ملفات إنسانية

مشهد مؤثر.. لحظة لقاء معتقل سوري بأمه بعد سنوات فقدان وظنت أنه مات (فيديو)

هيومن فويس

مشهد مؤثر.. لحظة لقاء معتقل سوري بأمه بعد  سنوات فقدان وظنت أنه مات (فيديو)

تداول مدونون مقطع فيديو يظهر لحظة لقاء الشاب أحمد فرهود بوالدته في مدينة داعل بريف درعا بعد اعتقال دام لأربع سنوات في سجن صيدنايا.

كما انتشرت مقاطع كثيرة على مواقع التواصل لتجمع مئات السوريين في منطقة جسر الرئيس بالعاصمة دمشق في انتظار وصول أقربائهم بعدما أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد مرسوما يمنح عفوا عاما.

وينص المرسوم على “العفو العام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة من السوريين قبل تاريخ 30 أبريل/ نيسان 2022 -عدا التي أفضت إلى موت إنسان- والمنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب”.

وطلبت وزارة الداخلية السورية من الأهالي الذين يترقبون ذويهم المفرج عنهم عدم الانتظار هناك مؤكدة أنها لم تخصص مكانا لتجمعهم.

عند “جسر الرئيس” وسط دمشق.. مدنيون في دمشق يتراكضون خلف سيارة عسكرية يُعتقد أن تحمل معتقلين مفرجا عنهم من سجون نظام الأسد

وتفاعلا مع مشاهد انتظار الأهالي لذويهم علق الصحفي عبد القادر ضويحي على موقف وزارة الداخلية قائلا “هذه الوزارة تقول للسوريين لا تنتظروا أكثر. أفرجنا عن عدد من المعتقلين وانتهى كل شيء. هذه سوريا التي يبحث الناس فيها عن ذويهم في الشوارع. هذه الصورة الكاملة لحكم بشار الأسد”.

وكتبت آلاء “اليوم أختي كانت تقرأ أسماء المعتقلين وفجأة قرأت اسم مشابه لأبي بين الأسماء فصارت ترجف وتحكي أبي. بعد خمس ثوان تذكرنا أن صورة أبي كانت ضمن صور قيصر وفقدنا الأمل. يارب أنت المنتقم الجبار”.

ودونت مروة فطافطة “الحرية لكل المعتقلين والمختطفين في سجون وزنازين الأسد. الرحمة لأهاليهم وعائلاتهم من عذابات السؤال ووحشية هذا النظام”.

وعلقت الممثلة السورية يارا صبري قائلة “في انتظار الأحبة. بلد ترتجف وأمنيات بالخلاص للجميع. أهالي المعتقلين في الداخل والخارج بين الترقب والأمل. عجز لا يضاهيه عجز، أعانكم الله على هذه اللحظات الصعبة”.

أما الباحث محمد السكري فكتب “بلد كامل معتقل في سجن كبير مكتوب على أبوابه (سوريا الأسد)”.

ومن بين الفيديوهات التي انتشرت كان للقاء شاب يُدعى “أحمد فرهود” بوالدته في مدينة داعل بريف درعا بعد اعـ.ـتقال لأكثر من أربع سنوات في سجـ.ـن صيدنايا الذي يُعتبر “مسـ.ـلخ بشري”.

ردود فعل عاطفيّة
وأحدثت الفيديوهات التي انتشرت والتي تُظهر لقاء الأهالي بأبنائهم أو تجمّعاتهم في ساحات مدينة دمشق ردود فعلٍ عاطفيّة من الكثير من الناشطين وروّاد المواقع.

حيث كتبت فتاة سورية تدعى آلاء:” أختي كانت عم تقرأ أسماء المـ.ـعتقـ.ـلين اللي خرجوا من السجـ.ـن، وفجأة قـ.ـرأت اسم مُشابه لأسم أبي، فصارت تبكي وتقول أبي، أبي، لكن بعد ثواني تذكّرنا كلنا إنو صورة أبي كانت من بين صور قيـ.ـصر اللي انتشرت بعدها فقدنا الأمل”.

فيما قالت أخرى “مروة فطافطة”:” الحريّة لكافة المعـ.ـتقلين والمُغيّبين في أقبية السجون في نظام الأسد، والرحمة للشهداء والصبر والسلوان لذويهم”.

كما علّقت الممثلة السورية المعارضة “يارا صبري”، قائلةً:” سوريا كلّا عم ترتـ.ـجف، والأهالي عايشين بين لحظات الترقّب والأمل، الله يعين الأمهات والآباء على هاي اللحظات الصعبة اللي عم يمروّا فيها”.

من جهةٍ أخرى، أكّد الباحث السوري محمد السكري أن البلد بشكل عام هو مـ.ـعتقـ.ـل في سـ.ـجن كبير مكتوب على بابه “سوريا الأسد”، في إشارةٍ منه إلى سياسة بشار الأسد الإجـ.ـراميـ.ـة ووجود عشرات الـ.ـسجـ.ـون التي تضمّ مئات آلاف المُعـ.ـتقـ.ـلين.

يُذكر أن وزارة داخلية نظام الأسد كانت قد طلبت من الأهالي عدم انتظار أبنائهم في أماكن محدّدة، مؤكدةً أنها لم تكشف عن مكانٍ مخصص لهم.

وبهذا الخصوص علّق الصحفي السوري “عبد القادر ضويحي”:” وزارة النظام عم تقول لا تستنوا أكتر من هيك، طلعنا عدد معين وانتهى الأمر”.

وبحسب مصادر إعلامية محلية، فإنّ أجهزة المخـ.ـابرات التابعة لنظام الأسد قامت اليوم بفـ.ـضّ تجمعات الأهالي في منطقة “جسر الرئيس” في دمشق، كما أنّها هـ.ـددتـ.ـهم بالاعتـ.ـقال إذا لم يفـ.ـضّوا التجمعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *