رياضة

بيع قميص مارادونا “يد الرب” بمبلغ خيالي يحطم الأرقام القياسية

هيومن فويس

بيع قميص مارادونا “يد الرب” بمبلغ خيالي

حقق القميص الذي كان أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا يرتديه عندما سجل هدفا تاريخيا بيده في مرمى إنجلترا بكأس العالم 1986، سعرا قياسيا، عندما بيع في مزاد، الأربعاء.

وأصبح القميص، الذي بيع مقابل 7.1 مليون جنيه استرليني (9.3 مليون دولار)، أغلى قطعة تذكارية رياضية في التاريخ.

وكان القميص في حوزة ستيف هودج مدافع إنجلترا السابق، الذي بدل قميصه مع مارادونا عقب اللقاء المذكور.

ومؤخرا قرر صاحب الـ59 عاما طرح القميص في مزاد، افتتح بـ5 ملايين جنيه إسترليني وأغلق الأربعاء.

وكان وفد أرجنتيني سافر إلى لندن في وقت سابق، في محاولة من أجل إقناع هودج بسحب القميص من المزاد، وبيعه له بدلا من ذلك

وفي السياق ذاته، تزعم عائلة مارادونا الذي توفي عام 2020، أن مدافع إنجلترا السابق لديه القميص الذي استخدمه الأسطورة في الشوط الأول، وبالتالي ليس القميص الذي كان يرتديه عندما سجل بيده في الشوط الثاني.

لكن دار مزادات “سوذبيز” تقول إنها تحققت بما لا يدع مجالا للشك، من أن القميص المباع هو المقصود.

ولد دييغو أرماندو مارادونا في 30 أكتوبر عام 1960 في مدينة بوينس آيرس، الأرجنتين وتمكن مارادونا من قيادة النوادي إلى البطولات في الأرجنتين، إيطاليا، وإسبانيا،

دييجو أرماندو مارادونا؛ اسطورة الكرة العالمية، الذي حمل المنتخب الارجنتيني على عاتقه ، وعبر به الى كأس العالم ، من منا يمكنه أن ينسي الهدف الرائع الذي أحرزه أمام المنتخب الإنجليزي ، حين أبدع عندما راوغ معظم لاعبي انجلترا خلال هذه المباراة.

مشوار مارادونا مع الساحرة المستديرة
ولد دييجو أرماندو مارادونا في 30 من اكتوبر عام 1960 بمدينة لانوس بالارجنتين ، متزوج ورزقه الله بابنتان. وعن طفوله مارادونا، فقد عاش في حالة من الفقر بمدينة فييلا التابعة لبوينس ايرس.

بدأ مارادونا مشواره الكروي في سن مبكر، عندما سارع الى الاشتراك في نادي ريد ستار الذي أسسه الاب دييجو من أجل اطفال الحي الذي يسكن به مارادونا.

وكان مارادونا بارعاً في لعب كرة القدم، وحتي انه يبهر من يشاهده، الامر الذي أهله الى الالتحاق بنادي ارجنتينيوس وهو يبلغ من العمر 11 سنة، وقد شكل ظهور اللاعب الجديد أنذاك مارادونا في الارجنتين فرحة كبرى، حيث استطاعت الارجنتين من خلاله ان ترد على منافستها في صدارة الكرة بامريكا الجنوبية والبرازيل.

وبفضل النبوغ الكروي الذي بدى واضحاً على مارادونا منذ بداياته وهو طفل صغير ثم مراهق مع فريق ارجنتينوس جونيورز ، جعل مدرب المنتخب الارجنتيني الاسبق سيزار مينوتي يستدعيه ليكون أحد أفراد التشكيلات الاولية التي ستخوض نهائيات كأس العالم 1978 في الارجنتين. لكن تم استبعاده بعد ذلك بداعي صغر السن وقلة الخبرة

لاسيما وان الفوز بالبطولة كان حتميا وبأوامر عسكرية صارمة من الرئيس الارجنتيني، الامر الذي ترك أثره السيئ على نفس مارادونا وبكى بكاء مراً وذرف دمعا حارقا، وهو يشاهد مواطنه باساريللا وكيمبس وباقي اللاعبين يحملون كأس العالم وهو جالس يتفرج عبر شاشة التلفاز.

واعتبر البعض ان اللاعب الجديد آنذاك مارادونا هو الرد الارجنتيني الواضح على اللاعب بيليه الذي حقق نجاحات كثيرة آنذاك، على الرغم من انه لم يستطيع تحقيق الفوز بكأس العالم ثلاث مرات كما فعلها بيليه. ولكن لا أحد يمكنه ان ينكر الدور الفعال في المرة الوحيدة التي فاز بها بكأس العالم عام 1986 هذا بالإضافة الى انه استطاع تحقيق معجزة كروية مع فريق نابولي ، والذي استطاع تحويله من فريق صغير الى فريق آخر ينتمي الى قائمة فرق الدرجة الأولى الإيطالية إلى بطل وكأس إيطاليا وحمل معه كأس الاتحاد الأوروبي.

ماردونا ..اسطورة وقعت في فخ الإدمان
عاش مارادونا كالنجم المتوج في سماء كرة القدم ، ولكن سرعان ما قضي على هذه النجومية خلال مباراة منتخب بلاده امام اليونان في كأس العالم 1994، والذي استطاع خلاله احراز الهدف الوحيد خلال هذه البطولة ، وعندما توجهت الكاميرا اليه ، كانت شكل عيناه يبدو غريباً ومنتفخان اكثر من اللازم ، الامر الذي أثار فضول المدربين ، وبتوقيع الكشف الطبي عليه ، اكتشف تعاطيه منشطات الإيفادين ، وتم معاقبته بعد ذلك بعودته الى بلاده مره اخرى.

وقد علق مارادونا على ذلك قائلا ، أن مدربه الأمريكي أعطاه شراب ليمنحه القوة في الملاعب ، ولم يكن يعلم أن هذا الشراب يحتوي علي منشطات، الأمر الذي ادخله في موجه من الحزن الشديد والاكتئاب ، وهنا ظهر مدمر جديد في حياته الأسطورة الكروية مارادونا وهو ” الكوكايين “

مارادونا ومخدر الكوكايين
بدأت قصة ماردونا مع الكوكايين أثناء فترة لعبه في نادي نابولي الإيطالي ، وتم إيقافه عن الملاعب آنذاك لمدة 15 شهر ، وفقا لقرار الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وما لبث أن خضع الأسطورة الكروية الى العلاج بإحدى المصحات النفسية بضواحي بوينس آيرس لفترة طويلة ، وفي عام 2004 استطاع مارادونا التخلص و الانتصار على الإدمان بمساعدة ابنته. بحسب مواقع رياضية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.