منوعات

تغريدة مثيرة لأمير سعودي حول زيارة أردوغان للمملكة ولقائه بولي العهد.. شاهد

هيومن فويس

تغريدة مثيرة لأمير سعودي حول زيارة أردوغان للمملكة ولقائه بولي العهد.. شاهد

نشر الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد تغريدة مثيرة حول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان للمملكة أمس الخميس ولقائه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

استعرض الأمير السعودي في تغريدته عدد من الصور لاستقبال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهد الأمير محمد بن سلمان للرئيس التركي.

وعلق “بن مساعد” قائلا: “حرص الرئيس التركي على زيارة السعودية ولقاء الملك وولي عهده حفظهما الله لتوطيد علاقات البلدين يأتي إيمانًا منه بحجم السعودية وتأثيرها في العالم”.

وأضاف “وأنه لا يمكن لبلد كبير كتركيا أن لا يكون على علاقة متميزة بقبلة المسلمين وبلد الحرمين الشريفين والقوة الإقتصادية الكبرى فأهلًا بفخامته”.

وأجرى الرئيس التركي زيارة إلى السعودية أمس الخميس هي الأولى له منذ قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي وتستمر ليومين وإلتقى خلالها بالملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وكانت آخر زيارة يقوم بها أردوغان إلى السعودية منذ نحو 5 سنوات، في يونيو/حزيران 2017، قبل أن تتوتر العلاقات وسط أزمة مقاطعة قطر، ويتفاقم التوتر إثر مقتل خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018.

وتأمل أنقرة أن تبشر هذه الزيارة بعهد جديد في العلاقات بعد جهود مكثفة لإصلاحها بعدما شابها من توتر في السنوات القليلة الماضية، وأن تنهي هذه الزيارة بشكل كامل مقاطعة غير رسمية فرضتها السعودية على الواردات التركية في 2020 وسط حرب كلامية بسبب قضية خاشقجي . وخفضت المقاطعة الواردات التركية للمملكة بنسبة 98 بالمئة.

اقرأ أيضاً: 3 مؤشرات على صفقة كبرى تلوح في الأفق بشأن سوريا

تحدثت تقارير صحفية وإعلامية عن تطورات كبرى وصفقة شاملة تلوح في الأفق خلال المرحلة المقبلة بين إيران وبعض الدول العربية بشأن منطقة الشرق الأوسط عموماً، والملف السوري على وجه الخصوص، لافتة إلى وجود عدة مؤشرات برزت مؤخراً تدل على ذلك.

وضمن هذا الإطار، نشر موقع “أورينت نت” تقريراً مطولاً سلط من خلاله الضوء على المؤشرات التي برزت خلال الأيام الأخيرة عن اتجاه منطقة الشرق الأوسط نحو صفقة شاملة بين الدول العربية وإيران.

واستهل الموقع تقريره بالإشارة إلى أن كافة المعطيات من اليمن إلى لبنان وكذلك العراق ونوعاً ما سوريا متجهة نحو تهدئة شاملة في الوقت الذي يشهد فيه العالم تطورات كبرى على خلفية الغـ.ـزو الروسي لأوكـ.ـرانيا.

وأشار الموقع إلى أن المؤشرات بدأت من اليمن وتمثلت بنجاح وساطة المبعـ.ـوث الدولي إلى هناك “هانز غروندبرغ” بالتـ.ـوصـ.ـل إلى هدنة بين الحوثيين والقـ.ـوى اليمنية المدعومة من التحـ.ـالـ.ـف العربي مطلع شهر رمـ.ـضـ.ـان الجاري.

وأضاف التقرير أنه وبعد نحو أسبوع على توقيع اتفاقية الهدنة في اليمن، أعلنت حكومات كل من المملكة العربية السعودية والكويت والشرعية اليمنية في الثامن من شهر أبريل عن عودة سفرائها إلى العاصمة اللبنانية “بيروت” بعد حوالي 9 أشهر على سحبهم من هناك.

وبحسب التقرير، فإن الأوضاع في العراق بدأت تتجه مؤخراً نحو التهدئة، حيث أكدت العديد من المصادر العراقية أن الأجواء الإيجابية باتت سيدة الموقف بالنسبة لمختلف الأطراف في العراق؟

وبالانتقال إلى تداعيات ما سبق على الملف السوري، أشار التقرير إلى أنه في ضوء الحديث عن صفقة شاملة بين إيران والدول العربية، يبقى الملف السوري هو الأكثر تعقيداً بين الملفات التي يحكمها الخـ.ـلاف الشديد بين الرياض وطهران.

ولفت إلى أنه وبالرغم من تراجع اهتمام المملكة العربية السعودية بالملف السوري خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الجميع يدركون أنه لا يمكن للمملكة أن تتخلى عن ملف سوريا بالكامل، وذلك في ضوء دورها ومصالحها في المنطقة بغض النظر عن طبيعة التطورات والموازين.

وأوضح الموقع إن اللافت في الأمر أن الجهة التي تسعى إلى جذب الرياض من جديد إلى الملف السوري، هي النظام السوري ومن خلفه الروس والإيرانيين.

وحول فيما إذا كانت المؤشرات آنفة الذكر تمهد لصفقة شاملة عربية إيرانية تشمل الملف السوري، نقل موقع “أورينت نت” عن المحلل السياسي السعودي “مبارك العاتي” قوله: “أرى أن الأمـ.ـر لا يتجاوز حتـ.ـى الآن مستوى تبـ.ـريد الأزمـ.ـات وتجـ.ـميد الخـ.ـلافات”.

وأرجع “العاتي” ذلك إلى أن المملكة العربية السعودية حتى اللحظة لا تثق بإيران، كما أنها مازالت على قناعة تامة بأن طهران تريد إلحاق الضـ.ـرر بالرياض بأي شكل من الأشكال.

وختم الموقع تقريره بالقول: “رغم كافة الأجـ.ـواء الإيجـ.ــابية التي تسـ.ـود المنطقة مع التـ.ـقدم غير المسبوق في المـ.ــلف اليمني وتطبيع العـ.ـلاقات الخليجية مع لبنـ.ـان والحـ.ـديث عن نتائج إيجابية في العراق، إلا أن التحـ.ـفـ.ـظات على إمكـ.ـانية الوصول لصـ.ـفـ.ـقة شاملة تعدّ محـ.ـقـ.ـة في جـ.ـوانب عديدة منها، في مقدمتها التـ.ـاريخ السلبي للنظـ.ـام الإيـ.ـرانـ.ـي مع دول المنـــ.ـط.ـقة”.بحسب طيف بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.