منوعات

فضيحة مدوية لنائب في بريطانيا.. هذا ما كان يشاهه على هاتفه علناً

هيومن فويس

فضيحة مدوية لنائب في بريطانيا.. هذا ما كان يشاهه على هاتفه

أطلق حزب المحافظين البريطاني، تحقيقًا في ادعاء بأن نائبًا كبيرًا تم القبض عليه وهو يشاهد أفلام إباحية على هاتفه في مجلس العموم .

جاء هذا الادعاء في اجتماع للسياسيات حول الثقافة الجنسية السائدة، في البرلمان. وحضرته شخصيات من بينها تيريزا ماي رئيسة الوزراء السابقة .

ولم يتم الكشف عن اسم النائب، لكن إحدى النائبات قالت إنها كانت تجلس بجانبه في ذلك الوقت ورأته. بينما أيدت نائبة أخرى ذلك.

وبحسب وسائل إعلام بريطانية، ومنها صحيفة “ديلي ميل“، فقد كانت هناك مزاعم أيضًا أن نفس النائب فعل ذلك في مناسبات أخرى. وأيضًا أثناء مشاركته في جلسة استماع لجنة مجلس العموم.

وقال بيان صادر عن مكتب المحافظين إنّ “هذا السلوك غير مقبول على الإطلاق وسيتم اتخاذ الإجراءات”.

وقال وزير إيرلندا الشمالية، عضو برلمان المملكة المتحدة، كونور بيرنز لـ”بي بي سي بوليتيكس لايف” إن السلوك كان “خاطئا”.

وأضاف: “لن أحاول حتى الدفاع عنه. إذا تم إثبات الحقائق، فيجب اتخاذ الإجراءات بشكل حاسم”.

وحضر اجتماع الثلاثاء ما بين 40 و 50 نائبا من حزب المحافظين. بما في ذلك رئيس حزب المحافظين أوليفر دودن وزعيم مجلس العموم مارك سبنسر.

وفقًا لصحيفة “صن“، قال أحد الحاضرين في الاجتماع: “نهض حوالي 14 نائبًا واحدًا تلو الآخر لوصف تجاربهم. لقد كان الأمر صادمًا”.

في نهاية الأسبوع، تم الكشف عن أن ثلاثة من الوزراء ووزراء الظل في حكومة الظل، يواجهون مزاعم بسوء السلوك الجنسي بعد تقديم شكاوى إلى هيئة مراقبة التحرش بالبرلمان.

يتم التحقيق في هذه المزاعم من قبل نظام الشكاوى والتظلمات المستقل (ICGS).

وقالت النائبة عن حزب الخضر كارولين لوكاس (جناح برايتون): “يخضع ستة وخمسون من أعضاء هذا المجلس للتحقيق بتهمة سوء السلوك الجنسي. وهذا يشمل ثلاثة من وزرائه”.

بينما قالت ثلاثة مصادر إن حوالي 12 نائبة في الاجتماع تحدثن عن روايات مزعومة عن التحيز الجنسي والتحرش من قبل زملائهن. بحسب وطن

اقرأ أيضاً: الكل يريدها.. أروع قصة عن بر الأم حدثت في دولة عربية

حكى الشيخ خالد بشير محمد معافا، القاضي السابق في محكمة صبياء بالسعودية، عن أغرب القضايا التي نظرها خلال فترة عمله في المحكمة، أطرافها أبناء مسنون وأم قعيدة، والكل يريدها أن تكون عنده لينال برها، في مشهد دفع المحكمة إلى البكاء تأثرا بهذا المشهد الفريد.

وقال الشيخ خالد معافا، خلال حديثه مع صحيفة “سبق” السعودية: “من المواقف التي لا تنسى.. عندما كنت قاضيا في المحكمة العامة بصبياء، نظرت دعوى أقامها شقيقان وأختهما ضد شقيقهم الرابع، وأعمارهم جميعا فوق الستين عاما.

وتابع: أن الأخوة المدعين قالوا إن والدتهم مقيمة في منزل شقيقهم المدعى عليه، وأنهم كانوا يزورونها يوميا بانتظام، حتى تزوج شقيقهم بزوجة ثانية في محافظة أخرى، مما تسبب في عدم استطاعتهم زيارة والدتهم إلا يوما بعد يوم، وهو اليوم الذي يكون فيها أخوهم موجودا عند الزوجة الأولى، لأنهم لا يستطيعون زيارة والدتهم في اليوم الذي يكون أخوهم عند زوجته الثاني، لأن والدتهم في غرفة داخلية، وإخوانه يرفضون دخول البيت دون وجود أخيهم.

واستطرد القاضي السابق: “لم يصبر الأبناء (المسنون) عن والدتهم، ولم يتقبلوا أن يحرموا من والدتهم يوما بعد يوم، ولم يقبل شقيقهم أن يتنازل عن سكن والدتهم معه وانتقالها لإخوته وإيثارهم بها، بينما طالب الإخوة بانتقال أمهم من بيت أخيهم إليهم ليكون لهم نصيب من برها والقيام على شؤونها”.

وذكر أن هذا الحل لم يرض أخوهم المسن، وحاول استرضاء إخوته أن تستمر أمه معه، حتى وصل به الحال إلى تقبيل رؤوسهم واحدا واحدا، وهو يبكي ويقول لهم: “لا تفقعوا عيني.. لا تطفئوا نور بيتي”، إلا رفضوا وهم يبكون أيضا ويطالبونه بعدم

حرمانهم من رؤية أمهم كل يوم، فضجت المحكمة بالبكاء”، وعندها سألهم الشيخ خالد معافا “عن الأم وهل ما زالت في كمال أهليتها فأجابوا.. نعم”. فطلب حضور الأم، فأحضرها الابن بعد قرابة ساعة وهو يقود كرسيها المتحرك”.

وأكمل القاضي السابق: “عندها عرضت الأمر عليها وأين ترغب أن تسكن، كان رد الأم الحنون على أولادها المسنين وهي تنظر إليهم جميعا: “كلهم عيوني وما أفضل واحدًا على الثاني”.. الله أكبر إنها الأم وعطفها على أولادها مهما بلغ بهم العمر”

وتابع : “بعد محاولات ومداولات ونقاش بين الإخوة، الكل يريد البر بأمه، والأم لا تقدم أحدا على أحد.. انفرجت الأزمة بعدما التزم الأخ الذي تسكن أمه في منزله أن يكون موجودا بشكل يومي من بعد صلاة العصر إلى صلاة العشاء في المنزل الذي فيه أمه ليسهل على إخوته زيارتها يوميا، ورضوا بذلك بشرط عدم إخلاله بذلك”

ووصف مشهد الختام فقال: “بعدها قاموا جميعا يقبلون رؤوس بعض وأخذوا معهم أمهم وخرجوا، نعم خرجوا ولكن لم تخرج صورتهم وكلماتهم من الذاكرة..

ما زلت أتذكر أخاهم وهو يتلطفهم ويترجاهم.. ما زلت أتذكر دموعه على خده ولحيته.. ما زلت أراهم وهم يرفضون ويحاجونه بحقّهم في برها ونوال بركتها.. وما زلت أرى حرج الأم وكلماتها اللطيفة التي شملت الجميع بحنانها”. مشيرا إلى أن هذه الواقعة تشتمل على دروس عظيمة في بر الأم وترابط الأشقاء، وأهمية الأم في حياة الأبناء مهما تقدم عمرها، فوجودها طمأنينة وبركة. بحسب الدرر الشامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.