عائلته وحذرهم من أمور خطـ.ـيرة.

ونقل موقع “نداء بوست” عن مصادره الخاصة بدمشق أن القيادة الروسية أبلغت “بشار الأسد” بأمر هام جداً يتعلق بأمن عائلته والمقربين منه.

وأوضحت أن “الأسد” أخبر أفراد عائلته خلال الاجتماعات المكثفة التي أجراها معهم مؤخراً بأن القيادة الروسية أخبرته بأن جهات أجنبية تعمل على استهـ.ـداف شـ.ـخـ.ـصيات من العائلة، وذلك دون أن تذكر المصادر فيما إذا كان “الأسد” قد تحدث عن أي تفاصيل إضافية تتعلق بما تبلغ به من قبل الجانب الروسي.

ونوهت المصادر إلى أن “الأسد” حذّر أفراد عائلته خلال تلك الاجتماعات بأن الأمـ.ـر جاد ولا مجال للتهاون في الإجـ.ـراءات الأمنية واتخاذ كافة التدابير اللازمة.

وبحسب المصادر التي نقل عنها الموقع وفي ضوء المعلومات التي أعطتها روسيا للأسد بشأن الإجراءات الأمنية، فإن رأس النظام السوري “بشار الأسد” طالب أفراد عائلته بعدم الظهور على السوشال ميديا، فضلاً عن عدم الظهور في وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها.

ولفتت ذات المصادر في الختام إلى أن “بشار الأسد” طلب من أفراد عائلته عدم الذهاب إلى المقاهي العامة أو الفنادق والمطاعم قدر الإمكان في الفترة المقبلة. بحسب طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *