ميديا

بماذا رد أنس فخري على سؤال حول قيمة ثروته؟

هيومن فويس

بماذا رد أنس فخري على سؤال حول قيمة ثروته؟

يرى الفنان “أنس فخري” نجل الفنان الراحل “صباح فخري” أن الفنان “أيمن رضا” من خلال شخصية “أبو ليلى” استطاع أن يساوي الفنان “دريد لحام” في أداء الشخصيات، وأعرب عن محبته الكبيرة للفنان “دريد لحام” قائلاَ «هيدا عمو أبو ثائر حبيب قلبي».

وقال “فخري” خلال إطلالته في برنامج “تعا ننسى على قناة “mtv” اللبنانية أن الفنان “لحام” فنان قدير ويملك في رصيده الفني الكثير من الأعمال العظيمة القائمة في الذاكرة إلى الآن، و أشار إلى أن شخصيتا “غوار الطوشة” و”أبو ليلى” يشتركان في صفة أنهما شخصيتان شاميتان يعتمدان على صفة “السلبينة”.

كما قلد الفنان “دريد لحام” في أحد مشاهد مسلسل “وين الغلط” مع الفنانة”سامية الجزائري”، إضافة لأداء أغنية “واشرحلها” بصوت “غوار الطوشة”، وتقليد الفنان “أيمن رضا” في “أبو جانتي”، وذلك بعد امتناعه عن الإجابة عن سؤال” كم تبلغ ثروته”، وفق ما تقتضيه شروط الفقرة في البرنامج.

يذكر أن “أنس فخري” إحدى الشخصيات التي تثير الجدل بشكل كبير مؤخراً، خصوصا بعد مهاجمته لعدد من الفنانين السوريين، وبينهم “شادي جميل”.

وقد لاقى غناؤه كثيراً من الانتقادات من قِبل الجمهور، الذي علَّق على الفيديو الذي نشرته الصفحة الرسمية لقناة MTV على فيسبوك، معتبرين أنّ أنس لا يجيد الغناء وأنه يسيء لوالده الراحل المطرب صباح فخري.

هذه الانتقادات ليست بالأمر الجديد، إذ لطالما انتقده الجمهور واتهمه بأنه يستغل اسم والده الراحل لتحقيق النجاح، وبأن صوته لا يمتلك أي مقومات للنجاح كمطرب.

في حين قام أنس أيضاً في الحلقة بتقليد أحد مشاهد الممثل الشهير دريد لحام في مسلسل “حمام الهنا”، وتحديداً مشهد “المقابلة التلفزيونية” الذي يغني فيه لحام، أغنية “واشرح لها”.

وصباح فخري فنان سوري يعتبر من مشاهير الغناء في سوريا والوطن العربي فنان ومغني من أعلام الموسيقى الشرقية، وفخري ليست نسبته وإنما هي تقديراً لفخري البارودي الذي رعى موهبته.

ولد في مدينة حلب السورية أحد أهمّ مراكز الموسيقى الشرقية العربية.

صباح فخري واحد من أعلام الغناء العرب، اشتهر في أنحاء الوطن العربي والعالم وفي السجلات العالمية للمطربين كواحد من أهم مطربي الشرق، أقام صباح فخري حفلات غنائية في بلدان عربية وأجنبية كثيرة وطاف العالم وتربّع على عرش فن الغناء والقدود الحلبية.

وظهرت موهبته في العقد الأول من عمره، ودرس الغناء والموسيقى مع دراسته العامة في تلك السن المبكرة في معهد حلب للموسيقى وبعد ذلك في معهد دمشق، تخرّج من المعهد الموسيقي الشرقي عام 1948 بدمشق، بعد أن درس الموشّحات والإيقاعات ورقص السماح والقصائد والأدوار والصولفيج والعزف على العود ومن أساتذته أعلام الموسيقى العربية كبار الموسيقيون

صباح فخري (2 مايو 1933 -)، فنان سوري يعتبر من مشاهير الغناء في سوريا والوطن العربي فنان ومغني من أعلام الموسيقا الشرقية، وفخري ليست نسبته وإنما هي تقديرا لفخري البارودي الذي رعى موهبته، وأما اسمه الحقيقي فهو صبحي أبو قوس.

ولد في يوم 2 أيار عام 1933، في مدينة حلب السورية أحد أهمّ مراكز الموسيقى الشرقية العربية. ظهرت موهبته في العقد الأول من عمره، ودرس الغناء والموسيقى مع دراسته العامة في تلك السن المبكرة في معهدحلب للموسيقى وبعد ذلك في معهد دمشق، تخرج من المعهد الموسيقي الشرقي عام 1948 بدمشق، بعد أن درس الموشّحات والإيقاعات ورقص السماح والقصائد والأدوار والصولفيج والعزف على العود ومن أساتذته اعلام الموسيقى العربية كبار الموسيقيون السوريون الشيخ علي الدرويش والشيخ عمر البطش ومجدي العقيلي ونديم وإبراهيم الدرويش ومحمد رجب وعزيز غنّام. كان في صغره مؤذناً في جامع الروضة بحلب.

صباح فخري – Sabah Fakhri

صباح فخري واحد من أعلام الغناء في العربي، اشتهر في أنحاء الوطن العربي والعالم وفي السجلات العالمية للمطربين كواحد من أهم مطربي الشرق، أقام صباح فخري حفلات غنائية في بلدان عربية وأجنبية كثيرة وطاف العالم وتربع على عرش فن الغناء والقدود الحلبية.

 

اقرأ أيضاً:تبعه مليون أمريكي وكان له قصة بارزة مع صدام حسين.. حقائق عن أشهر ملاكمي العالم
بدأت قصة عشق كلاي مع الملاكمة بواقعة سرقة، عندما سُرقت دراجته وهو في سن الـ12، لينصحه الشرطي الذي استقبل شكواه بضرورة تعلم القتال، لأنه لن يكون حادث التعدي الأول الذي سيتعرض له.

وبعدها بـ 6 أسابيع، فاز كلاي بأول نزال كهاو، وبدأ اسمه منذ تلك اللحظة في إحداث صدى كبير حتى صار “الأعظم”.

ومنذ فوزه بلقبه الأوليمبي في 1960 بأولمبياد روما في وزن خفيف الثقيل، بدأت مسيرته تتطور كلاعب ملاكمة محترف، وراح ليغزو ساحاتها محققا الانتصار تلو الآخر حتى حقق 19 انتصارا، منها 15 بالضربة القاضية.

وتصدر كلاي المشهد كعادته، ولكن هذه المرة ليس داخل الحلبة، ولكن بتصريحاته القوية المعتادة، حيث قال: “أنا الجزء الذي لا تعترفون به، ولكن فلتعتادوا علي. زنجي، واثق من نفسي، متعجرف”، حيث أطلـ.ـق هذه التصريحات عندما بدأت الأنشطة الاجتماعية الحقوقية في الولايات المتحدة من أجل المساواة.

وفي 25 فبراير/شباط 1964، توج محمد علي بلقب بطل الأوزان الثقيلة للرابطة العالمية للملاكمة، وللمجلس العالمي، وللجنة نيويورك الرياضية، عندما أسقط سوني ليستون بالضـ.ـربة القاضية الفنية في الجولة السادسة.

وصرخ حينها: “أنا الأعظم! أنا الأعظم!”، جملة رددها كثيرا، وبصوت عال لدرجة جعلت العالم بأسره يؤمن بحقيقتها، وأنه بحق الأعظم في اللعبة”.

وكعادته، صدم كلاي العالم في اليوم التالي مباشرة لتتويجه ملكا على حلبات الملاكة في العالم بأحد تصريحاته، عندما أعلن “اعتناق الدين الإسلامي”، وأن اسمه الجديد سيكون محمد علي، لأن اسم كاسيوس كلاي، كان يعني بالنسبة له رمزا للعـ.ـبودية.

ورغم دفاعه عن لقبه في 9 مناسبات منذ تلك اللحظة، إلا أن الحكومة الأمريكية كانت لها خطط أخرى، حيث استدعته في البداية لأداء الخدمة العسكرية والانضمام لصفوف الجيش في حرب فيتنام، وهو الأمر الذي رفضه، بل وتقدم بطعون عديدة ضـ.ـد هذا الأمر، وهو ما تسبب في اهتزاز الصورة التي طالما كانت في مكانة لا يمكن المساس بها بالنسبة للأمريكيين.

وفي 28 أبريل/نيسان 1967، رفضت المحكمة العليا الطعن الذي تقدم به محمد علي، ليتقدم للالتحاق بتدريبات الجيش في هيوستن، ولكنه كان يجهل ماذا ينتظره.

وكانت البداية مع رفض علي الانضمام للجبهة مع الجيـ.ـش في حـ.ـرب فيتنام، ليتم الحكم عليه بالسجن 5 سنوات، فضلا عن حرمانه من المشاركة في أي نزال لـ3 سنواتح بسبب سحب رخصته، فضلا عن تجريده من ألقابه.

وبعد مرور 3 سنوات وشهرين وثلاثة أيام من جلوسه على عرش الملاكة في العالم، دخل علي في طي النسيان، وانقسم المجتمع الأمريكي ما بين مؤيد ومعارض لسلوك “الأعظم”، ليطلـ.ـق علي تصريحه الشهير لدى سؤاله عن سبب رفضه الانضمام للجيش في الحـ.ـرب، حيث قال حينها: “لن أشارك في معـ.ـركة لست مؤمنا بها، هذا ليس عدلا. ليس لدي أي مشكلة مع الفيت كونج. لم ينعتني أي فيت كونج من قبل بالزنجي”.سُحب منه لقب بطل العالم بالملاكمة بسبب موقفه كمسلم من حـ.ـرب فيتنام.. تعرفوا معنا على قصة إسلام الملاكم الأسطوري محمد علي كلاي.

محمد علي كلاي يعلن إسلامه أمام الجميع
الملاكم العالمي محمد علي كلاي كشف في أحـ.ـد اللقاءات عن قصة إسلامه؛ حيث قال: “عند.ما بلغت العشرين من عمري، تمكنت من تحقيق بطولة الوزن الثقيل، وبعدها انتزعت بطولة العالم للمحترفين من شرير الحلبة! (سوني ليستون)، وتوجت بعدها بطلاً للعالم.”

وأضاف كلاي: “وبين ضجيج هتافات المعجبين، وكاميرات التصوير، وقفت لأعلن أمام ملايين الشهود –الذين تجمعوا حول الحلبة وأمام أجهزة الإعلام– إسلامي.”

وردد كلاي أمام الكاميرات: “أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله”، وغير اسمه إلى محمد علي كلاي.

قصة إسلام محمد علي كلاي
وفي تصريحه عن قصة إسلامه قال: “كانت بداية تفكيري في الإسلام عام 1960؛ عند.ما اصطحبني صديق مسلم إلى المسجد لأسمع شرحاً عن الإسلام؛ إذ شعرت وأنا أنصت للشيخ بنداء في داخلي قوي، وشيء ما جعلني أتحرى الحقيقة.. حقيقة الله والدين والخلق”.

واستغرقت رحلة دخوله الإسلام سنوات في المقارنة بين الإسلام والأديان الأخرى ووصف رحلته هذه بالشاقة.

ووصف محمد علي كلاي الدين الإسلامي قائلاً: “حاولت التمييز بين واقع المسلمين اليوم، وحقيقة الإسلام.. وجدت في الإسلام دينا يحقق السعادة للبشر جميعاً”.

وحرص كلاي على تربية أبنائه محمد ومريم ورشيدة وخليلة وجميلة وهناء وليلى، تربية إسلامية.

موقفه من حـ.ـرب فيتنام
رفض كلاي أن يخد.م في جيـ.ـش الولايات المتحـ.ـدة، واعتبر نفسه معـ.ـارضاً لحـ.ـرب فيتنام.

وقال محمد علي عن هذه الحـ.ـرب: “هذه الحـ.ـرب ضـ.ـد تعاليم القرآن، وإننا –نحن المسلمين– ليس من المفترض أن نخوض حـ.ـروبا إلا إذا كانت في سبيل الله”.

سُحبت ألقابه ثم عادت إليه
وأعلن كلاي في عام 1966 أنه لن يحا.رب لقوم يلقبونه بالزنجي.

وبسبب موقفه، سُحب منه لقب بطل العالم في الملاكمة، قبل أن يستعيد ألقابه في السبعينيات.

ويحكي محمد علي كلاي قصة إسلامه، وكيف أعلنه فيقول:

“لم أكد أبلغ العشرين من عمري حتى تمكنت من تحقيق بطولة الوزن الثقيل في دورة، ولم تمض سنوات قليلة حتى تمكنت من انتزاع بطولة العالم للمحترفين من شريرالحلبة “! وني ليستون ” في واحـ.ـدة من أقصر مباريات الملاكمة، إذ لم تستغرق سوى ثوان معدودة

توجت بعدها بطلا للعالم.. وبين ضجيج هتافات المعجبين، وبريق فلاشات آلات التصوير، وقفت لأعلن أمام ملايين الشهود -الذين تحلقوا حول الحلبة وأمام أجهزة التلفاز- إسلامي، مرددًا:

“أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله “، وغيرت اسمي إلى “محمد علي كلاي”، لأبدأ -وسط دهشة المشاهدي – معـ.ـركة أخرى مع الباطل، الذي أزعجه أن أعلن إسلامي بهذه السهولة والبساطة”.

ويضيف قائلًا: “إن اتجاهي نحو الإسلام كان أمراً طبيعيًا يتفق مع الفطرة، فطرة الله التي فطر الناس عليها، وقد استغرق رجوعي إلى فطرة الحق سنوات من التفكير الممعن، كانت بدايته عام 1960م

حين اصطحبني صديق مسلم إلى المسجد لأسمع شرحًا عن الإسلام، إذ أحسست وأنا أنصت للشيخ بنداء الحقيقة ينبعث في داخلي حانيًا قويًا، وصاح صائح في أعماقي يدعوني إلى تلمس الحقيقة، حقيقة الله والدين والخلق”.

ويتابع: “لقد استغرقت رحلتي الإيمانية سنوات من المقارنة بين الإسلام و”المسيحية”، وكانت رحلة شاقة، فالكل من حولي ما بين مثبط ومضلل، والمجتمع نفسه مجتمع يشيع فيه الفسـ.ـاد

ويختلط فيه الباطل بالحق، ثم إن الدعاية الكنسية تصور المسلمين في صورة همج، وترجـع أسباب تخلفهم إلى الإسلام، إلا أني-وقد هداني الله ونوّر بصيرتي- عمدت إلى التمييز بين واقع المسلمين اليوم، وحقيقة الإسلام الخالدة، إذ وجدت في الإسلام دينا يحقق السعادة للبشر جميعا، ولا يميز بين لون وجنس وعرق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.