ترجمة

القيادة الروسية تتحدث عن تطورات كبرى قادمة بشأن سوريا

هيومن فويس

القيادة الروسية تتحدث عن تطورات كبرى قادمة بشأن سوريا

تحدثت القيادة الروسية عن تطورات كبرى قادمة تتعلق بالملف السوري والوضع في سوريا خلال المرحلة المقبلة، وذلك في بيان رسمي صادر عن الخارجية الروسية عقب مباحثات جرت بين مسؤولين روس وآخرين تابعين لنظام الأسد في العاصمة “موسكو”.

وذكرت الخارجية الروسية في بيانها أن لقاءً جرى بين نائب الوزير الممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا ”ميخائيل بوغدانوف ”، وسفير النظام السوري في موسكو “رياض حداد” بطلبٍ من الأخير.

وأوضحت أن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط عموماً وعلى الساحة السورية على وجه الخصوص.

وبينت الخارجية الروسية في بيانها أن النقطة الأهم التي تم نقاشها خلال المباحثات إلى أهمية التركيز على المضي قدماً نحو تسوية شاملة في سوريا خلال الفترة القادمة، بما في ذلك في إطار صيغة “أستانا”.

وأشارت إلى أن “بوغدانوف” و”حداد” ناقشا كذلك الأمر بعض القضايا الملحة التي تتعلق بالتعاون والتنسيق بين دمشق وموسكو على كافة الأصعدة، بما في ذلك جدول الاتصالات الثنائية بين البلدين.

وفي شأن ذي صلة، كشف “بوغدانوف” في مؤتمر صحفي عن الاتفاق بشكل أولي على عقد الاجتماع المقـ.ـبل حول سوريا بصـ.ـيغة “أستانا” أواخر الشهـ.ـر الحالي في “كازاخستان”.

وقال المسؤول الروسي: “آمل أن يعـ.ـقـ.ـد اللقاء القـ.ـادم حول سوريا بصيـ.ـغة أستانا في نور سلطان قريباًفي نهـ.ـاية أيار/ مايو الحالي”.

وأوضح أن الدول المعنية حددت موعد الاجتماع القادم بشكل مبدئي، معرباً عن أمله بأن تسير كل الأمور على ما يرام بهذا الخصوص.

ولفت “بوغدانوف” إلى أن القيادة الروسية ناقشت ترتيبات الاجتماع القادم بصيغة “أستانا” مع كل من تركيا وإيران ووفدي النظام والمعارضة.

وكان وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” قد أدلى بتصريحات هامة حول الاجتماع القادم للدول الضامنة لمسار أستانا (روسيا، تركيا، إيران)، وذلك عقب لقاء جمعة بوزير خارجية قطر “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” في وقت سابق.

وقال “لافروف” في مؤتمر صحفي عقده حينها: “بالنسبة لسوريا، فنحـ.ـن نـ.ـؤيـ.ـد التنفيذ الكامل والشامل لقـ.ـرار مجلـ.ـس الأمن 2254”.

وأضاف: “تحـ.ـدثـ.ـنا كيف يبدو النشــ.ـاط بصيغة أستانا الآن.. في المستـ.ـقــ.ـبل القريب من المفترض أن ينعـ.ـقـ.ـد اجتماع آخر بمشاركة مـ.ـراقـــ.ـبين وبالطبع بمشـ.ـاركة الأطراف السورية نفسها”.

اقرأ أيضاً: “بالتنسيق مع روسيا”.. مصادر تتحدث عن اقتراب الحل النهائي في سوريا أكثر من أي وقت مضى!

تجدر الإشارة إلى أن الأطراف المشاركة في اجتماعات “أستانا” كانت قد اختتمت في 24 من شهر ديسمبر 2021 جولة مفاوضتها السابعة عشر في العاصمة الكازاخية “نور سلطان”، وذلك دون التوصل إلى أي نتائج ملموسة بخصوص عملية التسوية للملف السوري.

وأكدت معظم المصادر الصحفية والإعلامية أن جولة المباحثات تلك لم تنجح بإحراز أي تقدم يذكر في أي من ملفات الحل المتعلقة بالملف السوري، حيث تشير التقارير إلى أن تلك المؤتمرات باتت باباً لتمرير وإضاعة الوقت بهدف أن تحقق روسيا مآربها من خلال سياسة تقويض الجـ.ـهـ.ـود الدولية للتـ.ـوصـ.ـل لأي حـ.ـل حقيقي وشامل في سوريا. بحسب طيف بوست

اقرأ أيضاً: هل مرض السرطان سيضطر بوتين أن يسلم السلطة؟

تداولت الأنباء في وسائل الإعلام الأمريكية والبريطانية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيخضع لعملية جراحية بسبب السرطان..

وذلك نقلاً عن قناة تليجرام SVR الروسية والتي أشارت إلى أن الجراحة يمكن أن تحيد بوتين “لفترة قصيرة”، وخلال هذه الفترة سيسلم مقاليد الأمور إلى أحد مساعديه.

ولم يصدر أي تأكيد رسمي بشأن الحالة الصحية السيئة المزعومة لبوتين. ومع ذلك، في تعليق على مقاطع الفيديو والصور الأخيرة التي تظهر بوتين البالغ من العمر 69 عامًا يبدو مهتزًا ومضطربًا ومنتفخًا، زعم الخبراء أنه قد يكون مصابًا بأحد الأمراض العديدة، بما في ذلك مرض باركنسون أو السرطان.

أحدث ادعاء بشأن صحة بوتين جاءت في قناة تليجرام باستخدام اسم مستعار “فيكتور ميخائيلوفيتش” يُزعم أن مديرها السابق لوكالة الاستخبارات الخارجية الروسية SVR.

ونقلاً عن صحيفة نيويورك بوست، أثير مقطع فيديو على القناة يوضح أن بوتين عقد مؤخرًا اجتماعاً “وجهاً لوجه” لمدة ساعتين مع نيكولاي باتروشيف، المساعد المقرب وسكرتير مجلس الأمن الروسي.

حيث أخبر بوتين باتروشيف الرئيس السابق لجهاز الأمن الفيدرالي (FSB) ، أنه يمكن أن يقوم بأعماله لمدة قد تستغرق عدة أيام. وزُعم أن بوتين يعتبره “الشخص الوحيد المقرب والصديق الحقيقي لنظام السلطة” .

وعلقت تيريزا فالون، مؤسسة ومديرة المركز الروسي للدراسات الآسيوية الأوروبية (CREAS) في بروكسل على هذا الحدث

قائلة: “أود أن أقول إنه كان هناك الكثير من التكهنات حول صحة بوتين. لقد حاول بوتين دائمًا التأكيد على حيويته وقوته

وهو جزء من صورته..ولكنها لا تتناسب مع رواية الرجل القوي التي طورها الكرملين على مر السنين.. وهذا يجعلني أتساءل عما إذا كان هناك بالفعل أي شيء آخر وراء الكواليس”.

من ناحية أخرى، عادت لقطات من اجتماع منتصف فبراير إلى الظهور بعد مزاعم بأن الرئيس الروسي مريض للغاية، تظهر بوتين يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه أثناء ترحيبه بالزعيم البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

وفي مقطع فيديو آخر الشهر الماضي، كشف بوتين أنه بمجرد أن جلس لحضور اجتماع، أمسك بزاوية الطاولة بيده اليمنى ولم يقدر على الصمود لمدة 12 دقيقة.

كما أعطى رومان بادانين ومجموعة من الصحفيين الاستقصائيين الروس لقطة كبيرة تظهر أن بوتين سافر مع تسعة أطباء، أحدهم كان اختصاصيًا في جراحة سرطان الغدة الدرقية.

وفي هذا الإطار كتب الصحفي الروسي بادانين وفريقه قصة مفصّلة أن أخصائي سرطان الغدة الدرقية أجرى 35 رحلة لرؤية بوتين وقضى 166 يومًا معه على مدار أربع سنوات.

من ناحية أخرى، نفى االكرملين وبوتين مرارًا ورود أنباء عن مشاكل صحية خطيرة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن يكون بوتين قد خضع لعملية جراحية

لسرطان الغدة الدرقية وقال إن الرئيس يتمتع بصحة “ممتازة” ولا يعاني من مرض أكثر خطورة من نزلات البرد.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي:”لم أر أي شيء يمكن أن يساعدنا في تأكيد أن بوتين مريض”. بحسب وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *